عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 05-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس بوركينا فاسو بذكرى الاستقلال
المملكة تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته .. تأمين باب المندب.. النفط يمر مجدداً
أربع سنوات في عمر المركز.. وأثره امتد لنحو 40 دولة .. مركز الملك سلمان للإغاثة.. عطاء وبناء
برنامج لتدريب 1000 شاب وفتاة كمستشارين قانونيين
رئيس هيئة أموال القاصرين: 2020 موعداً للاستغناء عن المباني المستأجرة
تقدير نمساوي لمبادرة المملكة ودعمها المركز العالمي للحوار
ترمب لخامنئي: «كش ملك»
مروحية تقضي على 18 روسياً
في عز الانتفاضة.. الملالي يسرقون 48 مليار دولار
إسرائيل تعترض «الحرية»
الأمم المتحدة: كوريا الشمالية تواصل برنامجيها النووي والبالستي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض " بعنوان ( المسؤولية الدولية )، إذ قالت: بإعلان استئناف نقل شحنات النفط السعودي عبر باب المندب تكون قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن قد أوفت بالتزاماتها كافة بضمان أمن وسلامة واحد من أهم الممرات المائية في العالم.
التدابير الأمنية التي أعلن التحالف اتخاذها لضمان حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية عبر المضيق بالتنسيق مع المجتمع الدولي من شأنها خفض حجم المخاطر وحماية السفن العابرة للمضيق خاصة أنها جاءت بعد دراسة وتقييم شامل للتهديدات التي تمثلها العصابة الحوثية المدعومة من إيران على الأمن الإقليمي والتي كان آخرها استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في المياه الدولية.
هذه الجهود الجبارة التي يبذلها التحالف لحفظ الأمن والسلم الإقليميين وضمان استقرار الاقتصاد العالمي يجب أن يواكبها تحرك أكثر حزماً من قبل المجموعة الدولية تجاه مصدر هذه التهديدات.. فاليمن دولة عضو في الأمم المتحدة وجيشه الوطني مدعوم بقوات التحالف العربي تعمل في إطار القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
إيران راعية الإرهاب الدولي يجب أن لا تكون في مأمن من المساءلة والعقوبات الدولية على ما تقترفه يومياً من جرائم في حق اليمنيين وما تسعى إليه من إعاقة لحركة الملاحة الدولية غير عابئة بالكوارث الاقتصادية والبيئة التي تنتج عن ممارساتها.
وتابعت : محاسبة طهران ووضعها في موضع الخارج عن القانون الدولي الذي اختارت البقاء فيه هي الخطوة الأولى نحو منطقة خالية من الأزمات والحروب، فهي من يحرك ويدعم الحوثي في اليمن، وهي من زرعت خنجر ما يسمى بحزب الله اللبناني في خاصرة لبنان، وهي من قتلت أطفال سورية وأحرقت العراق وأشعلت نيران الطائفية في البحرين وبقية دول المنطقة.
أمام المجتمع الدولي مسؤولية يجب أن يضطلع بها لدرء الخطر القادم من إيران بوضعها تحت طائلة العقوبات الدولية، وتقديم العصابة الحاكمة فيها إلى المحاكم الدولية لمحاسبتهم عن كل ما اقترفوه من جرائم في حق الإنسانية.
وختمت : الطريق نحو السلام في اليمن ليس طويلاً ولا شاقاً كما يعتقد البعض في حال التزام الأطراف كافة بالقرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.. وأي حديث سلام دون هذه المرجعيات لن يكون مجدياً خاصة وأن الحوثي لا يزال يعمل كأداة إيرانية تقتل اليمنيين وتهدد الجيران وتعبث بأمن واقتصاد العالم.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( المملكة وخدمة الحجيج .. الرسالة والاحتراف ) : دأبت قيادات هذه البلاد منذ عهد الملك المؤسس -رحمه الله- على جعل مسألة تطوير خدمات المشاعر المقدسة عنوانا رئيسا لكل من يتولى مقاليد الحكم، يُباشره بنفسه، ويُسخر له من الجهد والمال والوقت ما يليق بمقدسات أعظم الأديان وخاتمها، وصولا إلى تشرف الملوك بلقب خادم الحرمين الشريفين اتساقا مع ما يولونه هذه المقدسات من العناية والرعاية، إلى درجة أنه ومنذ الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وحتى اللحظة، لم يمر عام واحد دون بناء توسعات جديدة أو اعتماد مشاريع لخدمة ضيوف الرحمن، حتى أصبح لكل ملك بصمته في مشاريع المدينتين المقدستين، ولكل ملك دوره في هذا التمام التراكمي من النجاحات التي حظيت بإشادة جميع المنصفين ممن وقفوا على حقيقة جهود هذه الدولة وقياداتها المتعاقبة في خدمة المقدسات، ورعاية الحجاج والزوار والمعتمرين، ذلك لأن المملكة تدرك أنها حين شرفها الله بهذه الميزة العظيمة لتكون قبلة الإسلام، وحاضنة مقدساته، ومهبط وحيه، وموئل أفئدة أكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، فإنها بالتالي لا تتعامل معها كخدمة، وإنما كرسالة أولا وقبل كل شيء.
وأوضحت: وهذا ما لا يحتاج إلى دليل، إذ يكفي أن يضع الملك نفسه خادما لهذه المقدسات على سبيل احترام هذه الرسالة وتقديرها بما تستحق من الاهتمام، إلى جانب وقوفه شخصيا في موسم الحج كل عام على سير أعمال الحج من داخل المشاعر، إلى جانب كافة قيادات الدولة ووزرائها، حيث يتم توجيه كل طاقات الدولة وأجهزتها المدنية والعسكرية والخدمية لخدمة ضيوف البيت الحرام، والتي استطاعت أن ترتقي إلى مستوى الاحتراف الذي أذهل العالم، بقدرته على استيعاب ما يقارب الثلاثة ملايين حاج سنويا، واستيعابهم في مشاعر منى وعرفة ومزدلفة، وكلها مواقع ضيقة جغرافيا، ولكنها واسعة وفضفاضة خدميا وبقلوب وأيدي السعوديين الذين حولوا ضيق المكان والحيز إلى ساحات واسعة من الهدوء والأمن والسكينة والخدمات اللائقة لكل ضيوف الله، وكل هذا خلال بضعة أيام قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، حيث تنصرف الدولة بكل إمكاناتها الضخمة، ومقدراتها، وبكل طاقاتها ابتداء من رأس الهرم فيها، وحتى أصغر جندي، وأصغر مواطن، لتجعل مما يُفترض أنه المهمة المستحيلة، شهادة النجاح الأغلى التي يمهرها ضيوف الرحمن بصادق مشاعرهم، ويعلقها السعوديون كل عام على جبين التاريخ.

 

**