عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 04-08-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الحج للتوحيد.. لا للطائفية والجدل
1.8 مليار ريال تكلفة 63 مشروعاً للمياه تحت التنفيذ بتبوك
السديس: استضافة ذوي شهداء الواجب في الحج أكبر تكريم لجنودنا
المملكة تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في أفغانستان
«الحج والعمرة» ترتبط بمنظومة المراسلات الحكومية
التوسعات السعودية للمسجد النبوي الأضخم على مر التاريخ
«هاكاثون الحج».. حدث استثنائي يحتضن المبدعين
100 طن من التمور هدية المملكة لأرخبيل زنجبار في تنزانيا
«التحالف» يدين العمل الإرهابي للحوثي باستهداف مستشفى الحديدة
الشارع الإيراني ينتفض
الحوثي يعتصر اليمنيين برفع جديد لأسعار الوقود
كنيس وبؤرة استيطان جديدة قرب الأقصى

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان ( إيران وأعمدة الدخان الأسود )، إذ قالت: قُوّضتْ العراق، وقُوّضتْ سوريا، وقُوّضتْ ليبيا، وقُوّضتْ اليمن، وتعرّضت دول عربية وإقليمية كثيرة لبعض الاهتزازات، لولا أن الله سلّم، وكانت أعين البغي على الدوام تتحيّن السوانح لضرب عمود خيمة الإسلام والعروبة، للقضاء على الأمة، بعد أن تهيّأ لتلك القوى أن الطريق أصبح ممهدا للوصول إلى مكة والمدينة، وبعد أن توهّموا أن بغداد قد أذعنتْ لهم، وأن دمشق قد أسلمتْ لهم قيادها، وأن بيروت ممسوكة بواسطة حزبهم الذي صنعوه، وأرضعوه حليبهم.
وأوضحة أن الأرض العربية أصبحتْ طوع بنانهم، وقد ظهر هذا تصريحاً وتلميحا على ألسنة عدد من القادة الإيرانيين كالجنرال قاسم سليماني الذي زعم أنه وعصاباته باتوا يتصرفون بمصير أربع عواصم عربية، مما يعني أنهم (على حدّ وهمهم) أمام فرصتهم التاريخية لخطف الجائزة بدخول المملكة، لكن فاتهم أن هذه البلاد التي طالما تريّثتْ أمام حماقاتهم احتراما لمنطق الجوار، وطالما أتاحتْ الفرصة لتغليب لغة العقل لدرء تهوراتهم، أنها أصبحتْ أمام هذه التحوّلات، وهذا التغوّل الخطير في الوطن العربي، وأمام استباحتهم لسيادة الأرض العربية، أصبحتْ في حلّ مما ألزمتْ به نفسها من سياسات الهدوء، والاحتكام إلى الحوار الذي لم يجد معهم نفعا على مر التاريخ، وبالتالي كان لا بد من موقف حازم يضع حدًّا لهذه الأطماع، مثلما فاتهم أيضاً أنهم أصبحوا أمام زعامة لا تقبل بأنصاف الحلول، ولا بالجمل الناقصة وذات المعاني المزدوجة، زعامة تعرف متى وكيف تصنع القرار، وكيف تنفذه؟.لكن ماذا لو لم تكن عاصفة الحزم؟ الذي بات واضحا أنها أدركتْ كعب أخيل الإيراني، وتمكنتْ منه، لتعيد كرة اللهب التي أطلقتها طهران في شتى أرجاء الوطن العربي إلى الداخل الإيراني ليبدأ كشف الحساب من هناك.
واختتمت بالقول : هل كنا سنرى إيران وهي تترنّح تحت وطأة الأثمان الباهظة لتمددها العسكري والأيديلوجي، ودعم الميليشيات التابعة لها؟، هل كنا سنرى هذه السلسلة من أعمدة الدخان الأسود من التخبط في المواقف والتصريحات التي تتهدد اقتصاد العالم؟، هل كنا سنجدها في هذا الموقف الدولي الهزيل الذي كشف عن ضمور عضلاتها وضعف حيلتها حينما لم تجد لها أي سبيل لتفاديه سوى بإطلاق التهديدات الجوفاء، وحث أنصارها على التعرض لناقلات النفط السعودية؟.الوقائع في الداخل الإيراني هي من يُجيب!.

 

وقالت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تطويع التقنية من أجل الحج ): بانتهاء هاكاثون الحج أمس، وبهذا النجاح المبهر، والأصداء الواسعة التي حظي بها، تثبت المملكة العربية السعودية أنها مؤهلة بكل اقتدار لاستضافة أكبر الأحداث التقنية المتميزة على مستوى العالم، بعد أن دخل هذا الحدث موسوعة غينيس في ضخامة حجم المشاركين الذين استضافهم من كل أصقاع الدنيا.
فليس بمستغرب على هذه البلاد التي تمضي بثقة وعزيمة في طريق الغد التقني الذي هو جزء من رؤيتها الطموحة (2030)، أن يتألق شبابها وشاباتها في التفاعل مع روح العصر، ومخاطبة الحاضر التقني بلغته، وأن يكون لهم هذا الحضور المدهش في القيام بمثل هذا الحدث المهم وتنظيمه وفق أعلى المعايير الدولية.
وأوضحت ان لم يكن بمستغرب على بلاد الحرمين الشريفين أن يكون موضوع الهاكاثون الأضخم في العالم الذي استضافته، متعلقا بشعيرة الحج، والوسائل التقنية الفاعلة التي تسهم في تيسير وتسهيل أداء هذه الفريضة، عبر أفكار إبداعية وابتكارات تقنية خلاقة، فالمملكة تولي الركن الخامس للإسلام وما يتعلق به اهتماما يتجاوز الحدود، وتبذل كل ما تستطيع في سبيل جعل الحج ورحلة العمر إلى الديار المقدسة أكثر سهولة ويسرا.
واختتمت بالقول : ومهما حاول المغرضون التقليل من حجم الجهود التي تبذلها المملكة من أجل خدمة ضيوف بيت الله الحرام، ومهما نفثوا حقدهم وضغائنهم في وسائل إعلامهم، إلا أن ما يعلن وما لا يعلن مما تقدمه هذه البلاد لتيسير فريضة الحج، يلقم حجرا في فم كل مفترٍ ومتطاول، ويدحض كل الحملات المشبوهة التي تهدف إلى الإساءة إلى هذه البلاد الطاهرة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مفاوضات أخرى! ) : «بعد مفاوضات استمرت زهاء ثلاثة أشهر لم يتوصل الفرقاء اليمنيون إلى اتفاق لحل الأزمة، وتمت دعوة الأطراف اليمنية إلى تنفيذ إجراءات لبناء الثقة، ومواصلة الإفراج عن المعتقلين، والامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية»، هذه العبارة وردت في ختام المشاورات بين الحكومة اليمنية والانقلابيين في الكويت قبل عامين من الآن، ويوم الخميس الماضي سمعنا مبادرة جديدة للمشاورات بين الطرفين اقترحها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث، دعا فيها إلى استئناف مفاوضات السلام بجنيف في السادس من سبتمبر المقبل، مكرراً نفس طرح إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وجمال بن عمر من قبله دون أن يأتي بجديد: «إن اجتماع جنيف حول اليمن سيكون فرصة لبحث إطار للمفاوضات وإجراءات بناء الثقة والخطط المحددة للدفع بعملية السلام قدماً» مبدياً عدم تفاؤل مبطن لما ستفضي إليه تلك المفاوضات: «إن نهاية لهذه الحرب لا يمكن أن تأتي قريباً جداً لشعب اليمن».
مبادرة غريفيث لاستئناف الحوار جيدة في حد ذاتها؛ فهي تحرك ساكناً استمر طويلاً على المسار السياسي للأزمة اليمنية، ولكن في الوقت ذاته يعلم السيد غريفيث أن المشكلة تكمن في الحوثيين وأوضحت : ومن وراءهم، لا في الحكومة الشرعية التي تريد استعادة اليمن من براثن الانقلاب الذي رمى به إلى دوامة الحرب، ومحاولة الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح، فكان لابد من مجابهته وإفشال مخططاته بأن يرمى اليمن العربي إلى أحضان إيران، وهو يعرف تمام المعرفة أن الحكومة الشرعية كانت دائماً وأبداً مع الحوار المفضي إلى إعادة اليمن لوضعه الطبيعي كبلد عربي ذي سيادة غير منقوصة، وأن يكون قراره بيده، لا أن يتخذ في طهران وتنفذه صنعاء، بل إن الحكومة اليمنية لم تستبعد الحوثي من أي مشاركة سياسية مستقبلية حال استعاد اليمن قراره، فهي تريد عودة الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة كهدف أساس.
وختمت : لا نحاول أن نقلل من أهمية المفاوضات التي دعا إليها السيد غريفيث بقدر ما نتمنى أن لا تكون بحال تلك التي رعاها سابقوه.

 

**