عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 31-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستضيف 1500 حاج من ذوي شهداء الجيش اليمني والقوات السودانية
الملك سلمان يعزي الرئيس الباكستاني في ضحايا الأمطار
رسالة لخادم الحرمين من رئيس غينيا بيساو
الملك سلمان يصل إلى «نيوم» للراحة والاستجمام
الملك سلمان للفلسطينيين: نقبل ما تقبلون ونرفض ما ترفضون
ولي العهد يواسي الرئيس ممنون حسين
أمير مكة يستعرض خطط تعليم محافظة الطائف
أمير القصيم يدشن مشروعات تنموية بالمذنب
أمير عسير يستعرض مشاريع «العمل والتنمية»
مجلس وزراء البحرين يُدين الهجوم على ناقلتي النفط
رئيس هيئة الحج العراقية: جهود المملكة لا ينكرها إلا جاحد
هادي: تحرير الحديدة بات أوجب من أي وقت مضى
تقدم في البيضاء.. وتدمير مخابئ المتمردين في الدريهمي
الميليشيات تختطف طلاب الحديدة.. وتبتز العائدين
مصير إدلب وعقدة الأسد على طاولة «سوتشي»
تحرير جنود مصريين اختطفهم مسلحون ليبيون
قمة أفريقية في «توغو» لمناقشة سبل مكافحة الإرهاب
بعد سقوط موغابي.. زيمبابوي تنتخب رئيساً وبرلماناً
4 قتلى بهجوم في طاجيكستان
شلل في طهران.. وانهيار العملة يؤجج الانتفاضة
حرائق كاليفورنيا تتمدد.. 7 قتلى وإعلان الطوارئ

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " عكاظ " بعنوان (موقف المملكة من «فلسطين» راسخ)، إذ قالت: لم تحد المملكة العربية السعودية عن مبادئها قيد أنملة منذ تأسيسها على يد باني الدولة الحديثة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إذ تعد قضية فلسطين ذات أولوية في السياسة السعودية، وكان آخرها تسمية «قمة الظهران» بـ«قمة القدس»، إضافة إلى تخصيص مساعدات للفلسطينيين قيمتها 200 مليون دولار.
وذكرت ما قاله السفير الفلسطيني باسم الآغا إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس في آخر لقاء جمع بينهما أن المملكة تقبل ما يقبله الفلسطينيون، وترفض ما يرفضونه، مؤكدا أن المملكة ترفض أي خطة سلام أمريكية تُهمل موقف الفلسطينيين بشأن القدس.
واختتمت بالقول: إن المملكة دأبت على دعم الأشقاء الفلسطينيين في شتى المحافل الدولية؛ إذ كانت اليد الطولى للمصالحات الفلسطينية والدعم الاقتصادي والسياسي، مضيفة أن المملكة لم تألُ جهداً في دعم أي مطالبات فلسطينية تضمن حقوقهم في العودة إلى أراضيهم، وتؤكد دائما أن مواقفها تجاه أشقائها الفلسطينيين لا تتزحزح، وراسخة رسوخ الجبال.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة " الرياض " افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (أزمة أخلاقية) : بإعلانه عن تدخلات الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي وما شهده ملف استضافة قطر لكأس العالم 2022 من مخالفات قانونية وأخلاقية يكون السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد فتح الباب على مصراعيه لمحاسبة النظام القطري وجميع الأطراف المشاركة في واحدة من أكثر صور الفساد قتامة على مستوى العالم.
وأضافت أن بلاتر قرر الخروج عن صمته حيال المؤامرة التي شوهت سمعة أكبر منظمة رياضية دولية وحولت استضافة أهم تجمع رياضي ينتظره العالم كل أربع سنوات إلى ملف أسود مليء بالرُشى وشراء الأصوات والإضرار بالمنافسين، وهو الأمر الذي يتجاوز في أبعاده القانونية إلى الحديث عن أهلية حكومة قطر وقدرتها على التعامل مع الشؤون الدولية دون اللجوء إلى طرق ملتوية والخوض في مستنقعات الفساد.
وبينت أن حديث الرئيس السابق للفيفا أجاب عن أسئلة كثيرة تتعلق بساركوزي الذي طالته منذ سنوات العديد من الاتهامات عن علاقته المشبوهة بالنظام الحاكم في الدوحة تجاوزت ملف كأس العالم إلى قضايا تتعلق بمنح امتيازات ضريبية للدوحة وتحوله إلى سمسار في صفقات تجارية تمكن من خلالها النظام القطري من التغلغل في الاقتصاد الفرنسي، إضافة إلى تبنيه مواقف سياسية جراء هذه العلاقة أضرت كثيراً بعلاقات فرنسا الخارجية.
وقالت إن وسائل الإعلام الغربية تناولت خلال الأيام الماضية دعوات مؤسسات وشخصيات سياسية وقانونية ورياضية إلى فتح تحقيق موسع فيما يتعلق بملف تنظيم قطر لكأس العالم، وهو ما يعني وضع الكرة في ملعب (فيفا) الذي شهد منذ تولي جياني إنفانتينو رئاسته حملة واسعة على الفساد لإنقاذ سمعة الاتحاد الدولي وتصحيح أخطاء الماضي.
واختتمت إن ملف كأس العالم شأنه شأن العديد من الملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي أدارتها القيادة القطرية التي فاحت منها رائحة الفساد ولطخت سمعة كل من اقترب منها، وهو ما يشكل أزمة أخلاقية تعيشها الدوحة تضيق الخناق عليها، وتجعل منها جزيرة معزولة عن العالم الذي ضاق ذرعاً بعقلية حكامها الذين يعتقدون أن المال وحده كفيل بالوصول إلى مصاف الكبار.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (انهيار تاريخي للعملة الإيرانية): إنه يتبين للمتابعين لمسيرة الاقتصاد الإيراني المتدهور خلال السنوات الماضية، أن تسلط النظام على مقدرات الشعب الإيراني الحر تسبب في انخفاض سعر الريال الإيراني في سوق طهران، ويوم أمس تخطى السعر رقمًا تاريخيًا حيث وصل إلى 112 الف ريال مقابل الدولار، ولا تزال العملة الإيرانية تواصل الانهيار، على الرغم من تعيين النظام رئيسًا جديدًا للبنك المصرفي في محاولة يائسة للحد من انهيار العملة الوطنية، ومحاولة اخفاء تلك الحقيقة عن أنظار الشعب الإيراني امتصاصًا لغضب أبنائه.
وأوضحت أن السبب الرئيسي لتدهور العملة الإيرانية يعود لأزمات اقتصادية خانقة تعمد النظام الدخول في نفقها المظلم، وقد أدى ذلك إلى انتفاضة أبناء الشعب الإيراني في معظم المدن الإيرانية بما فيها العاصمة وقد بلغت ذروتها دون تمكن النظام من اخماد نيرانها المتأججة، فأرض إيران مازالت تغلي تحت أقدام حكامها وتنتظر لحظة الخلاص من جبروت الملالي وطغيانهم وتسلطهم وتحكمهم في إرادة الشعب الإيراني وحريته ومحاولة تهميش مظاهرات أبنائه المطالبين بحقوقهم المشروعة.
وأضافت أن هذا الانهيار التاريخي للعملة الإيرانية لم يشهد له مثيل من قبل، فقد فقدت أكثر من نصف قيمتها خلال الأشهر الأربعة المنفرطة ومازال التدهور يلاحق هذه العملة رغم تعمد وكالات الأنباء الإيرانية اخفاء هذه الأزمة.
وبينت أن الأوساط الاقتصادية الإيرانية تحاول التملص من تداعيات الانهيار من خلال ربطه بالتدخلات الأمريكية لمعاقبة النظام على تدخلاته السافرة في شؤون دور الجوار ومضيه في امتلاك أسلحته التدميرية الشاملة ومحاولته تصدير ثورته الدموية الإرهابية إلى كل مكان، وأضحى النظام الراعي الأول للارهاب في العالم.
وخلصت إلى القول: إن العملة الإيرانية تحتضر وحكام طهران لا هم لهم إلا تجاهل الأزمات الاقتصادية التي تمر بها إيران ومحاولة القفز عليها بتضييق الخناق على أبناء الشعب الإيراني ومضاعفة معاناته المعيشية المريرة.

 

**