عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 30-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يشيد بتميز العلاقات السعودية ـ المغربية
ولي العهد يهنئ الملك محمد السادس
خالد الفيصل يطلع على تقرير أعمــــال مينــاء جــدة الإســلامــي
فيصل بن خالد: هيئة تطوير عسـير دافــع لمسيــرة التنمـية
سلطان بن سلمان: المملكة الداعم الأول لإعمار المساجد بالعالم
نائب أمير مكة ينوه برعاية واهتمام القيادة بمرافق القضاء
جائزة نايف العالمية تنظم ندوة عن الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي
المملكة تستقبل 25 ألف حاج يمني
مركز الملك سلمان يدشّن توزيع المساعدات الغذائية للاجئين الصوماليين في كينيا
هادي: تحرير الحديدة بات أوجب من أي وقت مضى
وزير الخارجية اليمني: المليشيات الحوثية تعتمد المراوغة وترفض السلام
مصر تبحث أسباب حوادث القطارات والسكك
العبادي ينتصر للعراقيين ويقيل وزير الكهرباء
جحيم الأسد في طريقه إلى إدلب
«غونغداري» تجتاح وسط اليابان
حارس بن لادن مطلوب للمحاكمة في ألمانيا
العنف يضرب نيو أورليانز الأميركية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " الرياض " بعنوان (الفصول السوداء)، إذ قالت: يوماً بعد يوم ينكشف فصل جديد من الملف الأسود للنظام القطري ومحاولاته العبثية الحصول على ما ليس له بشراء الذمم هنا وهناك لعله يجد ما يثبت أحقيته وكفاءته وسيادته التي باعها في مزاد علني من أجل ضمان استمراريته وبقائه.
وأضافت: آخر تلك الفصول السوداء هو ماكشفته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية يوم أمس عن قيام النظام القطري بحملة دعائية "مضللة" لنسف ملفات عروض الدول المنافسة في انتهاك لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما يعتبر مخالفة صريحة لقواعد المنافسة (الشريفة)، وعلى الرغم أن ذلك الاكتشاف ليس غريباً على نظام يقوم على استراتيجية تسخير موارده الاقتصادية من أجل قلب الحقائق والوقائع وتجييرها لصالحه للظهور بمظهر البطل الزائف الذي يكذب ثم يصدق كذبه، مستخدماً كل الطرق الملتوية من أجل بلوغ أهدافه التي أصبحت مكشوفة للعالم أجمع.
ورأت أنه ليس جديداً ولا غريباً على نظام تدخل بشكل مسيء في شؤون الدول العربية دون استثناء في محاولة تغيير أنظمتها وإفقادها أمنها واستقرارها من أجل أن تكون له كلمة مسموعة حال تم مخططه بنجاح ضارباً بعرض الحائط كل المثل والقيم والأعراف والتقاليد في محاولة للخروج من عقدة الحيز الجغرافي وعدم التأثير في محيطه الخليجي أو العربي، فالنظام القطري حاول من خلال (المال السياسي) والأفكار التي استورد أن تكون له كلمة في المشهد المحيط به، وعندما لم يجد له مكاناً يطمح إليه قرر أن يقلب الطاولة دون أن يحسب حساباً أن الطاولة انقلبت عليه دون غيره فأصبح نظاماً منبوذاً على الرغم من محاولات ذراعه الإعلامي المتمثل في قناة الجزيرة أن يقلب الحقائق ويحاول أن يلتقط السواقط ليكمل مابدأ من إسفاف إعلامي لايمت للمهنية بشيء بل كل ما يفعل إنما محاولات يائسة تعمل بآلية ممنهجة من أجل تفريق الدول العربية ودق الأسافين مابينها لتظهر قطر بدور المنقذ والمخلص رغم أن لا مكانتها وموقعها العربي ولا وزنها في المجتمع الدولي تسمح لها بذلك.
واختتمت بالقول الحقائق عن النظام القطري تتكشف يوماً بعد يوم لتظهر حقيقة أمره وأهدافه ونواياه التي في نهاية الأمر لن تحيق إلا به.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة " اليوم " افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( إيران .. إذ يتصاعد المأزق) : كثيرة هي مآزق إيران الراهنة، ولكن هذه نتيجة منطقية لقرابة 4 عقود من التخبط، واستمرار سياسات النفخ في كير العبث والقلاقل، والتصريحات العنترية التي لم تغير في حقائق الواقع شيئا، سوى تأكيد أن العقليات المسيطرة على النظام، هي ذاتها الساعية إلى الهيمنة والفوضى مهما تغيرت «العمائم» أو حاولت تبديل وتوزيع أدوارها ما بين «محافظين» و«إصلاحيين».!ولأن أوهام القوة وغرور التمدد، هي ما دفعت «العمائم» للجري وراء «الملف النووي» الذي كلفهم عشرات المليارات من الدولارات ضاعت في الهواء بمجرد اتفاق عام 2015 المثير للجدل، قبل انسحاب الولايات المتحدة منه مؤخرا.
ورأت أن هناك مليارات أخرى تتناثر على رعاية ميليشيات وتنظيمات إرهابية متعددة الاتجاهات، كل همها تثبيت ذراع إيران العبثية في الإقليم الخليجي والمنطقة العربية من لبنان، للعراق، لليمن، ثم سوريا.. التي كان التورط في مستنقعها عنوانا ساذجا للوهم في أبرز تجلياته، وكأن بوسعهم وحدهم، تغيير حقائق التاريخ وواقع الجغرافيا، لذا أصبحت سوريا بالنسبة لإيران، لا تختلف كثيراً عما مثلته أفغانستان للاتحاد السوفييتي قبل السقوط والتفتت ربما كان المأزق الأخير، ممثلا في العقوبات الأمريكية الجديدة، وانسحاب الشركات الدولية المتتالي، ضربة هائلة لعمق المشروع الإيراني.
واختتمت بالقول : ربما تدرك عمائم طهران الآن، أن مشروعها «الطائفي» الذي رعته ومولته للتمدد إقليميا وتفخيخ المنطقة كلها، قد تراجع وبات في خطر، وأن ما اقترفوه لاستعداء الغالبية العظمى من شعوب المنطقة والعالم، لن يمر دون عواقب سيئة عليهم أولا وعلى أذرعهم العميلة التي خانت أوطانها ورهنت نفسها لتكون دمية في يد «متآمر» كبير تتحرك بأمره، تقتل تحت رايته، تختطف أوطانا من أجل أجندته الخبيثة، وها هو وقت جني الثمار المحرمة.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة " عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تحالف ضد رعاة الإرهاب): بعد أن تعدى الخطر الإيراني كل الخطوط الحمراء، ولم يكتف باحتلال عواصم عربية، ورعاية أخطر التنظيمات الإرهابية، وصناعة ميليشيات طائفية عابرة للقارات، وتهديد الأمن الدولي بل تجاوز هذه الجرائم الإرهابية بتهديد الملاحة الدولية عبر مضيقي هرمز وباب المندب، والتلويح باكتمال المشروع النووي والإعلان عن مشروع توسعي يستهدف زلزلة أمن المنطقة.
ورأت أن هذه المخاطر التي يلاحظها أي متابع للوضع السياسي والأمني والاقتصادي في المنطقة تستدعي، وبما لا يدع مجالاً للتأمل، إقامة حلف عربي إستراتيجي يقف بقوة ضد المشروع الإيراني.
وأردفت بالقول إذا كانت بعض الدول الغربية تراوح مكانها في اتخاذ قرار نهائي من الإرهاب الإيراني بسبب مصالحها أو لأي سبب آخر فإن الحكمة تستدعي أن نتحد مع الدول التي أعلنت موقفها ضد طهران بكل وضوح ونصنع معها حلفاً يقف ضد عدوان إيران ومخططاتها الشريرة لزرع القلاقل وإثارة الفتن وتكريس الإرهاب الدولي.
واختتمت بالقول: وبدون شك فإن هذا الحلف أو التحالف سوف يعزز الأمن في المنطقة ويضع ردعاً إستراتيجياً لمشروع توسع نظام الملالي في الإقليم.

 

**