عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 29-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير المدينة: نعمل لتقديم أرقى الخدمات للحجاج
أمير القصيم: «كبدك» مفخرة للوطن
أمير الشمالية للشباب: سررت بأدواركم التطوعية
نائب أمير مكة ينقل تعازي القيادة إلى ذوي الشهيد إبراهيم مجرشي
رابطة العالم الإسلامي تدشن مشروع مركز الخدمات المتكاملة للاجئين الروهينغا في بنغلاديش
مركز الملك سلمان يدعم متضرري الفيضانات باليابان
ضبط مليون و 400 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل
الإمارات تدعو إلى موقف «حاسم» تجاه الممارسات الإسرائيلية في القدس
قوات الاحتلال تعتقل شاباً مقدسياً
نائب الرئيس اليمني يثمِّن دور التحالف ويدعو أبناء صنعاء لمساندة الشرعية
الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة في مديرية برط بمحافظة الجوف
قيادات الحوثي تتساقط.. والميليشيا ترد بحملة اختطافات
مصر: إحالة أوراق 75 شخصا للمفتي في قضية اعتصام رابعة
عـلاوي: مصلحـة العـراق فـوق كـل اعتبـار
مقتل اثنين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي في كركوك
سورية: مفاوضات على دماء الأبرياء
أفغانستان: قتيلان و5 جرحى في هجوم
باكستان: عمران خان يستعد لإجراء محادثات تشكيل ائتلاف حكومي
المقاومة الإيرانية: نظام الملالي يحتضر.. يطلق التهديدات وهو على منحدر السقوط
الاضرابات تشلُّ الحياة في إيران
ترمب وبوتين يجتمعان مجدداً

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان ( قطر واللعب على الحبال المهترئة )، إذ قالت : إن الخصومات السياسية قد توفر لكل طرف فرصة الادّعاء بأنه وحده الذي يمتلك الحق، وبالتالي بوسعه أن يستحضر من الأدلة ما يعزز به موقفه، هذا في السياسة أو على الأقلّ بعض السياسة، مما لا يلتزم بالمعايير الأخلاقية، لأنها في المجمل عمل يتحرك في حيّز واسع من الحقائق، والافتراضات، والمنطق، والحيلة، وقراءة وتفسير النوايا، إلخ، لكن هذه القاعدة لا يمكن سحبها على أعمال الخدمات بحال، خاصة تلك الخدمات التي ترتبط بشكل أو بآخر بجوانب عقائدية وإيمانية، لسبب بسيط، وهي أن المعيار هنا إن لم يكن ما يُرضي الله فإن الاحتكام إلى معطيات الموقف السياسي سيكون تنكبًا لحقيقة الإيمان وأدبياته.
ورأت أن هذا ما ينطبق اليوم تماما على ما يجري من قبل البعض من اللعب على الحبال المهترئة بزعم تسييس المملكة للحج، ومنع الحجاج القطريين من أداء المناسك بجريرة حكومتهم، ولن نستشهد برفض المملكة لهذا الأسلوب الرخيص حتى على مستوى الأفراد الذين خرجوا عن الصف، حيث ظلت أسرهم تعيش بمنتهى الأمن والسلام وتتمتع بحماية الحقوق داخل الوطن على قاعدة ألا تزر وازرة وزر أخرى، فإذا كان الأمر كذلك مع الأفراد، فكيف يستقيم مع شعب شقيق تدرك المملكة قبل غيرها ألا حول له ولا قوة فيما يدبر من قبل قيادته، وممن اختطف قراره من المرتزقة، ومن باعوا أنفسهم للشيطان غلّا وحقدا على كل ما هو سعودي، وتنفيسا عن عُقد الحجم والوزن والقيمة، وبحثا عن دور يُطاول بهم قامات الكبار.
وخلصت إلى القول إن الدفاع مجرد الدفاع عن فخامة موقف المملكة من رعاية وخدمة الحجيج والزوار والمعتمرين من شتى بقاع العالم، وبجنسية لباس الإحرام البيضاء، الجنسية الكونية الشاملة التي تلم شتات العربي والأعجمي، والأبيض والأسود تحت مظلة لا إله إلا الله، إنما هو كمحاولة إثبات الشعاع للشمس، ورصيد هذه البلاد في هذا الشرف العظيم أمام الأمة أكبر وأعظم من أن تدنسه حناجر موتوري الجزيرة، أو ينقص منه إخفاء رابط الكتروني لأن رابطه مع الله وبشهادة خلقه في كل بقاع أرضه.

 

وفي موضوع متصل، قالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قطر والسقوط المتواصل ) :كثيرة هي الأخبار والتقارير التي لا يمكن أن تشاهدها على شاشة قناة الجزيرة القطرية أو تجدها في أي وسيلة إعلامية تدار من قبل الحكومة القطرية خاصة حول علاقات الدوحة بالعالم الخارجي.
وبينت أن القناة القطرية التي لا تخلو نشراتها وبرامجها وشريطها الإخباري من الإساءة للدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب لن تحتفي طبعاً بالنفي الرسمي الصادر من برلين لتصريحات مختلقة نسبها الإعلام القطري لوزيرة الدفاع الألمانية أو استغراب أميركي من حديث لوزارة الدفاع القطرية عن اتفاق مع واشنطن لتوسعة قاعدة العديد الجوية.
ورأت أن دائرة الكذب القطرية يبدو أنها لم تعد تتسع للأسلوب التقليدي الذي اتبعه نظام الدوحة منذ نشوء عقدة الدولة الصغيرة في العقلية الحاكمة هناك، وهو الأمر الذي ساهم في الدخول لمنطقة التزييف الكامل بحثاً عن مخرج للأزمة التي حولت قطر إلى جزيرة معزولة عن العالم بما يعيشه عن واقع سياسي ومناخات اقتصادية وثقافية وثورة معلوماتية جعلت من المستحيل ترويج الأكاذيب وتزييف الحقائق.
وأكدت أن مشروع تجميل سياسة الدوحة وحملات العلاقات العامة التي كلفت الخزينة القطرية مليارات الدولارات لا يمكن أن تحقق أي نجاح حتى في الجانب الشكلي، فالطريق الذي اختارت قطر السير فيه يسجل بشكل يومي إخفاقاً جديداً ترتفع معه كلفة المشروع التجميلي من جانب وتتزايد فيه أعداد الشهود على مراهقة هذا النظام وغطرسته.
واختتمت بالقول : الحقائق وحدها التي ترفضها العقلية الحاكمة في الدوحة هي أصل المشكلة القطرية والاعتراف بها هو أول طرق العودة إلى محيطها، فطالما أن قطر ترى في دعم الإرهاب واستضافة رموزه والتدخل في الشؤون الداخلية للغير هي مسائل سيادية، وأن سلوكها المشين تجاه دول الجوار يأتي في إطار استقلالية قرارها الوطني فلن تنجح أي مشروعات لخداع الرأي العام الإقليمي والدولي بأي مظلومية أو الإساءة لجميع الدول التي قررت الوقوف بحزم أمام طيش الدوحة وعبثها بأمن واستقرار الدول الخليجية والعربية.

 

**