عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 27-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك وولي العهد يعزيان رئيس باكستان في ضحايا هجوم بكويتا
ولي العهد يرأس اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية
خالد الفيصل يثمن جهود الأجهزة الأمنية
أمين المنطقة الشرقية يدشن حديقة ألعاب دمج ذوي الاحتياجات الخاصة
أمير الرياض بالنيابة يستقبل سفير سيراليون
فهد بن سلطان: تبوك تزخر بمقومات الجذب السياحي
أمير نجران: عجزت أمام مشاعر المعزين في وفاة والدتي
وزير الحج يتابع سير العمل بمؤسسة حجاج دول جنوب آسيا
«موانئ» تستقبل 16 ألف حاج خلال هذا العام
قطاعات المدينة المنورة تتسابق لخدمة ضيوف الرحمن
المملكة تدعم الخطوات التي تضمن حماية المرأة من العنف
رابطة العالم الإسلامي الجهة الشرعية الوحيدة المعتمدة لتصدير «الحلال» للمملكة
المملكة تدعم موازنة فلسطين بـ80 مليون دولار
المملكة تدين وتستنكر الهجوم الانتحاري في كابول
وقعها مركز الملك سلمان.. 3 برامج تنفيذية لعلاج 500 جريح يمني
الزياني : اعتداء الحوثي تهديد للأمن الإقليمي وللمصالح الدولية
الإمارات: عمل إرهابي يفضح الدور الخطير لإيران
البحرين: الاعتداء خرق للقوانين والأعراف الدولية
موقف عربي حازم تجاه جريمة البحر الأحمر
تطويق «باقم» صعدة.. وبدء تحرير «ملاجم» البيضاء
الجيش اليمني يعلن استكمال تحرير مديرية الملاجم
مكتب علاوي: حكومة الإنقاذ لإصلاح الأوضاع.. والتدخل الخارجي مرفوض

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العالم أمام مسؤولياته ) : الهجوم الإرهابي الذي نفذته الميليشيات الحوثية الإيرانية على ناقلة نفط سعودية أثناء مرورها في المياه الدولية غرب ميناء الحديدة اليمني، يمثل حلقة جديدة في سجل عدوان هذه الميليشيات على اليمن، ودول الجوار؛ خدمة لمشروع هيمنة نظام الملالي في المنطقة.
وبينت أن العدوان الإيراني الذي تم عن طريق العملاء في اليمن، جاء ليؤكد أهمية دعوة التحالف لمواجهة الخطر الذي يشكله المشروع الصفوي الطائفي في اليمن على حرية الملاحة في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب الاستراتيجي، مما يؤثر سلباً على التجارة العالمية بشكل عام، وما يتطلبه ذلك من موقف دولي أكثر جدية لردع طهران والتصدي لمخططاتها التخريبية.
ورأت أن ردود الفعل العربية والدولية التي جاءت منددة بالإرهاب الإيراني طالبت المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته، ودعم جهود إعادة الشرعية في اليمن، والوقوف بحزم أمام الخروقات الإيرانية الصارخة للقوانين والأعراف الدولية، وهي السبل الوحيدة لتحقيق الأمن والسلم في المنطقة.
وأكدت أن إيران التي تمثل نموذجاً حياً للخروج عن القانون الدولي لم تتوقف عن إطلاق تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز في الخليج العربي، وكذلك السيطرة على مضيق باب المندب؛ لوضع العالم أمام واقع جديد تكون فيه الطرف الأقوى المتحكم في جميع قواعد اللعبة ، في مقابل ذلك، كانت المملكة من أوائل الدول التي أدركت وحذرت من الخطر القادم من طهران، وقامت بواجبها لحماية الأمن القومي العربي، وتحركت بسرعة لإنقاذ البحرين من المشروع الإيراني الطائفي، وحشدت تحالفاً عربياً لمنع إسقاط الدولة اليمنية وتدمير مؤسساتها، لن تتوقف الجهود السعودية والعربية المخلصة لقطع رأس الأفعى الإيرانية، طالما أصر نظام الولي الفقيه على المضي قدماً في جعل المنطقة ساحة للحروب والأزمات، ولم تتخلص من مشروع تصدير ثورة الخميني، ونشر الطائفية وثقافة الكراهية التي وضعتها في قائمة الدول الراعية للإرهاب.
واختتمت بالقول الأحداث متسارعة، وجميعها تؤدي إلى حقيقة واحدة، وهي: أن النظام الإيراني لا يعترف بأي قوانين، أو أعراف دولية، ولا يضع أي اعتبار لحسن الجوار، والمملكة وبمكانتها الإقليمية وثقلها الدولي لم ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام مخططات طهران ومؤامراتها، وستواصل العمل مع الأشقاء والأصدقاء لضمان أمن وسلامة المنطقة.

 

وفي الموضوع نفسه، جاءت افتتاحية صحيفة " عكاظ " بعنوان (لجم الإرهاب الحوثي الإيراني.. مسؤولية عالمية )، إذ كتبت:أظهر الهجوم الإرهابي الحوثي على ناقلات النفط في البحر الأحمر خطورة هذه الميليشيا الانقلابية المدعومة من النظام الإيراني على أمن المنطقة والعالم، ومن ثم فإنه لم يعد هنالك مفر من التصدي لكبح جماح هذا التمرد وتحرير الأراضي اليمنية من هذه العصابات التي تنفذ ما يملى عليها من ملالي قم.
ورأت أن استهداف ناقلات النفط في الممرات الدولية بمثابة رسالة دموية جديدة من إيران تكشف للمجتمع الدولي أن هذا النظام لن يرعوي إلا بمواجهته وحسابه وتوقيع أشد العقاب عليه وأذنابه في المنطقة، وإذا استمر الصمت الدولي على الإرهاب الذي تشكله العصابات الحوثية الانقلابية ومن يقف خلفها بالمال والسلاح في طهران، فإن الأمور سوف تستفحل لتدخل المنطقة الملتهبة أساسا في أتون صراع لا تحمد عقباه.
واختتمت بالقول إن هذه الأعمال الإرهابية تؤكد من جديد مدى إصرار إيران على اللعب بالنار وإغراق المنطقة في مزيد من الكوارث والأزمات والحروب، لتنفيذ مخططاتها الخبيثة، إلا أن ما لم تحسبه جيدا عصابات الحوثي وملالي قم هو أن الرد على هذه العمليات الإرهابية سيكون حاسماً وقوياً، ولن تفلت إيران وميليشياتها من العقاب مهما حاولت الإمساك بورقة باب المندب، وعلى العالم أن يستنفر قواه قبل فوات الأوان لكسر شوكة الإرهاب الحوثي الإيراني الذي يهدد الملاحة الدولية.

 

**