عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 25-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ الرئيس التونسي
مجلس الوزراء يجدد رفض المملكة لـ«الدولة القومية للشعب اليهودي»
نقل إدارة بيوت المال لهيئة الولاية على أموال القاصرين
ولي العهد يرأس اجتماع «الشؤون الاقتصادية»
وسام الملك عبدالعزيز تكريماً للشهيدين جاسر وذيب اليامي
تدشين بوابة المؤتمر الدولي «التنمية الإدارية في رؤية 2030»
المالكي: طائرة «الصليب الأحمر» عرّضت المجال الجوي والركاب للخطر
شاحنات إغاثية إلى مأرب.. وتأهيل المنازل المتضررة في الشمال السوري
سلطان بن سحيم: زيارات العالم لن تنفع.. الحل في الرياض
صفعات جديدة تربك «تميم» في بريطانيا
الإمارات: "العدل الدولية" ترفض مطالب الدوحة
المعارضة: شعبنا يرفض التطبيع مع إسرائيل .. «الحمدين» يشرعن جرائم الصهيونية
الجيش اليمني يحكم قبضته على مواقع جديدة
الرئاسة تعرب عن تقديرها لدور المملكة في دعم القضية الفلسطينية
قمة ثلاثية بين الإمارات وأرتيريا وإثيوبيا
الباكستانيون يحملون أكفانهم في الانتخابات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان ( تقليم المخالب الإيرانية )، إذ كتبت: رغم جهودها الحثيثة للحفاظ على الاتفاق النووي ومحاولاتها المستميتة لإيجاد موقف أوروبي موحد في مواجهة الانسحاب الأميركي من الاتفاق، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتكون ألمانيا خارج دائرة التهديدات الإيرانية.
تقرير وكالة المخابرات الداخلية الألمانية (بي.إف.في) الصادر أمس حمل مفاجأة من العيار الثقيل قد تجبر برلين على إعادة تقييم علاقاتها مع نظام الملالي، وبالتالي مراجعة موقفها من الصفقة النووية.
وفقاً للتقرير فقد طورت طهران خلال الأعوام الماضية قدراتها في مجال القرصنة الإلكترونية مما يشكل خطراً على الشركات والمؤسسات البحثية خاصة وأن أهدافاً ألمانية قد تعرضت بالفعل لهجمات إلكترونية مكثفة مصدرها إيران منذ العام 2014م.
وواصلت : الإعلان عن هذه المعلومات جاء بعد عدة أيام من الكشف عن وثيقة سرية لإحدى وكالات المخابرات الألمانية تضمنت معلومات عن استمرار إيران في سعيها للحصول على أسلحة الدمار الشامل إضافة إلى عملها على زيادة مدى صواريخها الباليستية، وإنفاقها بسخاء على دعم التنظيمات الإرهابية وتكثيف عمليات التجسس في العديد من الدول، وهو الأمر الذي رأى فيه مراقبون ضربة موجعة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي دافعت كثيراً عن النوايا الإيرانية فيما يتعلق بالصفقة النووية.
انعدام الأمل في أي تغيير لسياسات النظام الإيراني له ما يبرره بالنسبة لغالبية دول العالم التي تعرضت بشكل مباشر أو غير مباشر للأذى بسبب جنوح هذا النظام وضربه بالقوانين والأعراف الدولية عرض الحائط.
وختمت : في مقابل ذلك، فإن من المستحيل إيجاد أي مسوغ أخلاقي أو قانوني يبرر السياسة الإيرانية ويمنح طهران الغطاء لمواصلة إرهابها وأعمالها التخريبية في المنطقة والعالم.
العالم أجمع مطالب باتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه إيران وعدم التهاون أو التقليل من الخطر الذي تمثله على الأمن والاستقرار اللذين يجب أن يكون الحفاظ عليهما بمنأى عن أي مناكفات سياسية أو مصالح اقتصادية قد تغطي على جرائم نظام الولي الفقيه في حق البشرية

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران أمام خيارين.. الخضوع أو رد مزلزل ) : صعدت الولايات المتحدة ضغوطها على إيران، محذرة إياها من "تداعيات لم يختبرها سوى قلة في التاريخ"، ردا على تهديدات جوفاء أطلقها رئيس نظام الملالي حسن روحاني ضد الرئيس دونالد ترمب وتحذيره من"اللعب بالنار" وفيما بدا أن الوعيد الأمريكي للنظام الإرهابي في طهران هذه المرة مختلف عن كل ماسبقه من تهديدات، عزا مراقبون سياسيون ذلك إلى أن هذه التوجيهات تأتي في إطار الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لكسر شوكة إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي الذي دخل غرفة العناية المركزة بانتظار الإعلان عن موته ودفنه نهائيا، وعودة العقوبات القاسية التي سبدأ تطبيقها قريبا.
وواصلت : إن إيران اليوم تقف بين "فكي كماشة" فلا يمكن لها أن تخرج من واقعها إلا بتراجعها عن نهجها الإرهابي وتأجيجها العنف والفوضى في المنطقة بما فيها العراق، التي تحاول أن تفسد العملية الديمقراطية فيها وتحولها إلى بلد طائفي من الدرجة الأولى، إضافة إلى استمرار دعمها لحزب الله الذي بات أكبر ميليشيا إرهابية تضاهي تنظيمي القاعدة وداعش، وهكذا شكلت تهديدات ترمب ووزير خارجيته رسالة واضحة لنظام الملالي، فإما التراجع عن دعم وتمويل الإرهاب وزعزعة الاستقرار أو " رد لم يعرفه التاريخ".

 

**