عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 24-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك ورئيس أرتيريا يبحثان تعزيز العلاقات
خالد بن سلمان: انتهى زمن مهادنة النظام الإيراني
مباحثات سعودية - أرتيرية لتعزيز العلاقات الثنائية
أمير نجران يستقبل الأمراء والسفراء والوزراء المعزين
السجن تسع سنوات لبحريني قدم الدعم المادي لإرهابيي القطيف
الكويت: المجلس التنسيقي يحقق تطلعات الشعبين
الجدعان يشيد بجهود مركز الملك فهد الثقافي في الأرجنتين
لوكــوك: العــمليات الإنســانية فــي اليمــن من الأكبر فــي العالم
السفير آل جابر: الحوثي دمر كل فرص الحل في اليمن
العرب أمام خيار تاريخي للخروج من أتون مشروعات الولي الفقيه
بريطانيا تؤيد إعدام الدواعش
850 سوريّاً يغادرون لبنان
العراقيون ينتفضون ضد الوجود الإيراني
الصمت الدولي يعزز جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين
قصـف حــوثـي يقــتـل تسعــة مدنيين فــي حـيـس

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان ( في مواجهة الغطرسة الإيرانية )، إذ كتبت: يبدو أن المؤسسة الحاكمة في طهران لم تستوعب بعد التغييرات التي طرأت على العالم ومنطقة الشرق الأوسط تحديداً خلال الأعوام الثلاثة الماضية والتي جاءت لتطبق سياسات أكثر حزماً في مواجهة التوسع الإيراني وما يمثله هذا النظام الخارج عن القانون الدولي من تهديد صريح للأمن والسلم الدوليين.
الأمير خالد بن سلمان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية وبكلمات موجزة جدد التأكيد على موقف المملكة الداعم لاستقلال الدول العربية وسيادتها، وتعزيز مؤسساتها الشرعية بغض النظر عن انتمائها الطائفي أو الأيديولوجي، وذلك في مواجهة مشروعات التطرّف والإرهاب والفوضى التي تنشرها إيران من خلال ميليشياتها الطائفية.
وفي موازاة هذا الموقف السعودي الحازم تجاه الغطرسة الإيرانية، وخلافاً لما كانت عليه الحال في عهد سلفه فقد أظهر الرئيس الأميركي صلابة وحزماً في التعامل مع الخطر الإيراني.
فمنذ دخول ترمب إلى البيت الأبيض بدا واضحاً أن أسلوب التغاضي عن سياسات طهران العدوانية وإطلاق العنان لنظامها الفاشي في التحكم والسيطرة على منطقة الشرق الأوسط لن يكونا مطروحين مطلقاً على طاولة الرئيس الجديد، وهو ما أعاد ثقة شعوب المنطقة في القرار الأميركي وأزال من الأذهان تلك الصورة القاتمة عن صفقة الاتفاق النووي الهش التي منحت إيران الضوء الأخضر لفعل ما تريد في المنطقة.
وواصلت : منذ بداية مشروعها الطائفي وفي معركتها مع العالم اتبعت إيران سياسة الهجوم والتصعيد وخلط الأوراق لتحويل الأنظار عن القضية الأساسية المتمثلة في سلوكها العدواني وممارساتها الهادفة إلى زعزعة الأمن والسلم الدوليين، وهي السياسة التي مكنت هذا النظام من البقاء وكسب المزيد من الوقت للهروب إلى الأمام من أي محاسبة دولية على جرائمه في حق الإنسانية.
بالأمس وخلال رده على ترهات روحاني وضع الرئيس الأميركي حداً لاستمرار غطرسة ملالي طهران وقيادات حرسها الثوري الذين هددوا بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور أي شحنات نفط من خلاله في حال تطبيق العقوبات على إيران.
وقالت : كان ترمب أكثر حزماً في رده على تهديدات رئيس النظام الإيراني حسن روحاني الذي هدد بإحراق المنطقة بأكملها وتحويل أي نزاع مع بلاده إلى (أم المعارك).. حيث أعاد التأكيد على موقف أميركا من إيران موجهاً حديثه إلى روحاني "لم نعد دولة يمكن أن تسكت عن تصريحاتك المختلة حول العنف والقتل" قبل أن يضيف "إياك وتهديد الولايات المتحدة مجدداً وإلا ستواجه تداعيات لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ".
الإيرانيون يدركون حقيقة أن العالم في الوقت الراهن قد ضاق ذرعاً بلغة التهديد واستعراض العضلات كما يعون جيداً أن مخططاتهم في العراق واليمن ولبنان قد فشلت بل إن حتى مسألة بقائهم في سورية قد أصبحت خارج إرادتهم.
وختمت : خلال أقل من عامين تغيرت معطيات كثيرة وحتى أحلام شعوب المنطقة طالها التغيير.. في حين يواصل نظام الملالي السير في طريق الدمار وصناعة الأزمات وإثارة القلاقل وكأنه قد قطع على نفسه عهداً أن تبقى إيران عدوة للعالم المحب للسلام وعنصراً فاسداً في محيطها الإقليمي.

 

وقالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( موقع جديد وأراجيف باطلة ) : يدعي النظام القطري أن المملكة تعرقل وصول الحجاج القطريين إلى الديار المقدسة بها لأداء فريضة الحج والعكس هو الصحيح بدليل حجب النظام لموقع الحجاج القطريين مما دفع وزارة الحج والعمرة بالمملكة إلى الإعلان عن موقع جديد آخر لاعطاء الفرصة لحجاج قطر الراغبين في أداء فريضة الحج من الدخول للمملكة لأداء مناسكهم، كما تم زيادة نسبة حجاج قطر إلى مائة بالمائة بعد اكتمال مشروعات التوسعة في المشاعر المقدسة والحرمين الشريفين، وتلك فرصة تفند المزاعم القطرية الباطلة.وليس بخافٍ على أي متابع أن النظام القطري حاول منع الحجاج القطريين في الموسم المنصرم من أداء مناسكهم بسلسلة من الإجراءات التعسفية المعقدة، وها هو عند اقتراب موسم حج هذا العام يمارس قرصنة مكشوفة على موقع الرابط المخصص من قبل وزارة الحج والعمرة لتسجيل الحجاج القطريين، وتلك قرصنة تشهد من جديد على أن النظام يسعى لخلط الأوراق أمام الرأي العام من خلال تسييس هذا الموسم رغم علمه يقينًا أن الخلافات السياسية لا علاقة لها بأداء المسلمين من أي مكان في العالم لفريضتهم الايمانية.ويبدو بوضوح لكل دول العالم أن النظام القطري يحاول اللعب بالنار من خلال تشدق إعلامه بأضاليل باطلة يزعم في تفاصيلها أن المملكة تمنع الحجاج القطريين من أداء شعائرهم، وقد استنكرت تلك الدول ما يمارسه النظام للعام الثاني من تصرفات غير مسؤولة يهدف من خلالها تشويه الحقائق وطمسها وتزييفها أمام أنظار المسلمين، ويهدف بها الحيلولة دون وصول الحجاج القطريين إلى الديار المقدسة لأداء شعائرهم.
وبينت : غير أن تلك المحاولات تفشل دائمًا وتظهر الحقائق واضحة كأشعة الشمس في رابعة النهار.تلك الادعاءات المسمومة التي يمارسها النظام القطري ضد المملكة هي مدعاة للسخرية من كافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فهي مناقضة تمامًا لما تقدمه المملكة من تسهيلات لملايين الحجاج القادمين إلى الأراضي المقدسة من كل فج عميق لأداء فريضة الحج بمن فيهم حجاج قطر، فتلك الادعاءات والتخرصات مرفوضة بكل تفاصيلها وجزئياتها من قبل كافة المسلمين ولا يمكن تصديقها نظير ما تقدمه المملكة من تسهيلات كبرى لضيوف الرحمن وما تقدمه من خدمات جليلة للحرمين الشريفين.لقد سعت القيادات الرشيدة بالمملكة بدءا بمؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- ومرورا بعهود أشباله الميامين وحتى العهد الحاضر الزاهر لخدمة ضيوف الرحمن وخدمة الحرمين الشريفين واعتبرت هذه الخدمة الجليلة تشريفًا ورفضت بأي شكل من الأشكال تسييس الحج أو وضع أي عقبة تحول دون تمكن الراغبين في أداء فريضة الحج من الوصول إلى الديار المقدسة، ومازالت تفند كل المزاعم الباطلة بمنع أي حاج من أداء مناسكه، وهو تفنيد سديد يحول دون العبث بأفكار المسلمين والتلاعب بها.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دقت طبول المواجهة ) : يبدو أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أراد أن يجرب حظوظه بإلقاء تصريح ينطوي على تهديد خطير لأمريكا، بأن الحرب مع إيران ستكون "أم المعارك" وهو تعبير اشتهر بإطلاقه الرئيس العراقي صدام حسين الذي حاقت بنظامه "أم الهزائم" وانتهى الأمر بغزو أمريكي للعراق واحتلاله، ومطاردة صدام حتى العثور عليه مختبئا داخل حفرة، غير أن روحاني لابد أن يكون قد فوجئ بتغريدة الرئيس دونالد ترامب "الأحد" التي توعدته برد لم تختبره سوى قلة في التاريخ، وتزامن ذلك مع إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن روحاني وجواد ظريف ليسا سوى واجهة براقة لنظام الملالي، الذي تقوده مافيا وليس حكومة، وتحذيره من أن أمريكا ليست خائفة من فرض عقوبات على رؤوس أفعى النظام، ومن أن قادة الحرس الثوري وفيلق القدس الذين يريدون عمليات الزعزعة الخارجية سيدفعون ثمنا فادحا.
وتابعت : وتهديد روحاني لا يعدو أن يكون تهديدا أجوف لأن بلاده ليس لديها جيش يملك عتادا يصلح لخوض حرب السيادة فيها للأسلحة الذكية، ولأسراب المقاتلات والصواريخ الدقيقة التصويب، والدبابات البرمائية.

 

 

**