عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 22-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خالد بن سلمان: المملكة حصن للدين ضد التطـرّف والغلـو
العلاقات السعودية - البحرينية.. عصيّة على قطر
المملكة تؤكد رفضها واستنكارها لإقرار قانون "الدولة القومية لليهود"
صربيا ترفض دخول وزير خارجية كوسوفو أراضيها
ضيوف الرحمـن يثمنون جهـود المملـكة في خدمـة المسلمين
أمير الشرقية يرعى الملتقى النسائي الـ16
وفاة والدة الأمير ناصر بن سعود
جلوي بن مساعد يستقبل المعزين في وفاة والدته
40 فعالية بمهرجان الورد والفاكهة بتبوك.. والانطلاقة الأربعاء
فريق مركز الملك سلمان يتفقد المشروعات الإنسانية في مأرب
ترحيل 367352 مخالفاً لنظام الإقامة والعمل
القرشي: 83 ألف مقعد شاغر متبقٍّ لحجاج الداخل
أمانة نجران تغرم المقاولين المخالفين للمواصفات الفنية
بلدي الرياض: 30 زيارة ميدانية تفقدية لأحياء العاصمة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
جاءت افتتاحية صحيفة " الرياض " بعنوان ( «أرامكو» الطاقة.. وأيضاً البتروكيميائيات )، إذ كتبت: صندوق الاستثمارات العامة، وشركة أرامكو السعودية، وشركة سابك ثلاثة أطراف تجمعها مصالح مشتركة، ولكن الطرف الأول سيكون أكثر وضوحاً من خلال بيع الحصة التي يملكها في شركة سابك لصالح أرامكو؛ حتى يتفرغ الصندوق لمشروعات أخرى مثلما أسهم في تأسيس سابك ولكن الأهم هي نقاط القوة للشركتين في حال إتمام صفقة الشراء المتوقعة.
وبينت أن تقاطع المصالح وتشابهها يعزز من قوة الشركتين، أرامكو مستفيدة لأن قطاع البتروكيميائيات واعد (ينمو 3 % سنوياً) والحاجة له قائمة طالما أن الصناعة في بقاع العالم مستمرة -الدول الصناعية هي الأقوى اقتصادياً- ولأن ذلك سيدعم توجهها لتكون عملاقاً لقطاع البتروكيميائيات كما هي الحال عملاق الطاقة الأول في العالم لماذا؟ لسببين؛ الأول النفط الخام المنتج حالياً يتجه معظمه لقطاع النقل، ورغم استمرار الطلب إلا أن توجه بعض الدول للتحول للطاقة النظيفة في تشغيل السيارات،أمر يجب أخذه في الحسبان، وفي نفس الوقت يتسق مع توجه أرامكو الاستراتيجي والطموح وهو أن يتم تحويل 2 إلى 3 ملايين برميل من إنتاج الشركة من النفط إلى كيميائيات؛ وهذا يقود إلى فوائد مناخية، وتنويع لمصادر الدخل، وتنويع قنوات التسويق.
وقالت أن الثاني هو أن الاستحواذ يعزز موقع أرامكو التنافسي في أسواق الطاقة، من خلال موازنة التقلبات بين عوائد قطاع التنقيب والإنتاج من جهة وعوائد قطاع التكرير والكيميائيات من جهة أخرى، فعوائد قطاع التنقيب والإنتاج تتأثر سلباً لدى انخفاض أسعار النفط العالمية، بينما عوائد قطاع التكرير والكيميائيات تحقق عوائد جيدة مع انخفاض أسعار النفط الخام العالمية.
ورأت أن سابك التي تعتبر الثالثة عالمياً في قطاع البتروكيميائيات وتنتشر في خمسين دولة، وباعتمادها في صناعتها على أرامكو التي توفر الوقود واللقيم، فإن العلاقة ستكون تكاملية أكثر من خلال التنسيق والتخطيط المشترك الذي بالتأكيد يفضي إلى ربحية وجودة أفضل، وانتشار أكبر، وجودة أقوى والأهم الدخول في أسواق جديدة تكون أرامكو قوية فيه، والعكس.
وأعتبرت أن الإجابة على التساؤل الأبرز هنا حول الفائدة التي ستعود على المواطن يمكن القول إن هناك فوائد مباشرة وغير مباشرة، ذلك أن قوة الاقتصاد الوطني بالاستحواذ المرتقب ينعكس على رفاهية المواطن، وتوفير فرص العمل نتيجة التنظيم المرتقب سيكون خصباً جداً، خاصة أن كلتا الشركتين تضم كوادر سعودية مشهوداً لها بالكفاءة، وفي نفس الوقت حققتا نسب سعودة عالية جداً، هناك فائدة لامتلاك الأسهم في شركة سابك في دخولها مع أكبر شركة طاقة في العالم، وفي المقابل تعزيز قيمة أرامكو في الطرح المرتقب للشركة، أيضاً الاستحواذ المتوقع سينبثق عنه تأسيس لشركة عملاقة وصناعات جديدة وهنا حدث ولا حرج في فرص التوطين ودعم عموم الصناعة..
إذ اختتمت بالقول أخيراً الكيانات الوطنية الكبرى هي العمود الفقري لاقتصادنا الوطني؛ وقوته من قوة تلك الكيانات.

 

وقالت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قبل أن تتحول البطالة إلى كارثة ) : حين تعلن جامعة أم القرى أن عدد الطلاب والطالبات الملتحقين والملتحقات بها هذا العام قد تجاوز 12 ألف طالب وطالبة، وأن المجال لا يزال مفتوحا لاستقبال آخرين، فإن ذلك من شأنه أن يعطي مؤشرا واضحا على حجم الاحتياج لسوق عمل يستطيع استيعاب هذه الآلاف من الخريجين والخريجات، وإذا كان من المتوقع أن يتخرج أولئك الملتحقون بالجامعة خلال 4 أو 5 سنوات، فإن ذلك يعني أن سوق العمل بحاجة إلى معالجة عاجلة تمكنه من استيعاب هؤلاء الخريجين والخريجات، وإلا فإن البطالة سوف تتضخم وسوف يصبح حلها أكثر صعوبة وتعقيدا ونتائجها على المجتمع أكثر خطورة.
وبينت أن إذا كانت جامعة أم القرى واحدة من جامعات تجاوزت 40 جامعة، ما بين حكومية وأهلية، أدركنا أن عدد الذين سوف يكونون بحاجة إلى الوظائف خلال الـ4 السنوات سوف يتجاوز المليونين، وذلك إذا ما أضفنا إلى من تم قبولهم هذا العام أولئك الذين قبلوا خلال الأعوام الـ3 الماضية من الطلاب والطالبات الذين سوف يبحثون عن فرصة عمل اعتبارا من العام المقبل.
وأختتمت بالقول مواجهة البطالة تحتاج إلى معجزة لا يفي بتحقيقها ما يتم إعلانه من فرص وظيفية لا تتجاوز العشرات والمئات في كثير من الدوائر والمؤسسات، كما لا يفي بتوفيرها تلك البرامج الخجولة التي تعد بما لا تستطيع تحقيقه، نحن بحاجة إلى خطة وطنية طموحة وعاجلة قبل أن تتحول البطالة إلى كارثة.

 

**