عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 10-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبحث الشراكة مع اليابان في تنفيذ رؤية 2030
خادم الحرمين يواسي الرئيس التونسي في ضحايا الهجوم الإرهابي
الملك سلمان يعزي أردوغان في ضحايا «حادثة القطار»
بتوجيه من خادم الحرمين.. وصول التوءم السيامي التنزاني ميلنيس وأنيسيا إلى الرياض
أمر ملكي بترقية وتعيين 36 قاضياً بديوان المظالم
نيابة عن الملك سلمان.. منصور بن متعب يحضر مراسم تنصيب أردوغان رئيساً لتركيا
القيادة تُعزي إمبراطور اليابان في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
ولي العهد يبحث تطوير التعاون الدفاعي مع فرنسا
ولي العهد يبعث برقية عزاء ومواساة للرئيس السبسي
محمد بن سلمان يبحث فرص تطوير التعاون مع وزير الخزانة البريطاني وفق رؤية 2030
محمد بن سلمان يواسي أردوغان في ضحايا حادثة خروج قطار عن مساره
خالد الفيصل يوجه بالبدء في تنفيذ مشروعات الشفا والهدا بالطائف
سلطان بن سلمان وسعود بن نايف يفتتحان الفندق التراثي بالأحساء
وزير الداخلية: الأعمال الجبانة تزيدنا إصراراً على مواجهة الإرهاب ومسبباته
وزير الداخلية يبحث تطوير العلاقات مع رئيس المالديف
الجبير من بكين: «2030».. شفافية وإبداع وجذب للمستثمرين
المعلمي: التحالف التزم أقصى درجات ضبط النفس في الحديدة
الحكم بالقتل تعزيراً لإرهابيين وسجن الثالث كونوا خلية مسلحة لقتل رجال الأمن وإثارة الفوضى
إدانة عربية للهجوم الإرهابي على نقطة الضبط الأمني في القصيم
التحالف يمتلك أدلة تثبت تدريب خبراء أجانب للانقلابيين
الصين تحتفي بأمير الكويت
الجيش اليمني يواصل تقدمه في محافظة لحج
السودان يعين مدير استخباراته السابق سفيراً بأمريكا
الأسد يغدر بفصائل درعا
زيارة مفاجئة لبومبيو إلى أفغانستان
باستقالة جونسون و3 وزراء.. حكومة ماي في مهب الريح
بريطانيا: جيريمي هانت وزيرا للخارجية
توافق في مجلس الأمن على حماية الأطفال

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( مؤتمر مكة ... لابديل عن المصالحة) قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها: يأتي «مؤتمر مكة» للمصالحة بين الفرقاء الأفغان اليوم، ضمن جهود حثيثة ترعاها المملكة، انطلاقاً من دورها ومسؤولياتها تجاه العالم الإسلامي، باعتبارها قبلة المسلمين ومهبط الوحي، وتسعى من خلالها للمساعدة في تحقيق السلام والمصالحة بين جميع الأطراف الأفغانية لإنهاء الصراع القائم منذ مطلع يناير 2015، بين القوات الحكومية الأفغانية وحركة طالبان ومجموعات مسلحة أخرى، وهي الحرب السادسة منذ الحرب الأولى في 1979 وضمن سلسلة لا منتهية من الصراعات الداخلية التي يدفع ثمنها الأبرياء من أبناء الشعب الأفغاني وتسببت في تعطيل عجلة التنمية في البلاد.
وأوضحت أنه تحت عنوان «المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام والاستقرار في جمهورية أفغانستان»، الذي سيعقد في جدة ومكة المكرمة على مدار يومين متتاليين، تشارك نخبة من العلماء المسلمين من أنحاء العالم ضمن المساعي في تحقيق المصالحة ووقف سيل الدماء والعمليات الإرهابية التي حصدت أرواح آلاف الأبرياء، إضافة إلى إدانة الأعمال الإرهابية وتصحيح المفاهيم الخاطئة لتعاليم الدين الإسلامي، التي تتبناها الجماعات المتطرفة والإرهابية، والتي أذكت الفتن وساهمت في تأجيج الصراعات الداخلية في أفغانستان.
واختتمت بالقول: ومن هنا فإن المأمول من هذا المؤتمر أن يضع الفرقاء في أفغانستان على الطريق الصحيح للمصالحة وعودة الاستقرار والأمن إلى ربوع البلاد، تمهيدا لبدء عمليات إعادة الإعمار وطي الصفحة السوداء في تاريخ أفغانستان.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سلة غذاء وتراث حضاري ): لعبت الأحساء دورا متميزا في العصور الماضية والعصر الحاضر، فقد كانت عبر حقب منفرطة، لمكانتها الزراعية الخاصة ولانتاجها أكبر كمية من أجود التمور في العالم، سلة غذاء رئيسية ليس لبلدان الجزيرة العربية والخليج وبلدان الوطن العربي فحسب بل كانت سلة لمعظم الدول الأفريقية وبعض الدول الصديقة، وهي في العصر الحاضر تمثل مكانة مرموقة وتشهد سلسلة من القفزات التنموية والنهضوية في كل مجال بما في ذلك المجالان الزراعي والسياحي.
وبينت أنه ليس من الغرابة أن تختارها منظمة اليونسكو كواحدة من أهم المواقع التراثية العالمية حيث احتلت المرتبة الخامسة ضمن مواقع التراث العالمي لتغدو مدينة يشار اليها عالميا بالبنان، وهو اختيار لم يأت في حقيقته من فراغ بل جاء من خلال منهجية واضحة وعمل دؤوب ومنظم حتى وصلت هذه الواحة الى ما وصلت اليه من تقدم وازدهار في زمن قياسي مدهش ومن اختيار دولي صائب وسديد، وتستحق الأحساء عن جدارة هذا الاختيار العالمي فمكانتها التاريخية ذات أهمية خاصة وحاضرها المشرق لا يقل أهمية وحضورا.
وأضافت : لا شك أن هذه الواحة الخضراء بفضل الله ثم بفضل اهتمام القيادة الرشيدة بها وبفضل اختيارها العالمي وبفضل ما تتمتع به من مقومات تراثية وسياحية كبرى سوف تشهد خلال السنوات القريبة القادمة طفرة نوعية هائلة في المجال السياحي تحديدا فهي أكبر واحة في العالم ومطلة على الخليج وبها شواطئ خلابة ولها تراث عريق يؤهلها لتغدو منطقة جذب سياحي ليس لأبناء المملكة وبقية الدول الخليجية والعربية فحسب بل لمعظم دول العالم التواقة الى تلمس تراث هذه الواحة والتعرف عليه عن كثب.
ورأت أن قادة هذا الوطن المعطاء اهتموا بهذه الواحة منذ تأسيس الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- ومرورا بأشباله الميامين وحتى العهد الزاهر الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين -حفظهما الله- وهو اهتمام واضح تجلت معالمه في سلسلة من المشروعات التنموية الكبرى التي ما زالت الأحساء تحصد ثمارها ويتمتع أهلها بمردوداتها الاقتصادية الايجابية، وهو اهتمام يعكس حب قادة هذا الوطن لهذه الواحة المعطاء.
وخلصت إلى القول بعد دخول الواحة الى مرتبة الشهرة العالمية بتسجيلها كواحدة من أهم المواقع الأثرية والسياحية في العالم فان من المنتظر أن تقوم على أرضها الخضراء عدة مشروعات اقتصادية حيوية لاسيما في المجال السياحي الذي قيض الله له شخصية ذكية وفذة ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الذي ينظر الى هذه الواحة بمنظار مفعم بالأهمية بما يعكس اقتراب قيام صناعة سياحية واعدة ومزدهرة في هذا الجزء الغالي من أجزاء المملكة ويحوله الى منطقة جذب سياحي سيكون له شأن كبير وهام وحيوي في مستقبل منظور وقريب.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تحرير القطاعات ورفع الأسعار ):أي نشاط ذو طبيعة خدمية تتعلق باحتياجات الناس اليومية، أو حاجاتهم الغذائية المستمرة، ويتولى القطاع الخاص تقديمها، يمكن أن يأخذ أحد مسارين، أولهما أن يكون مجالاً للاستثمار الجيد والمستدام الذي يحقق الهدف منه، وفي الوقت ذاته بيئة خصبة للتوطين الوظيفي نتيجة لجاذبيته واستقراره.. ثانيهما أن يكون وسيلة للاحتكار والتفرد بإنتاج السلعة، وتقديم الخدمة، وهو الوضع الذي ينعكس على جودة الخدمة التي تقل لغياب المنافسة، وفي الوقت ذاته التحكم بالأسعار.
ورأت أنه حتى لا نصل إلى الحال الثانية يجب تبنِّي الحال الأولى في أي من تلك القطاعات، لكنْ لهذا التوجه شروط أهمها وأبرزها تحرير القطاع من الإدارة الحكومية ودعمها، ومن ثم وضع ضوابط تؤطر الاستثمار فيه، وبعد ذلك تهيئة الأرضية للاستثمار داخلياً بتأسيس شركات وطنية، وخارجياً باستقطاب شركات عريقة وذات خبرة في هذا المجال.. المثال الواضح هنا قطاع الاتصالات الذي تحول من جهاز حكومي مترهل وضعيف إلى قطاع يتسم بالديناميكية والحراك المستمر والتنافس، ويحقق الأهم وهو الجودة والتوطين.
واختتمت بالقول هنا لا بد من الإشارة إلى الدور المهم الذي تطلع به الهيئة العامة للمنافسة التي تقف أمام أي استغلال يفضي إلى اتفاق بين منتجين أو تجار، كما حصل في المشروبات الغازية والأرز.. ونرى أن هذه الهيئة غدت بالفعل صمام أمان لحماية المستهلك، والتصدي للاحتكار أو التلاعب، خاصة بعد تحرير أي قطاع وطرحه للمنافسة أمام المستثمرين.

 

**