عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 09-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل وزيرة القوات الفرنسية
الملك سلمان يلتقي وزير الخزانة البريطاني
خادم الحرمين يتلقى تعزية أمير الكويت.. والبحرين تدين
ولي العهد يستعرض وبارلي التعاون الثنائي في الشأن الدفاعي
أمير مكة يستعرض استعدادات «الكهرباء» لموسم الحج
سعود بن نايف يلتقي أبا الخيل ويشيد بالشؤون الإسلامية
أمير الباحة يفتتح مؤتمر النحل وملتقى أسر التوحد.. اليوم
سلطان بن سلمان: الأحساء هدية لـ«التراث العالمي».. وتحضير ملفها استغرق 3 سنوات
«كبار العلماء» تستنكر الهجوم الإرهابي على نقطة أمنية في بريدة
استشهاد رجل أمن ومقيم وهلاك إرهابيين في اعتداء على نقطة أمنية ببريدة
المملكة تجمع العلماء لدعم السلام في أفغانستان
الإمارات تزيد التجنيد الإجباري من 12 شهراً إلى 16
قرقاش: الإمارات تحمَّلت مسؤولياتها بشجاعة.. وتعرضت لحملة تشويه
الكويت: السجن لنواب وناشطين في اقتحام «الأربعاء الأسود»
الحكومة اليمنية تنفي وجود سجون سرية
تطهير مؤسسات التحيتا..والحوثيون يحتمون بالآثار
تحرير مواقع في صعدة.. وتصفية عنصر بـ«حزب الله»
مصر: البرلمان يتجه إلى منح الثقة للحكومة الجديدة
تونس: هجوم إرهابي يخلّف 9 قتلى من الحرس
عداء الـ20 عاماً يضع أوزاره.. قمة إثيوبية إريترية
طائرات مجهولة تستهدف مطارا عسكريا بحمص.. والنظام يدّعي التصدي
خلافات عميقة بين الحرس الثوري الإيراني والقصر الجمهوري
الخناق يشتد على طهران.. الطيران الهولندي يوقف رحلاته
الصين تؤكد مساندتها للقضية الفلسطينية
هجوم مسلح يودي بحياة جندي أميركي في أفغانستان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( حركة سياحية واعدة بالأحساء ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها: تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء رئيس مجلس التنمية السياحية بالمحافظة، بدأت يوم أمس احتفالات المحافظة؛ احتفاء بتسجيل موقع واحة الأحساء ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي بمنظمة اليونسكو.
ورأت أن هذه الرعاية الكريمة تدل دلالة واضحة على اهتمام القيادة الرشيدة بواحة الأحساء وبكل مساراتها التنموية والنهضوية، ومن ضمنها المسار التراثي بهذه المحافظة، التي تزخر بتراث عريق يؤهلها لاستثمار اقتصادي واعد، يترجم تطلعات القيادة نحو بناء اقتصاد جديد، لا يعتمد على النفط كدخل وحيد للمملكة، بل يعتمد على تنويع مصادر الدخل، وفقا لمعطيات تفاصيل الرؤية الطموح 2030 والتي ستنتقل المملكة بموجبها - بإذن الله وتوفيقه - إلى عالم اقتصادي متغير تضاهي به كبريات الدول الصناعية المتقدمة في كل مناحي التصنيع والاقتصاد بما في ذلك صناعة السياحة.
وأردفت بالقول إن تسجيل الأحساء على القائمة العالمية يعد من أهم المراحل التاريخية المعاصرة التي أدخلت هذه الواحة إلى عالم مهم يبرز تراثها الحضاري العريق ويؤهلها لاستثمار هذا التراث كمورد اقتصادي هام يضاف إلى موارد المملكة المتعددة.
وخلصت إلى القول : يتطلع المسؤولون عن الحركة السياحية الواعدة بالمملكة إلى هذه الواحة بمنظار دقيق يترجم أهمية المقومات التي تتمتع بها الأحساء، فهي واحة مطلة على الخليج وبها أكبر واحات في العالم ومساحات صحراء شاسعة وتراث عريق وشواطئ رملية خلابة فهي واحة متكاملة لإقامة مشروعات سياحية كبرى تنهض بصناعة السياحة بالمملكة وتدعمها، فالجهد سوف يتضاعف في هذه الواحة نظير اهتمام القيادة الملحوظ بها، ونظير الاهتمام الدولي بها من خلال إلحاقها بقائمة التراث العالمي، ونظير استعداد أجهزة القطاع الخاص بها للقيام بمشروعات سياحية نوعية في هذه الواحة الخضراء.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية حاضنة الاستقرار الإسلامي ): تثبت المملكة على الدوام وعلى مر الأحداث أنها بحق الحضن الدافئ لكل المسلمين على وجه الأرض، إذ إنها قبلتهم وموئل أفئدتهم، التي يعرف الجميع قدرها، وتعرف هي كيف تحافظ على هذه المكانة العالية.
وأضافت: فما من تعثر يعتري إحدى دول العالم الإسلامي، أو مصيبة تحل بإحدى المجتمعات المسلمة إلا وتجد المملكة تربت على كتفيها وتقيلها من عثرتها، وتعمل بكل اتزان وهدوء وإنكار للذات على جمع ما تشتت ولحم ما تشظى، والتمهيد لإرجاع الجميع للسير على جادة الأمن والسلام والرخاء.
واستطردت بالقول: تلك هي المملكة العربية السعودية منذ نشأتها على يدي المؤسس وعبر عهودها الزاهرة، وتلك هي سيرتها العطرة، لم تتنكر يوما لعروبتها ولا لإسلامها المعتدل القائم على نبذ التطرف والإرهاب.
ورأت أن من هذا كله تأتي استضافة المملكة غدا للمؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام والاستقرار في جمهورية أفغانستان، لتقوم -من خلال الاشتراك مع منظمة التعاون الإسلامي- بمساعدة العلماء المسلمين لكي يكون لهم دور إيجابي في تحقيق السلام المجتمعي والاستقرار السياسي، في بلد تعرض لنزاعات هائلة وأعمال إرهابية مقيتة، عملت على زعزعة كيانه، وسمحت للتدخلات الخارجية في نسيجه الاجتماعي.
واختتمت بالقول: يتوقع الجميع أن يكون اعتماد «إعلان مكة» في نهاية المؤتمر بداية لمصالحة وطنية شاملة تنهض بأفغانستان من كبوتها وتجعل لعلمائها وقادة الرأي فيها دورهم المأمول في السير بها نحو الأمن والأمان، والحياة السياسية والاجتماعية المنطلقتين نحو المستقبل، ملقية خلف ظهرها ما مرت به من أعمال إجرامية وتخريبية تسترت باسم الإسلام، وهو منها ومن القائمين عليها براء.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خطوة نحو السلام الأفغاني): تمثل استضافة المملكة لأعمال المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام والاستقرار في جمهورية أفغانستان حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الدعم السعودي للقضايا الإسلامية انطلاقاً من مسؤوليتها كقائدة للعالم الإسلامي ودورها العالمي الرائد في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين.
وقالت إن الشأن الأفغاني تحديداً، وعلى مدى أربعة عقود عاشت أفغانستان منعطفات وتقلبات سياسية كادت أن تسقط الدولة وتطمس هويتها، حيث تحولت إلى ساحة حرب مفتوحة، وفي تلك الظروف العصيبة كان للمملكة موقف ثابت يقوم على أساس واحد وهو الحفاظ على وحدة الأراضي الأفغانية وضرورة العمل على إنهاء جميع الأعمال العسكرية حفاظاً على أمن وسلامة أبناء الشعب الشقيق.
ورأت أن الموقف السعودي لم يكن متحيزاً في تلك المحطات الملتهبة سوى للشعب الأفغاني من خلال دعم جميع مبادرات السلام وجمع الفرقاء على طاولة الحوار لإنهاء معاناة الأشقاء، ويسجل التاريخ للمملكة جمعها في أكثر من مناسبة لأطراف النزاع ودعمها غير المحدود لأي مشروع سلمي يضع البلاد على الطريق الصحيح كدولة إسلامية فاعلة في محيطها الإقليمي والدولي.
وأردفت بالقول: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وانطلاقاً من حرصه -أيده الله- على حقن دماء الأشقاء وإنهاء معاناتهم وجّه قبل عدة أسابيع دعوة لجميع الأطراف لتمديد الهدنة التي تم التوصل إليها بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان خلال أيام عيد الفطر، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الهدنة أساساً يمكن البناء عليه لمستقبل أفضل للشعب الأفغاني من خلال الحوار وطي صفحات الماضي، وفتح نوافذ جديدة تشرق فيها شمس السلام على ربوع البلاد.
واختتمت بالقول إن الدعم الكبير الذي تقدمه المملكة للأشقاء في أفغانستان لا يقل عن حجم الأمل في أن يحقق المؤتمر الأهداف المرجوة منه، وأن يخرج بنتائج تشكل خطوة إلى الأمام في طريق إرساء السلام وإنهاء مرحلة عصيبة في تاريخ أفغانستان الدولة والشعب.

 

**