عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 08-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمر سامٍ بعلاج توءم سيامي تنزاني في المملكة
أمير الشرقية يطلق مشاريع سياحية.. اليوم
الوطن يحتفل بتسجيل «واحة الأحساء» في التراث العالمي.. اليوم بحضور الأمير سلطان بن سلمان والأمير سعود بن نايف
سعود بن خالد يتفقد تأهيل وملاحظة المدينة
الجبير يلتقي كبير مستشاري وزير الخارجية الأميركي للسياسات
الربيعة يثمّن لقيادة المملكة دعمها العمل الإنساني
المملكة تتصدر الدول المانحة للأمم المتحدة في اليمن
المملكة تدين الهجمات الإرهابية على وزارة الداخلية الصومالية
«التحالف»: التزامنا بالعمل الإغاثي لا يتزعزع
"حوار الأديان" يناقش انضمامه لعضوية الأمم المتحدة
الإمارات تُعلن زيادة مدة الخدمة الوطنية إلى 16 شهراً
قرقاش: قطر «انتهازية» تعاكس رغبة مواطنيها
استعادة الحديدة ومينائها حماية للأمن الإقليمي والدولي
مقتل 60 حوثياً بينهم قائد التحيتا.. وتأهب لاقتحام زبيد
علاوي: الانتخابات البرلمانية.. مهزلة
«الكتلة الأكبر» تشعل المنافسة بين الصدر والمالكي
درعا هادئة.. ومجزرة شرق سورية
ائتلاف المعارضة يتهم واشنطن بتسليم درعا لروسيا ونظام الأسد
انفجارت تهز العاصمة الصومالية
واشنطن وبيونغ يانغ.. عدو الأمس صديق اليوم
أردوغان يعلن حكومته.. الاثنين
الأمطار تودي بحياة 38 يابانياً
بومبيو: المحادثات النووية مع بيونغ يانغ «مثمرة جداً»
الشركات العالمية تهرب من إيران.. والنظام يستغيث بأوروبا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مملكة السلام ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها: يمثل التقدير الدولي لرسالة المملكة الإنسانية التي تهدف لإرساء السلام وترسيخ قيم التسامح والتعاون بين شعوب العالم تتويجًا لعطاء سعودي متواصل منذ تأسيس البلاد وحتى يومنا هذا.
وأضافت أيادي الخير السعودية امتدت لإغاثة المحتاجين في جميع أنحاء العالم ومساعدة من أجبرتهم الحروب والكوارث على النزوح واللجوء بعيداً عن أوطانهم وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم لاعتبارات إنسانية صرفة بعيداً عن أي مكاسب سياسية أو أي اعتبارات عرقية أو دينية.
ورأت أن هذه الرسالة السامية لم تقتصر على الجانب الرسمي بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية وصفة تميز السعوديين أينما حلوا في بقاع الأرض، وهو ما أسهم بشكل كبير في الحفاظ على الصورة النقية للمواطن السعودي العربي المسلم رغم المحاولات الكثيرة التي بذلتها دول ومنظمات على مدى عقود طويلة لتشويهها.
وأردفت بالقول إن المشروع العالمي نجح في أداء رسالته السامية من خلال إتاحته الفرصة لما يزيد على 28 مليون شخص للقيام بأعمال إنسانية في مختلف قارات العالم، وتمكن باقتدار من فتح نوافذ الحوار أمام شباب العالم لتحقيق الأهداف المشتركة والتغلب على كل ما يعيق تقدم البشرية وتنمية مجتمعاتها.
واختتمت بالقول إن ما قدمته المملكة وشعبها ولا تزال تقدمه من صور الدعم والتضحيات من أجل الإنسان يعبر بجلاء عن نهج المملكة العربية السعودية القائم على الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم السلام والتعاون والتعايش في العالم ودعم كل ما من شأنه خير البشرية جمعاء.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (قطر تشرب حليب المقاطعة صراخًا): إن توالي التصريحات القطرية، وعلى مختلف المستويات، التي تؤكد أنها قد استفادتْ من المقاطعة، وأن معدلات النمو فيها قد فاقتْ كل المعدلات السابقة قبل ما تسميه بالحصار، وأنها حققت الاكتفاء ذاتيا من الكثير من السلع التي كانت تستوردها فيما سبق من دول الجوار، وأن موانئها أصبحتْ محور حركة الكون الاقتصادي، فيما يعج مطارها بالسياح والزائرين ورؤساء الشركات العابرة للقارات الذين يعقدون مع أركان اقتصادها الصفقات العملاقة، وأن إبلها باتت ترعى بأمان في المراعي العمانية، وأن، وأن.... إلخ، إلى الحد الذي كان يُفترض أن يتمنوا معه لو بكّرتْ هذه المقاطعة طالما أن هذه هي طلائع ثمارها، غير أنهم في جانب آخر يفضحون زيف ادّعاءاتهم هذه حينما يرتفع صراخهم يوما بعد يوم، وحين لا يتركون مناسبة، ولا دولة، ولا هيئة حكومية أو أهلية إلا وقد قدّموا لها الشكاوى عن أثر المقاطعة، كما لو كانت عدوانا صارخا على الدوحة.
ورأت أن الأمر لا يحتمل كل هذه المفارقة، فإما أن نصدّق ما يقوله المسؤولون القطريون عن الانجازات العظمى، والأرباح التي حققتها لهم المقاطعة، وهذا يستدعي أن يوجهوا الشكر للدول التي قاطعتهم، وجعلتهم يكتشفون قدراتهم الخارقة التي تتجاوز حدود الجغرافيا، والبيئة، والظروف، وتتجاوز حتى حجم قطر، أو أن يهبطوا من قلعة أحلامهم اليوتوبية التي شيّدوها بحناجر مذيعي قناة الجزيرة، والمرتزقة ممن يهمهم كيف يحصلون على أموال القطريين بالنفخ في الزيف على أمل أن يكبر ويتحوّل مع الوقت إلى حقيقة، ليعترفوا بالواقع، ويفكوا تحالفاتهم مع قوى البغي والطغيان والإرهاب، والتآمر ضد أشقائهم ليعودوا إلى محيطهم، شريطة التخلي عن أوهام لعب أدوار البطولة، وخرافة قطر العظمى.
وخلصت إلى القول: أما الجمع بين الأمرين، وهو ما لا يستقيم مع العقل، كأن يكونوا قد اكتشفوا أنفسهم من خلال المقاطعة، مع ما تشتعل به حناجرهم من الصراخ، وما يوظفونه من شركات العلاقات العامة والمحاماة لرفع ما يصفونه بالحصار، فما هو إلا كالادعاء بأن الطفل إنما يصرخ لأنه ارتوى من الحليب!. وهو نوع من الهذيان الذي لا يُرجى شفاؤه.

 

**