عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 07-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الديوان الملكي ينعى والدة الأميرة فهدة بنت سعود
خطيب المسجد الحرام: التعامل مع وسائل الاتصال ينبغي أن يكون أكثر وعياً وحكمةً
إمام المسجد النبوي: احذروا المجاهرة بالمعاصي
قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخاً حوثياً في اتجاه جازان
مركز الملك سلمان يهدي كينيا وموريتانيا 220 طناً من التمور
مركز الملك سلمان يغيث آلاف اليمنيين في البيضاء
وزير الداخلية الكويتي يبحث التعاون مع جامعة نايف
استشهاد 6 فلسطينيين بينهم 3 أطفال في 13 يوماً
الشرعية للحوثيين: اغتنموا فرصة السلام الأخيرة
درعا: تسوية «العصا والجزرة» تغلب الإنسانية
فرقاء جنوب السودان يتفقون على الترتيبات الأمنية
مصرع 25 داعشياً في أفغانستان
تركيا تعتقل 346 مشتبهاً بالعلاقة مع غولن
الرئيس الفلبيني لن يسعى لولاية ثانية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( الدور التآمري لنظام الحمدين ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها: من الواضح للعيان أن نظام الحمدين في قطر يحاول ذر الرماد في العيون من خلال اعلانه عن دعمه المطلق للقضية الفلسطينية في وقت يتآمر فيه على هذه القضية المركزية من خلال دوره المشبوه لفصل قطاع غزة بما يؤكد ممارسته دورا تخريبيا واضحا يستهدف تشتيت وحدة الصف الفلسطيني واصابة القضية في مقتل بصفقة خاسرة ومرفوضة من سائر الدول العربية والاسلامية دون استثناء، وهي مرفوضة من قبل الشعب الفلسطيني الحر الذي لن يرضى عن اقامة دولتهم المستقلة بديلا مهما ارتفعت وتيرة المؤامرات والدسائس القطرية.
وأكدت رفض الرئاسة الفلسطينية مشروع نظام الحمدين الذي أطلق عليه «صفقة القرن» باعتباره لا يحظى بأي قبول فلسطيني، وأن النظام منذ زمن بعيد وهو يسعى لتنفيذ انقسام غزة ويمول هذا المسعى سياسيا وماليا، فتحركاته الشريرة غير خافية على أحد، فهو يؤسس لعلاقات دبلوماسية قوية مع اسرائيل بما يعني أن «صفقة القرن» لها طابع اسرائيلي صرف، وتخضع تفاصيلها وجزئياتها لساسة تل أبيب، وهو أمر واضح من خلال ما يدور من محادثات ومداولات بين نظام الحمدين وساسة اسرائيل.
ورأت أن نظام الحمدين يلعب على أوتار منغومة مكشوفة تبدو علاماتها من خلال محاولاته تحقيق مآرب سياسية في صلب القضية الفلسطينية باستخدامه الأدوات الانسانية والاقتصادية لكسب ود الادارة الأمريكية والخروج من عنق الزجاجة في ظل عزلته على المستويين السياسي والدولي.
واختتمت بالقول إنه من الخطأ الفادح أن يستغل نظام الحمدين الوضع الانساني في قطاع غزة لتمرير صفقته الخاسرة ، وهو مسلك شائن ومرفوض من كافة العرب والمسلمين الذين ما زالوا يصرون على أن هذه القضية لن تسوى بشكل عادل الا من خلال العودة الى القرارات الأممية ذات الصلة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ابتزاز.. لا إنقاذ ): رغم كل الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي افتعلتها إيران ضمن مخططها التوسعي في الإقليم، ورغم كل الكوارث التي تسببت فيها والتي جعلت المجتمع الدولي يتوصل إلى الاتفاق النووي معها في العام 2015، انسحبت منه الولايات المتحدة اعتراضاً على عدم جدية إيران الالتزام به والالتفاف عليه بشكل سافر، الآن نتابع المحاولات خاصة الأوروبية منها للإبقاء على الاتفاق تحت ذرائع لا تخدم أبداً السلام والاستقرار والتنمية في الإقليم.
وأستطردت بالقول أن إيران ترى في (اللهفة) الأوروبية وسيلة قوية في الإبقاء على الاتفاق بالطريقة التي تناسبها، ملوحة بالعقود التجارية المليونية للشركات الأوروبية التي من الممكن أن تكون من نصيبها حال واصلت الضغط على حكوماتها بقبول اتفاق جديد، ومن الواضح أن تلك الشركات نجحت في الوصول إلى مبتغاها، وإلا ما الداعي لأن (تهرول) تلك الحكومات لكسب رضا النظام الإيراني الدموي الذي عرف كيف يتعامل مع هذا الملف من خلال التلويح بالعقود التجارية حتى يسيل لعاب الأوروبيين ويجعلهم يتوصلون معه إلى اتفاق يرضيه قبل أن يرضيهم.
ورأت أن الأوروبيين يعلمون تمام العلم الممارسات التخريبية للنظام الإيراني وأدواره في زعزعة أمن واستقرار المنطقة عبر إقحام نفسه في شؤون الدول العربية تحديداً، ويعلمون تمام العلم ما أدت إليه تلك الممارسات من فظائع في حق البشرية، ومع ذلك فإن المصالح التجارية جعلتهم يغضون الطرف عن أي من تلك الممارسات على الرغم من فظاعتها، وفي الوقت ذاته يطالبون بتطبيق حقوق الإنسان بالإقليم في تناقض لا يمكن قبوله خاصة إذا كان المنتهك الأول لحقوق الإنسان في الإقليم إيران التي يريدون إبقاء الاتفاق النووي من أجل مصالحهم التجارية معها.
واختتمت بالقول عندما انسحبت الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي مع إيران كانت لها أسباب وجيهة، وعندما تريد أوروبا الإبقاء على الاتفاق فإن أسبابها ترقى إلى مستوى الشك.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران نمر من ورق): تنبئنا الأيام كلما تأملنا فيها أن الصوت العالي غالبا هو سلاح الضعفاء المتنمرين، وأن من يثق بقوته يلتزم بحكمة الرزانة خفيضة الصوت صارمة المقصد.
ورأت أن أبلغ مثال على ذلك إيران، التي رغم ما تحاول أن تصوره لمحيطها والعالم من قوة زائفة مرتفعة النبرة، هي مجرد نمر من ورق، إذ طالعتنا وكالات الأنباء في الأيام الأخيرة النعيق الذي تشدق به أقطاب السياسة في طهران من أنهم لن يسمحوا لأي دولة في المنطقة بممارسة حقها في إمداد العالم بالطاقة إذا تم منع إيران من تصدير نفطها، وأنها عندئذ ستغلق مضيق هرمز، للحؤول دون ذلك، ولم تمض فترة بسيطة من الوقت حتى تراجعت بشكل مخزٍ ومضحك، بمجرد أن لوحت أمريكا بضمانها لحرية الملاحة وحركة التجارة من الخليج العربي.
وأضافت أن ما تقوم به إيران من عمليات استفزاز لدول المنطقة ومحاولة فرض هيمنتها عبر أدواتها الرخيصة وعجرفتها المبنية على أصوات مرتفعة جوفاء، هو غير مستند إلى قوة ذاتية حقيقية، وإنما إلى عنتريات فارغة.
وخلصت إلى القول لذلك فاللغة الوحيدة التي تفهمها إيران وأشباهها من الدول المارقة ومصدرة الشر للعالم هي لغة القوة الضاربة ولغة الحقائق الدامغة، التي تطيش بانتفاخات الهر التي يحكي فيها صولة الأسد، كما حدث لكيانات الشر المنتفخة الأخرى، ككوريا الشمالية وداعش.

 

**