عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 06-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس القمر المتحدة بذكرى استقلال بلاده
وزير الداخلية ينقل تحيات القيادة لرئيس جمهورية سيشل
أمير تبوك يحث على بذل الجهود للرقي بخدمات النقل في المنطقة
الجامعة العربية: المملكة لم يسبق لها تسييس فريضة الحج
المملكة تستضيف مؤتمراً دولياً لبحث سلام واستقرار أفغانستان
مركز الملك سلمان يوزع مواد إيوائية في مأرب و200 طن من التمور لسريلانكا وغانا
تنفيذ طرق في مدن المملكة بطول 16,639 كيلومتراً وإنشاء 80 جسراً و27 نفقاً
اجتماع للجنة الأمنية العليا في وزارتي الداخلية بالمملكة والكويت
شوريَّة تطالب بالسماح للمرأة الراشدة بالسفر دون شرط إذن ولي أمرها
المملكة تفاخر بالشهيدين جاسر وذيب.. والشعب الأميركي يبكيهما
الانقلابيون لليمنيين: التجنيد أو السجن
الإمارات: لم نبعد القطريين
رفض استيلاء بريطانيا على أموال ليبيا
زوجة نائب البغدادي تكشف أسرار أسر قيادات "داعش"
مجلس الأمن يخفق في الاتفاق على بيان مشترك حول سورية

 

ركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( جاسر وذيب ) إذ قالت: جاسر اليامي وابن عمه ذيب اليامي شابان سعوديان مبتعثان للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية كآلاف الشباب السعودي المبتعث بهدف اكتساب العلم والمعرفة ليكونوا سنداً للوطن مشاركين في تنميته وعزته ورخائه، وليكملوا مسيرة النهضة عند عودتهم.
ما قام به هذان الشابان من عمل بطولي في محاولة إنقاذ طفلين أميركيين كانا على وشك الغرق كلفهما حياتهما، يعطينا دلالة واضحة قوية على المعدن الأصيل للدولة السعودية وشعبها الذي طالما أثبت أنه شعب معطاء إلى أبعد الحدود، وهو أمر يشهد عليه القاصي قبل الداني، فشهامة وأصالة السعوديين معروفة لا ينكرها إلا جاحد، وما قام به البطلان السعوديان - رحمهما الله - إلا مثال على البذل اللامحدود الذي يصل إلى حد البذل بالنفس من أجل الآخرين، وخاصة في زمننا هذا، الذي أصبحت الكثير من شعوب العالم فيه تهتم بشأنها الخاص جداً حتى ولو كان ما يحدث في مكان عام، وهناك تجارب أجرتها العديد من المؤسسات الاجتماعية خاصة الغربية منها أثبتت عدم اكتراث الجمهور بما يحدث أمام ناظريه مهما كان معتقداً أن ذاك أمر لا يعنيه، ولكن جاسر وذيب قدما روحيهما في سبيل إنقاذ طفلين لا يعرفانهما تلبية لاستغاثة أمهما، وعلى الرغم من وجود أشخاص آخرين في عين المكان إلا أنهم لم يحركوا ساكناً خوفاً من المياه الجارفة التي كاد الطفلان أن يغرقا في أعماقها، وجاءت شهامة جاسر وذيب اللذين كان لهما من اسميهما نصيب وافر، لم يجبنا أو يتخاذلا في إغاثة الأم رغم معرفتهما بخطورة الوضع إلا أنهما قاما بما يمليه عليهما دينهما وأصالتهما في تلبية نداء من أم مفجوعة.
وختمت : جاسر وذيب نموذجان لشباب وطننا المعطاء، ولنا الحق أن نفخر بهما وبكل النماذج التي ترفع اسم بلادنا عالياً.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران والإرهاب.. الفضائح مستمرة ) : رغم كل ما تحاول أن تتشدق به دولة «الملالي» في طهران، إلا أن مجريات الوقائع والأحداث على الأرض، تؤكد أن هذا النظام منذ تأسيسه عام 1979، وهو يحمل بذرة و«جينات» الوهم الامبراطوري التوسعي والاستعلائي الفارسي القديم القائم على الأجندة المذهبية والطائفية البغيضة.وسلوك كل «العمائم» المتتالية منذ هذا التاريخ وحتى الآن، يجافي تماماً ما يتشدقون به ويعلنونه ظاهرياً من «قيم إسلامية»، سعياً وراء تحقيق أجندتهم والتغرير بالبسطاء والمخدوعين باسم «تصدير الثورة» المزعومة باسم الدين، وجعلها أداة للتدخل في شؤون الدول المجاورة إقليمياً وكذلك دول العالم الأخرى.كل تسلسلات الوقائع، طيلة قرابة أربعة عقود، لا تخرج أبداً عن حقيقة التورط الإيراني الواضح في العبث في شؤون المنطقة والعالم، تحت مسميات مختلفة، إضافة للتواطؤ المشين مع جماعات الإرهاب المعروفة في العالم، ونعتقد أن علاقة نظام العمائم القديمة والمستمرة حتى الآن مع تنظيم «القاعدة» الإرهابي، لا تحتاج لشرح أو إضافة..
وأوضحت : وكذلك تبني هذه العقليات لكل الجماعات والميليشيات الخارجة على قانون دولها الأم، واحتضانها ودعمها وتمويلها لتنفيذ انقلابات داخلية وتهديد جيرانها والسلم الإقليمي والدولي إشارة أخرى لحقيقة التورط الإيراني الفاضح.. حتى على المستوى الديبلوماسي والعلاقات بين الدول، والتي لم يراعها هذا النظام.كلنا يذكر حادثة السفارة الأمريكية في طهران، بمثل ما زالت في الأذهان تلك الصورة الخارجة عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية المتعارف عليها دوليا، كما حدث في حادثي الاعتداء على السفارة والقنصلية السعودية هناك، وأيضاً كل التدخلات المشينة التي يمارسها النظام الإيراني في دول المنطقة لزعزعة أمنها، مثل ما حدث في المملكة والبحرين والكويت قبل فترة، إضافة لكل جرائم القمع الممنهجة ضد المعارضة في الداخل وتكميم أفواه الشعوب الإيرانية، وقضية الأحواز المحتلة أبرز مثال.وربما يكون ما أعلن في الساعات الأخيرة، من طلب النمسا رفع الحصانة عن أحد دبلوماسيي سفارة هذا النظام في فيينا والذي أوقف في ألمانيا، للاشتباه في تورطه بمخطط لتنفيذ اعتداء ضد تجمع للمعارضة الإيرانية السبت الماضي في باريس، دليلاً إضافياً على جرائم ممنهجة ومستمرة لا تحتاج لدليل أصلاً.قد يكون صحيحاً أن الطلب النمساوي الأخير، عمَّق أزمة الدول الأوروبية، وخاصة عقب الانسحاب الأمريكي من الملف النووي الإيراني الذي يشكل وحده هاجساً مقلقاً لغالبية دول العالم وفي مقدمتها دول الخليج العربية، والقلق الأهم سيكون لنظام «العمائم» ذاته، الذي تزداد محاصرته داخلياً وخارجياً، والأهم أنها فضيحة دولية أخرى تضاف إلى سجلات الفضائح الإيرانية المرتكبة منذ 40 عاماً، وللأسف يدفع ثمن تهورها الشعوب الإيرانية المغلوبة على أمرها، والتي تكتشف يوما بعد يوم، زيف العمائم التي تحكمها وتتحكم في مصيرها.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تهديدات الملالي الجوفاء ) : وسط ضجيج السياسات العبثية المتصاعدة للنظام الإيراني منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي المثير للجدل في مايو الماضي، عادت طهران لتكرار تهديداتها الجوفاء على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني بإغلاق مضيق هرمز ومنع تصدير النفط للعالم إذا منعت الولايات المتحدة تصدير النفط الإيراني.
وردا على تلك التهديدات الإيرانية، تعهدت الولايات المتحدة أمس الخميس بالتأكيد على أنها وشركاءها سيوفرون الأمن للمنطقة وسيضمنون حرية الملاحة وتدفق التجارة الحرة عبر مضيق هرمز. ويشكل هذا الرد الأمريكي الذي جاء سريعا ومباشرا صفعة لنظام الملالي الذي وضع بلاده على حافة الانهيار، في ظل حالة بائسة من التخلف الاقتصادي والسياسي والتكنولوجي والاجتماعي ، نتيجة السياسات العشوائية التي ضاعفت معاناة الشعب الإيراني وعطلت حركة التنمية والتطور.

 

**