عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 03-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس بيلاروس بذكرى الاستقلال
محمد بن نواف يؤكد استهجان المملكة وتنديدها بالتعذيب
محاكمة داعشي وشركائه الستة في قتل رجل الأمن الرشيدي
وزير الداخلية ورئيس مجلس الوزراء بموريشيوس يعقدان جلسة مباحثات
عبدالعزيز بن سعود ينقل تحيات القيادة لحكومة وشعب موريشيوس
اللجنة الأمنية العليا بوزارتي الداخلية في المملكة وعُمان تجتمع
المجلس التأسيسي لمشروع «نيوم» يعين م. نظمي النصر رئيساً تنفيذياً
د. كلاوس كلاينفيلد مستشاراً لرئيس مجلس إدارة «نيوم»
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع المساعدات في الحديدة ومأرب
مؤتمر المقاومة: عزم حقيقي لتخليص شعوب المنطقة من الإرهاب .. إيران.. فجر الحرية قريب
البرلمان العربي يتصدى للتقارير الحقوقية المشبوهة
«انتفاضة العطش» تـلـتـهـب فـي الأحـــواز
المملكة تحمل على عاتقها القضية الفلسطينية
غوتيريش: معاناة الروهينغا كابوس إنساني
الرئيس اليمني يوجه حكومته بتقديم مليار ريال لشبوة
متحدث التحالف: تقرير الأمم المتحدة اعتمد على معلومات مغلوطة
الحكومة اليمنية متمسكة بالحل السياسي.. والحوثي يجند السجناء

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( إصلاحات اقتصادية ونمو ) إذ قالت: من المعلوم أن جميع الإصلاحات في هيكل الاقتصاد الوطني تكتمل في معظمها بالعام 2020، وأبرزها برنامج التحول الوطني على مستوى 24 جهة حكومية قائمة على القطاعات الاقتصادية والتنموية في العام الأول للبرنامج، ويحتوي البرنامج على أهداف استراتيجية مرتبطة بمستهدفات مرحليّة إلى العام 2020 م، وعدد من المبادرات التي أطلقت لتحقيق تلك الأهداف والمستهدفات.. ولا شك أن أي تغيير أو تطوير على أي مستوى يفضي إلى بعض التداعيات السلبية، إلا أن العمل الجاد والهدف الواضح يتجاوز ذلك باقتدار، وهو أمر مثبت في تجارب كثير من الدول التي تحولت إلى دول صناعية عظمى.
وتابعت : ورغم الفترة الزمنية التي نحتاجها للوصول إلى المرحلة الجاهزة لقطاعتنا الاقتصادية (العام 2020).. إلا أن النمو السنوي للناتج المحلي حُقق بعد عام الانكماش، عندما كانت نسب التضخم بالسالب؛ الذي يعني مرحلة الركود.. ولكن الاقتصاد الوطني سجل ولأول مرة نمواً بمعدل 1.2 بالمئة خلال الربع الأول من العام الجاري.. مما يعني خروج الاقتصاد من الآثار الاقتصادية لانخفاض أسعار النفط وبعض الإصلاحات الهيكلية.
وبينت : والملفت للنظر لهذه المرحلة من هذا العام هو نمو القطاع غير النفطي بمعدل 1.6 بالمئة - بالإضافة إلى النفطي - ولا شك أن هذا النمو المهم خاصة في نشاطات الصناعة والتعدين والخدمات الحكومية والخدمات المالية.. يعكس حالة مبشرة من التعافي للاقتصاد الوطني بعد مرحلة التباطؤ التي مر بها العام 2017، نتيجة الإصلاحات الواسعة لعموم القطاعات التنموية.
ولا شك أن الإصلاحات والتطورات الكبيرة في القطاع المالي خاصة في سوق الأسهم السعودية وإدراجها في مؤشر (MSCI) للأسواق الناشئة، وهي خطوة سوف تنعكس على الشركات السعودية الوطنية وحفزها نحو طرحها في السوق، واستقطاب الرساميل الأجنبية.
وختمت : في المقابل، فإن الانكماش الذي طال بعض القطاعات مثل تجارة الجملة والتجزئة والفنادق والمطاعم.. كان ولايزال أمراً متوقعاً نتيجة للإصلاحات التي تركز على ترشيد الإنفاق من خلال تقنين الدعم لأسعار الطاقة وتطبيق ضريبة القيمة المضافة.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ما لن يفهمه الإرهاب الحوثي؟ ) : لم يكن قرار الوقف المؤقت للعمليات العسكرية التي يخوضها التحالف مع قوات الشرعية اليمنية في الحديدة، إلا فرصة جديدة كي تفهم الميليشيات الانقلابية في اليمن، حقيقة الأوضاع الإنسانية التي تسببوا فيها برعونتهم وهمجيتهم ضد الأبرياء من الشعب اليمني الشقيق، ويعودوا إلى عقلهم إذا كان لا يزال موجودا بالتزامن مع فرصة أخرى من أجل إفساح المجال أمام مبعوث الأمم المتحدة لتسهيل عملية انسحاب الميليشيات من مدينة الحديدة، وتسليم مينائها «دون شروط».. وبالتالي لتفهم هذه العناصر الإرهابية أنها تخوض معركة خاسرة، ليس من مصلحتها على الإطلاق الاستمرار فيها، واستكمال تدمير هذا البلد الشقيق.وإذا كانت «عاصفة الحزم» التي انطلقت قبل 4 سنوات، بمواجهة الإرهاب الحوثي في اليمن، وحماية التراب الوطني السعودي والإقليمي من التمدد الإيراني الطائفي، قد اتبعت بنافذة إنسانية أخرى بمسمى «إعادة الأمل» أطلقتها المملكة و«التحالف» تمثلت في معونات هائلة لمعالجة تدهور الأوضاع الإنسانية التي تسببت فيها ميليشيات الحوثي وأعوانها، إلا أن الحقيقة أن هذه الميليشيات التي تاجرت بكل شيء، قامت أيضا بالمتاجرة بهذه المساعدات واحتكرتها على أتباعها فقط، والأخطر كان ما اتضح مؤخرا بإقدام عناصر الحوثي على الدفع بأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة للانتحار بالقتال وجعلهم وقودا في صراع خاسر أشعلوه بتهورهم وعنصريتهم وحقدهم، في ظاهرة هي الأكثر سفالة في التاريخ الحديث.!
وواصلت : الأمم المتحدة تحاول تجنيب «الحديدة» مخاطر العملية العسكرية، وقوات «التحالف» والشرعية اليمنية، تأمل ذلك، ولكن السؤال: هل فعلا يريد مجرمو الحوثي هذا التجنيب.؟ مجريات الأمور على الأرض، تشير إلى عكس ذلك، فعناصر الحوثي تدرك جيدا أنها تخوض معركتها الخاسرة، ولا تريد أن تكون الخاسر الوحيد، بل تريد للمدنيين الأبرياء أن يدفعوا الثمن المؤلم، ربما عقابا، وربما استنزافا، وربما أيضا عملا بنظرية هدم المعبد.. وفي كل الأحوال هذا خروج عن المنطق الإنساني والقانون البشري الطبيعي.ومع ذلك، فإن القراءة المحايدة لمجمل العمليات الإنسانية الهائلة والمتتابعة، طبيا وإغاثيا ومعيشيا، التي يقدمها «التحالف» بقيادة المملكة منذ انطلاق العمليات العسكرية، تشير إلى الجانب الأخلاقي الذي نتعامل به، والذي نفرق فيه بين ما هو ضرورة «عسكرية» لحسم الأمور وعدم تمكين عناصر الإرهاب والتضليل من الاستمرار في فرض نفوذها الهمجي، وبين ما هو واجب والتزام «أخلاقي» لتضميد جراح مدنيين وتخفيف معاناة أبرياء يذوقون الأمرين، من وطأة السيطرة الحوثية الإجرامية وسلوكياتها المجنونة.مشكلة العقليات التي تدير ميليشيات الحوثي، أنها لا تعرف سوى ثقافة القتل والموت، ولن تفهم أبدا أن قرار الوقف المؤقت للعمليات العسكرية، هو فرصة قد تكون نهائية للتعقل، مثلما كانت المساعدات الإنسانية قبلة حياة للمتضررين، وهذا ما نؤكد أنهم لن يفهموه أبدا.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأزمة اليمنية.. والتواطؤ الأممي ) : تعيش الأمم المتحدة حالة ارتباك شديدة بشأن الأزمة اليمنية، سواء من خلال تقاريرها المغلوطة بشأن الأطفال في النزاع المسلح واعتمادها على مصادر محلية مضللة، أو عبر مكتبها الوحيد الذي يعمل في صنعاء تحت وطأة ميليشيا الانقلاب الإرهابية ، أو عبر تكرار خوض مفاوضات غير مجدية تنتهي إلى وعود واهية سرعان ما ينقضها المتمردون، وهكذا تعود الأزمة دائما إلى المربع الأول، وكأن المنظمة الدولية تصر على الدوران في الحلقة المفرغة لإضاعة الوقت وإطالة أمد الحرب.
وتابعت : وفي تكرار لمحاولات أممية سابقة ومشبوهة، وعندمات تلوح في الأفق بوادر القضاء على التمرد الحوثي، نجد المنظمة الدولية تنتفض عبر مبعوثها مارتن غريفيث وسابقيه إلى الإعلان عن مبادرة جديدة ما يفضح دوما تدخلها المشبوه لصالح الانقلابيين، واستمرار معاناة الشعب اليمني، فيما هي تعلم أكثر من غيرها أن الحوثيين لن ينصاعوا للسلام، وهو ما يضعها في خانة الانحياز لميليشيا إرهابية مدعومة من نظام إرهابي.

 

**