عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 02-07-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ الرئيس الكولومبي المنتخب
ولي العهد يبعث برقية تهنئة للرئيس إيفان دوكي
وزير الداخلية يصل إلى موريشيوس
أمير عسير ينوه بدعم القيادة للقطاعات الأمنية
أمير القصيم يؤكد أهمية «الإحصاء» في رسم خطط التنمية وإعداد الاستراتيجيات
محمد بن ناصر يستقبل مديري شرطة جازان السابق والمعين
مفتي عام المملكة يستقبل محافظ الطائف
برنامج غذائي خاص لحجاج الخارج
المملكة تشارك في المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة
انتخاب المملكة عضواً في المجلس التنفيذي لمركز «أكساد»
مركز الملك سلمان يواصل دعم مشروعات التمكين للأسر السورية في قطاع الثروة الزراعية
«فتح» تفند أكاذيب طهران: لم تبن مدرسة أو مستشفى
القوات اليمنية تأسر عناصر من ميليشيات الحوثي وتحقق تقدماً شرقي التحيتا
أسر قيادي حوثي.. واغتنام أسلحة إيرانية
العراق: «تفجير» يستبق إعادة فرز صناديق الاقتراع في كركوك
مفاوضات درعا: تسوية على أنقاض الدمار
ليبيا: أي جهود خارج الاتفاق السياسي ملغاة
وحشية «داعش».. قطع رؤوس 3 أفغان وحرق مدرسة
الشعب الإيراني يرى في رحيل النظام الحل الوحيد
بعد 10 سنوات من التوقف.. الكوريتان تعيدان الخط الساخن
«بريكست» يعمق انقسام حزب ماي
أزمة المهاجرين تدفع وزير الداخلية الألماني إلى الاستقالة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (المملكة وقراراتها وعيون العالم) إذ قالت: الحفاوة الكبيرة التي صاحبتْ البدء العملي لسريان قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة من الأسبوع الفائت، وتصدّر هذا الخبر كبريات الصحف العالمية ، ووكالات الأنباء ، والمحطات التليفزيونية ، والنقاشات والحوارات التي دارتْ حوله على الصعيد الدولي .
وأضافت: أن هذا الاهتمام العالمي يعكس في جانب آخر موقع ومكانة المملكة على خارطة العالم سياسيا، واقتصاديا ، وتجاريا ، واجتماعيا ، ويكشف بجلاء ثقلها الوازن في صناعة الأحداث ، وحجم تأثير ما يحدث فيها على العالم بوصفها قطبا أصيلا في المنظومة الدولية .
وأردفت بالقول: قد يكون قرار قيادة المرأة للسيارة قرارا محليا كما يُفترض ، بمعنى أنه قرار يخص المملكة ومجتمعها، أي أنه لن يكون له أي تأثير خارج حدود الوطن ، هذا بالمقياس العادي والطبيعي ، أو عندما تكون الدولة ، أو على الأقلّ قضاياها الداخلية خارج مدى الرؤية العالمية ، على اعتبار أنها شأن محلي لا انعكاس له على أحد ، لكن لأن كل ما يجري في المملكة هو بالنتيجة لحجمها ووزنها وثقلها على الساحة العربية والإسلامية والإقليمية والدولية ، ودورها في صناعة السلم ، وحماية الاستقرار العالمي ، يظل أمرًا لافتا ، وبالأخص عندما يتم وضع مثل هذه القرارات في سياق الانسجام الأمني الذي تعيشه البلاد ، والاحترام المتبادل مابين القيادة والشعب ، ومن ثم ثقة المجتمع في قرارات قيادته ، وقدرتها على تخطي الصعاب ، وتمكنها من صناعة التحديث بخطوات مدروسة ، ضمن ذات الرؤية التي بدأتْ زمنيا منذ عامين فقط لكن أثرها ، وخطاها باتتْ واضحة للعيان ، كل هذا في الوقت الذي يصطخب فيه الواقع من حولنا دون أن تتأثر الجبهة الداخلية لهذا الوطن العملاق.
واختتمت بالقول: لهذا يظل هذا الوطن كبيرا ، وتظل أحداثه ، وقراراته كلها كبيرة ، حتى تلك التي لها صبغة المحلية تظل عالمية ، لأنه وطن مختلف استطاع أن يصنع اختلافه بقدرته على الثبات وفرض الاحترام .

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (عملاء الشركة!): في موقع إلكتروني لإحدى محطات التلفزيون العالمية وردت قصة من الواضح جداً أنها مختلقة لا أساس لها من الصحة، وهذا أمر أصبح في هذا الزمان شيئاً عادياً، ما يلفت الانتباه لتلك القصة أنها حدثت في مدينة سعودية وبأسماء أشخاص سعوديين وبتسلسل أحداث رخيص، طبعاً سيناريو القصة يأخذ القارئ في تفاصيل وتشويق ليكمل قراءتها حتى آخرها، وهذا هو بيت القصيد حتى يبلغ الهدف الذي يريده الكاتب، ذلك الهدف يتمثل في الدعاية لإحدى شركات استثمار الأموال.
ورأت أن كل شركة لها الحق في الإعلان عن نفسها بالطريقة التي تراها جاذبة لعملائها، ولكن أن يقحم اسم بلد لاستهداف مواطنيه عن طريق اختلاق القصص وبطريقة مقززة فذاك أمر لا نرضاه لبلدنا أبداً تحت أي ذريعة كانت، بل يجب علينا الذهاب أبعد من ذلك بمقاضاة الشركة لاختلاقها تلك القصة، كما أن الموقع الإلكتروني الذي نشر القصة يجب أن يحاسب، فالكلمة أمانة لا سلعة تباع وتشترى.

 

**