عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 30-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم : 


خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس الكونغو بذكرى استقلال بلاده
ولي العهد يبعث تهنئة لجوزيف كابيلا
خالد الفيصل: سوق عكاظ واجهة حضارية للمملكة والمنطقة
أمير الشمالية: المملكة قيادة وشعباً يتشرفون بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما
سلطان بن سلمان: السياحة الوطنية قادمة بقوة ولدينا مشاريع جديدة
خطيب الحرم المكي: صلاح المرء متوقف على صلاح القلب
إمام المسجد النبوي: أعظم حقوق النفس تزكيتها
«واحة الأحساء» خامس موقع سعودي ينضم إلى «التراث العالمي»
«الشورى» يتحرك لمخاطبة «الكهرباء» بالتحقق من ارتفاع «فواتير المستهلكين»
مركز الملك سلمان يغيث نازحي الحديدة ومخيم الميل
«التعاون الإسلامي»: المملكة دأبت على خدمة الحجيج دون تمييز
«التحالف»: السماح لـ 4 سفن بالتوجه إلى المحافظة
انتصارات نوعية في صعدة.. ومعارك مفصلية لتحرير باقم
الحوثي يحول مدارس الحديدة لمنصات مدفعية
العراق يعدم 13 إرهابياً.. ونشر صور المدانين قبل وبعد التنفيذ
خلافات «العونيين والقوات» تعرقل تشكيل حكومة لبنان
تهجير 120 ألف مدني من درعا.. وتحذير من كارثة
بعد محادثات الساعات الـ9.. اتفاق أوروبي غامض حول الهجرة
ترمب: سأبحث الصراعات في أوكرانيا وسورية مع بوتين
بومبيو يطالب بمحاسبة خامنئي على معاناة اليمنيين
الجنرال فوتيل: سندحر الدور التخريبي لإيران في المنطقة
بيرس: الصواريخ البالستية المستخدمة من قبل الحوثي تم نقلها من إيران
هوس «الأسلحة المفلوتة» يضرب مجدداً في أميركا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم " بعنوان ( انتهاك حقوق الإنسان باسم حقوق الإنسان ) إذ قالت: حقوق الإنسان عنوان مثالي، وأخلاقي، وحضاري يتفق عليه الجميع، لكن حينما يتم توظيف هذا العنوان لتبييض صفحة بعض الميليشيات الخارجة عن القانون، أو غسل كفوفها الملوثة بدماء الأبرياء، فإنه عندئذ يتحول إلى مجرد محارم ورقية لتجفيف الأيدي القذرة، وهذا ما حدث منذ زمن مع حزب الله اللبناني حينما كان هنالك من يقف معه باسم الدفاع عن حقوق الإنسان رغم كل جرائمه، ورغم النداءات المتتالية من الدول المعتدلة التي لا تتعامل مع الوقائع والأحداث بمنطق هذا لي، وهذا لسواي، وإنما تتعامل معها وفق أدبيات الحق ومنطق الحقيقة، لهذا استطاع هذا الحزب أن يعبر منعطفات دولية كانت كفيلة بتحجيمه عبر فضح أهدافه وغاياته مبكرا، لو أن المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته كاملة، ولم ينشغل بالعناوين الخداعة على حساب المتون الملوثة بالدماء، حين كانت تلك المنظمات تتعامل مع تجاوزات الحزب بشيء من الخفر إكراما لمن يحتضنه باسم تلك الحقوق الذي كان هو أول من أهدرها، فكانت القرارات تصدر على استحياء وتجرم جناحه العسكري بنفس الدرجة التي تبيض فيها صفحة جناحه السياسي، رغم أنهما جناحان لجسد واحد لا يعيش إلا على الغيلة، وانتهاك السيادة والحقوق، إلى أن تورم الحزب، واختطف محيطه بقوة السلاح، وبدعم الأجنبي، حيث لم يكن ثمة متسع لفحص دم تلك الحقوق التي كانت بمثابة حصان طروادة الذي ضمن له العبور بجرائمه.
ورأت أن المشهد ذاته يتكرر مع الميليشيات الحوثية التي تتلقى هي الأخرى الدعم من الطرف ذاته، والتي أدانتها القرارات الأممية، واعتبرتها قوى خارجه على الشرعية، إلا أن القصة ذاتها تعود مجددا للظهور بنفس الآليات المسرحية، وتحت ذات العنوان «حقوق الإنسان» دون أن يستفيد المجتمع الدولي مما حدث مع الحزب.
وخلصت إلى القول إنه ورغم شهادة الطفل اليمني ذي ال 13 ربيعا، والذي أدلى بشهادته على هامش الدورة 38 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة مؤخرا في جنيف حول ممارسات التجنيد الإجباري للأطفال التي تنتهجها ميليشيا الحوثي، وحديثه عن تعرضهم للضرب والتعنيف والضغوط النفسية لإجبارهم على حمل السلاح، والعودة للحرب كلما دفعتهم طفولتهم للهرب من ساحات القتال، حيث يضرب البعض صفحا عن مثل هذه الشهادات الدامية التي تنتهك أول مبادئ حقوق الإنسان، وهو حماية الطفولة، وكأننا أمام اسطوانة مشروخة لانتهاك حقوق الإنسان باسم حقوق الإنسان.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( فكر استعماري ): أحاديث مسؤولين أميركيين بارزين كوزير الخارجية مارك بومبيو والجنرال جوزيف فوتيل قائد القياد المركزية الأميركية عن الدور الإيراني التخريبي في منطقة الشرق الأوسط وتسببه في زعزعة أمن واستقرار المنطقة وعملها الدؤوب على إحداث الفوضى عن طريق خلط الأوراق وعبر أذرعها العسكرية في سورية واليمن والعراق، تلك الأحاديث تنبئ عن نوايا أميركية حقيقية لكبح جماح المخطط الإيراني التوسعي، الذي تسبب في خراب واسع لتلك الدول عدا التحركات في قارات العالم خاصة أفريقيا وأميركا الجنوبية وهذا ليس ادعاءً بقدر ما هو مثبت وموثق.
ورأت أن أنشطة إيران التخريبية في المنطقة والعالم ليست وليدة اليوم، ولا هي بجديدة بل إنها بدأت مع ثورة الخميني العام 1979 عندما أقر مبدأ (تصدير الثورة) متخذاً من تشي غيفارا الذي كان يؤمن بـ(الثورة العالمية) وتحرير الشعوب من الاستعمار مثالاً، وكأن الخميني (استلهم) فكر غيفارا، ولكنه استخدمه بصورة عكسية، فبدلاً من تحرير الشعوب رأى تصدير الثورة لاستعباد الشعوب، وهذا أمر واضح جلي في فكر النظام الإيراني من خلال الممارسات التي يقوم بها، وما تصريح (سقوط أربع عواصم عربية في أيديهم) إلا مثال واضح على أن استعباد الشعوب فكر راسخ في منهجه السياسي.
واختتمت بالقول: الأمر ليس منوطاً فقط بإجراءات أميركية مضادة للنهج الإيراني، وإن كانت غاية في الأهمية، بل هو مسؤولية دول العالم لوقف النشاطات التخريبية لهذا النظام الاستعماري الذي لم يسلم منه حتى شعبه، وما الثورة الحاصلة في إيران الآن ضد النظام إلا واقع يحكي استبداده وطغيانه وديكتاتوريته المطلقة على شعبه، فكيف بنا بالشعوب الأخرى؟.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الملالي ... بين فكي كماشة ) : تكشف التطورات المتسارعة في الأزمة الإيرانية أن أيام نظام الملالي باتت معدودة، فتزامن الاحتجاجات الداخلية المتفاقمة والانهيار التاريخي للعملة المحلية مع الضغوط الدولية والغربية، وضعت «ولاية الفقيه» بين «فكي كماشة» ستقود في نهاية المطاف إلى سقوط هذا النظام الإرهابي المزعزع للاستقرار والأمن في المنطقة والعالم إن عاجلا أو آجلا. وقد وضع مؤتمر المقاومة الإيرانية الذي ينطلق في باريس اليوم بحضور لافت لشخصيات غربية وأوروبية وعربية، على أجندة أولوياته الإطاحة بهذا النظام الفاسد والديكتاتوري، واستبداله بنظام يحترم حقوق الإنسان وعلاقات الجوار والنظام الدولي.
ورأت أنه ومع الضربة القاضية التي وجهتها واشنطن للنظام الإيراني بانسحابها من الاتفاق النووي وإعادة فرض أقسى العقوبات عليه، وتأكيدات مستشار الأمن القومي جون بولتون بأنه لا يحب السماح للملالي أن يحتفلوا بعيد نظامهم الأربعين، أي خلال العام القادم 2019، فإن هذه الإجراءات وتلك المواقف أحيت الآمال مجددا بوجود خطة أمريكية جديدة لإسقاط نظام خامنئي وزمرته، خصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية؛ إذ قدرت خسائره من وراء انهيار الاتفاق النووي بعشرات المليارات من الدولارات، الأمر الذي فاقم الأوضاع الداخلية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وهو ما يؤشر إلى أن النهاية اقتربت أكثر من أي وقت مضى.

 

**