عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 29-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يجري اتصالين هاتفيين بأمير الكويت ووزير الدفاع
خالد الفيصل يستعرض استعداد الخطوط لموسم الحج
أمير الرياض: خادم الحرمين وولي العهد يتابعان كل أمر يهم الوطن وأبناءه
حسام بن سعود: نفخر بتضحيات رجال أمننا البواسل
فيصل بن مشعل يؤكد ضرورة الاستـفـادة مـن طـاقـات الـشباب
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع أربع اتفاقيات لدعم الأشقاء في سورية واليمن
المملكة تواصل توزيع معونات بالحديدة اليمنية
29 جهة تواجه الكوارث البحرية بمياه المملكة
رابطة العالم الإسلامي تشيد بجهود المملكة في خدمة الحجاج دون تمييز
الزياني يثمن جهود المملكة في إنهاء إجراءات 18 ألف حاج سوري
الإمارات تطالب قطر بوقف دعمها للإرهاب
«الجامعة» ترحب بوقف إطلاق النار جنوب السودان
قوات الاحتلال تقتل فلسطينياً وتعتقل سبعة
مصرع عشرات الانقلابيين بالساحل وميليشيا إيران تأسر محافظ الحديدة
رفض شعبي لحملات التجنيد الحوثية
هدنة 12 ساعة في درعا.. وغموض التسوية
العراق.. بدء «الفرز اليدوي» الأسبوع القادم
رغم اجتماع باريس.. الأزمة الليبية في حلقة مفرغة
إخلاء 3 مراكز تسوق بمدينة روسية بسبب تهديد بوجود قنابل
ميركل تحذر: مصير «الأوروبي» مرهون بموقفه من الهجرة
فرنسا تحقق مع مجموعة إجرامية خططت لاستهداف مسلمين
واشنطن تحمل إيران مجدداً مسؤولية صواريخ الحوثي
واشنطن تدعو لردع السلوك الإيراني الخبيث

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( سوق «عكاظ».. فضاءٌ يتمدّد )، إذ قالت : ليس بدعاً من القول إن سوق عكاظ تجاوز في أهميته بُعده التاريخي والموسمي الاحتفائي إلى أدوار أهم وأعمق بكثير، أدوار تتماهى وتتماسّ مع أبعاد حضارية وثقافية عميقة دون إغفال أن هذا السوق يكتسب أهمية استثنائية من حيث موقعه الذي جعل منه مسرحاً كبيراً شهد تجارات العرب ووفود قبائلهم وزعمائهم وقادتهم وشعرائهم وخطبائهم، كما كان شاهداً على أحداث عاصرها نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم-؛ فقد ظلّ موقع هذا السوق الجغرافي وآثاره شاهدين على تاريخ موغل في العراقة، وهي عراقة ضاربة بجذورها في التاريخ، عراقة يرفدها ماضٍ زاهٍ تفخر به أرضنا التي كرّمها الله بأن تكون مهبط الوحي وأرض الرسالات، وأرض الحرمين الشريفين التي تحتضنها بلادنا الطاهرة.
ورأت أن القائمين على السوق خلال سنوات مضت نجحوا بإعادة صياغة الفضاء المكاني لمسرح عكاظ، حيث جعلت من زائره عنصراً رئيسياً فيه، مستفيدين من سينوغرافيا المسرح التي تهتم أساساً بتأثيث هذا الفضاء وتنظيمه وتأطيره درامياً، بشكل يساهم في تفعيل الاتصال بين السوق كمُنتِج للثقافة والفنون والمعرفة، وبين المتلقّي كمشارِك ومُتفاعل يقوم بتعضيد هذه العلاقة وترسيخها.
واختتمت بالقول إن سوق عكاظ مشهدية رائعة تؤثث للجمال وتصدّر المعرفة والثقافة من خلال الندوات والورش الأدبية والنقدية والمسامرات والأمسيات الشعرية، فضلاً عن أنه يسهم بتنوّعه وغناه وثرائه في المحافظة على موروث الأمّة، كما أنه يعمل على صونها من العبث والتجريف الثقافي، الذي باتت تشكو منه بعض الدول في ظل الإهمال الذي منيت به آثارها وشواهدها الحضارية والتاريخية؛ وهو ما نأت عنه بلادنا -ولله الحمد- في ظل هذا الاهتمام من القيادة الرشيدة بموروثنا الغزير العميق. وما سوق عكاظ إلا مصدّة هائلة ضد أي عبث أو ضياع أو تجريف لهذا الموروث الأصيل، ليبقى صقيلاً لامعاً يسـرُّ بريقه الناظرين.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "اليوم " افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الخروج من الحديدة حربًا أو سلمًا) : ليس أمام الميليشيات الحوثية إلا الانسحاب من محافظة الحديدة كما أعلن عن ذلك الرئيس اليمني الذي رفض أي وجود مسلح للحوثيين في المحافظة، ويبدو جليا أن تحاور الحوثيين مع المبعوث الدولي لليمن ليس إلا مناورة لكسب الوقت بعد هزائمهم في الساحل الغربي، ووضع الحديدة تحت اشراف أممي يستلزم بالضرورة نزع أسلحة الانقلابيين، فالقوات اليمنية المشتركة التي وصلت الى مشارف المحافظة لتحريرها بالكامل من سيطرة الحوثيين لن تقبل بتحويلها الى منصة لتلقي السلاح الايراني وتمويل أنشطتهم الارهابية.
وأكدت أن الحكومة الشرعية في اليمن حريصة أشد الحرص على تجنيب الميناء والمدينة مواجهات عسكرية حفاظا على أرواح اليمنيين رغم أن الحوثيين يستخدمون المدنيين كدروع بشرية ويعتدون على المنشآت المدنية ويوقفون العمل في الميناء، وتلك اجراءات ارهابية تناقض القرار الأممي 2216 والمرجعيات المتفق عليها والالتزامات الواردة في القانون الدولي، غير أن تلك الميليشيات ما زالت تضرب بتلك المرجعيات والالتزامات عرض الحائط.
ورأت أن الانتصارات المتلاحقة التي يحققها الجيش الوطني في البيضاء وتعز والحديدة وتساقط مواقع الميليشيات الحوثية بسرعة قياسية في جبهات القتال وعمليات الالتفاف الناجحة التي طوقت الحوثيين في منطقة خرقان الوهبية وجبل الخليفة وغيرهما من المواقع تؤكد حجم الخسائر الحوثية والانهيارات المتسارعة للعناصر الارهابية والانتصار الساحق للشرعية في مختلف الجبهات.
وخلصت إلى القول أن تحرير مختلف المواقع في اليمن يتحقق بوضوح من خلال العمليات العسكرية الدقيقة التي يمارسها الجيش اليمني المشترك مع قوات التحالف، ويعود تأخير تطهير بعض المواقع إلى حرص الشرعية على المدنيين العزل المستخدمين من قبل الانقلابيين كدروع بشرية، ورغم ذلك فان النصر النهائي الوشيك مرتبط بوقت قد لا يطول وفقا للانتصارات الباهرة التي يحققها الجيش اليمني ضد الانقلابيين ومن يقف خلفهم من عناصر النظام الايراني المستبد.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (حتى جحور «مران» لن تحمي الحوثي ) : أثبت المدعو عبدالملك الحوثي مجدداً ومراراً وتكراراً أنه زعيم جماعة إرهابية مارقة لا تفقه شيئاً سوى رفع السلاح والاقتيات على القتل والسرقة والنهب، فمناورته الأخيرة مع المندوب الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث من خلال عرضه قبول إشراف دولي على ميناء الحديدة بشرط بقاء الميليشيات المسلحة هناك يعطي دلالات مؤكدة على جهله بأدنى مقومات العمل السياسي والدبلوماسي من ناحية، وإعلان مبطن بالهزائم القاسية التي يتلقاها فلول تنظيمه المسلح في اليمن.
ورأت أن عملية «النصر الذهبي» التي انطلقت فجر الرابع عشر من يونيو الجاري، لم تتوقف عند تجريد الميليشيات من شريانها الحيوي، والمشارفة على حسم التحالف للمعركة، بل أيضاً تقدمت في جبهات إستراتيجية في معقل الحوثي بصعدة، تزامنا مع تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على جبهة الساحل الغربي، مما يشير إلى قرب انتهاء عملية تحرير المدينة والميناء، وقطع الطريق على الإمدادات الإيرانية التي تغذي أنشطة الميليشيات الإرهابية، وعزلها وتجفيف المنبع الرئيس في تمويل حروبها، ومحاصرة الحوثي في معقله.
واختتمت بالقول إن إصرار الحوثي على عدم الانسحاب من ميناء الحديدة سيجهض آخر فرص التوصل إلى حل سياسي، والإسراع في كتابة سيناريو النهاية البائسة التي ستقتلع تنظيمه من الجذور، ومهما كانت سياسة الاستنزاف التي يتبعها ستنتهي هذه الحقبة السوداء إلى غير رجعة.

 

**