عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 28-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ أمير الكويت بنجاح العملية الجراحية للشيخ ناصر الصباح
إطلاق مهرجان ولي العهد للهجن.. الشهر المقبل
محمد بن سلمان.. ريادة التطوير
خالد الفيصل يفتتح الدورة الثانية عشرة لسوق عكاظ
السجن تسع سنوات لمواطن تستر على شقيقه المطلوب أمنياً
ملتقى إعلامي إسلامي أوروبي يتصدى للكراهية
فهد بن سلطان: القيادة تتابع باهتمام الاستعدادات للحج
الشورى يقر دعم التأمينات لمعالجة عجزها البالغ 162 ملياراً
قيادة المرأة تطوي صفحة جدل أشغلت المجتمع لعقود
المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان: الأزمة السورية دخلت منحنى خطيراً في تاريخ البشرية
الخط الساحلي في قبضة الشرعية.. قريباً
علاوي يدعو الجامعة العربية لمراقبة فرز نتائج الانتخابات
محاكمة جيش بورما على جرائم ضد الروهينغا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( المملكة وقيادة المنطقة ) طالعتنا صحيفة "الرياض" هذا الصباح قائلة : القيادة على أي مستوى، أو مرحلة ليست حديثاً يتلقفه الإعلام، أو خطابات يتباهى بها زعماء التجمعات المسيرة، والحشود المسيسة.. القيادة ليست قدرات بالسلاح، ولا مقدرات بالمال.. القيادة سمة يتصف بها العظماء، ولقب يستحقه العاملون بها ولها، ذاك أن المشهد السياسي خاصة الإقليمي بات مسرحاً لزعماء من ورق يختبئون وراء إعلام مسيس أو مراهقة سياسية، وكلاهما نتاج مال سياسي يغذي مواقع الصراع.. ويقتات على صراع الإخوة..
وتابعت : عندما تقود المملكة، التي غدت بوصلة سياسية مهمة على المشهد العالمي، تكتلات عربية فاعلة في المنطقة للوقوف مع هذه الدولة أو تلك فإن ذلك نتيجة طبيعية لقدرات ومقدرات وسمات اتصف بها قادة هذه البلاد منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن مروراً بعهود أبنائه -رحمهم الله-.. وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي وضع المملكة في مكانة لائقة يحسب لها ألف حساب، وغدت مقصداً للسياسة والاقتصاد..
فبعد الاجتماع الأخير لقادة دول المملكة والإمارات والكويت في رمضان المنصرم الذي دعا له الملك سلمان بن عبدالعزيز لدعم الأردن الشقيق وانتهى إلى حزمة من الدعم المالي من قروض وهبات وسداد ديون.. مرةً أخرى تعلن المملكة وبمشاركة الإمارات والكويت عن دعم جديد للإصلاحات الاقتصادية في البحرين.
وأوضحت : ورغم أن الدعم للدول العربية كان ولايزال سمة المملكة وقادتها.. إلا أن خصوصية العلاقة بين المملكة والبحرين تجعل من وقوف المملكة مع شقيقتها أمراً طبيعياً.. كيف لا، والمملكة يُسجل لها على مدى تاريخ علاقاتها مع البحرين أنها وضعت على الدوام الوقوف إلى جانب شقيقتها كثابت من الثوابت مهما كانت التحديات التي تمر بها.
الدعم السياسي من المملكة للبحرين، كان ولايزال.. وكذلك الاقتصادي؛ وقبل ذلك وكله الانصهار الاجتماعي بين البلدين، وثيقاً وعميقاً؛ لذلك فإن نتائج الدعم المنتظر لبرنامج الإصلاحات الاقتصادية ومستويات رأس المال والسيولة المرتفعة لدى البنوك البحرينية سوف تعزز استمرار زيادة وتيرة النمو الاقتصادي، من خلال خفض عجز الموازنة ودعم الدينار البحريني واستقراره أمام الدولار.. بالإضافة إلى تحقيق استدامة التمويل الحكومي وخفض تكلفة التأمين على الديون السيادية لمملكة البحرين لمستوياتها الطبيعية سواء من خلال القروض أو المنح.
وختمت : نحن على يقين أن البحرين وبقيادتها الحكيمة التي عبرت بالبلاد كثيراً من العواصف السياسية والاقتصادية والأمنية -قادرة بإذن الله- على العبور إلى بر الأمان باقتصادها الذي يعيش حالة صحية من الإصلاحات الاقتصادية والمالية وسوف تستمر في ذلك بدعم من الشقيقة الكبرى.. لنثبت للعالم أجمع، ولمن أراد أن يسمع في المنطقة وخارجها: أن الرياض عون لأشقائها ولحلفائها ولن تتخلى عنهم.

 

وكتبت صحيفة "اليوم " افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نحو قطع أصابع الإرهاب ) قائلة : عندما نقول دائماً إن وجه الإرهاب القبيح واحدٌ مهما تعددت الأقنعة، فإن منبعه ومصدره كذلك واحد، وهو إيران ومعها كل دويلات وجماعات وميليشيات التأسلم السياسي، بكل طائفيتها وعنصريتها ومذهبيتها.والمتابع لخارطة العنف في منطقة الشرق الأوسط، يجد أن إفرازات هذه المنابع والوجوه، بصورتها القبيحة، أنتجت لنا الفوضى بكل ارتدادات منظريها المتطرفين، ومتشدديها التكفيريين الذين استباحوا العواصم العربية، وحاولوا اختطافها لصالح مشروع امبراطوريتهم الصفوية الفارسية، كما في إيران وأذرعها الميليشياواتية كـ«حزب الله» في لبنان، و«الحوثيين» في اليمن، وأمثالهما بالعراق، أو في منظومة «تنظيم وجماعة الإخوان» المفرخة الأولى للإرهاب، بتبنيها مشروع «الخلافة» المزعوم في مصر وتونس وليبيا وسوريا، ومن ثم تنظيم «القاعدة» الشهير عبر كل عملياته الإرهابية التي لم تستثنِ أحداً لا في الشرق ولا بالغرب.كل الجماعات والميليشيات لا تخرج عن إطار هذين المشروعين، تحت ستار «المقاومة» الوهمية، لاستدرار تعاطف السذج وخداع البسطاء، فيما الحقيقة أنه استمرار لأكبر خدعة في التاريخ العربي المعاصر، إذ بينما يهتفون «الموت لأمريكا والغرب» نجدهم أكثر العملاء المخلصين للأجندة الغربية، وبينما يصرخون «الموت لإسرائيل» لم يطلقوا رصاصة واحدة لمواجهة المحتل، بل يتواصلون معه وينسقون ضمن إستراتيجيته، تاركين المهمة لمن فقدوا عقلهم وانساقوا وراء القطيع الشعاراتي.
وواصلت : «حزب الله» مثلاً، واحد من أكبر هذه «المقالب» الطائفية التي تذكرنا بـ«القرامطة» و«طائفة الحشاشين» الشهيرة، ويبرز النموذج الصارخ لكيفية تحويل هذه المذهبية البغيضة لمؤامرة فعلية على الأرض العربية، تعبث باسم «الدين» في سيادة الدول، وتتجاوز حدود قدراتها الحقيقية لتكون إصبعاً يتحرك فقط عندما يأمره أسياده ضمن مشروعهم الكبير، لذا رأيناه ينوب عن «قم» ويمثل تهديداً في قلب عاصمة عربية هي بيروت، ينتقل للعبث و«الجهاد» في العراق وسوريا، وكانت خطة جمهورية «العمائم»، أن يتم استنساخه جنوباً عبر الحوثيين ليمارس نفس المهمة القذرة ضد دول الخليج.. وبالذات المملكة، التي تمثل الحائط الأول للصد العربي والإسلامي، بمواجهة المشروع الطائفي الصفوي.وأمام هذا التهديد، كانت عاصفة الحزم على الإرهاب في اليمن ضرورة وطنية سعودية، لإفشال المخطط الإيراني وهدم أذرعه في المنطقة، خاصة بعد التهديدات المتزايدة للتراب الوطني السعودي، وحماية المنطقة من تبعات امتداد النفوذ التضليلي الصفوي من خلال «الحوثيين» وميليشيات حزب الله، التي تلقت بالأمس ضربة موجعة جديدة من التحالف بقيادة المملكة، وقتل ثمانية من إرهابييها في صعدة معقل ميليشيات الحوثي.. ضمن 41 إرهابياً تم استهدافهم وتصفيتهم.استهداف هؤلاء الإرهابيين يؤكد صواب استراتيجية المملكة، ويفضح مخططيهم وداعميهم، بمثل ما يجدد العزم السعودي على قطع كل أصابع الفتنة والخراب.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قطر .. وأوهام رفع المقاطعة ) قائلة : ألم يئن الأوان لبعض الدول الصغيرة جدا جدا في المنطقة أن ترعوي عن غيها، وتثوب إلى رشدها، وتعلم أن كل خطوة شريرة تقدم عليها تجاه الغير، ظانة أنها أتت بما يعجز الآخرون عن مقارعته، هو ضرب من الخيال وجنون العظمة الذي لا شقاء منه، فلدى الآخرين نفس طويل تعجز عنه، وقدرة متمكنة على لجم ممارساتها الرخيصة، وذلك عبر الطرق القانونية الدولية في الهيئات المتخصصة.
وتابعت : فما قامت به الدول الداعية لمكافحة الإرهاب ( السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر ) من رفع قضية المجال الجوي السيادي للدول العربية الأربع مع قطر إلى محكمة العدل الدولية، بدعوى عدم اختصاص منظمة الطيران المدني الدولي التي رفعت إليها قطر القضية بهذا الموضوع، يعد صفعة قوية في وجه أسابيب المخادعة والالتفاف التي تمارسها قطر، ظانة أنها ستجديها نفعا في إنهاء المقاطعة العربية لها دون تحقيق الشروط والالتزامات المتوجب عليها الوفاء بها، وأهمها فك علاقتها بالجماعات الإرهابية، وعدم التدخل في الدول العربية من أجل زعزعتها.

 

**