عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 27-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس جيبوتي بذكرى الاستقلال
ولي العهد يبعث ببرقيتي تهنئة للرئيسيين أردوغان وجيله
المملكة والكويت والإمارات تواصل محادثات مع البحرين لتعزيز استقرار أوضاعها المالية
جامعة الباحة تمنح العميدات والوكيلات سيارات.. أسوة بالعمداء
الشورى يرفض الوظائف العسكرية للنساء.. وينتقد "الطاقة الذرية".. جثة هامدة
الداخلية : مهلة عام لتسليم الأسلحة غير المرخصة دون مساءلة
ألوية جديدة تطارد الحوثي
32 فريقا من "مسام" لتطهير اليمن من الألغام
طائرتان إغاثيتان تدشنان الجسر الجوي الجوي للحديدة
إسرائيل تقصف مستودعات أسلحة لحزب الله قرب دمشق
تهجير 45 ألف مدني.. تفريغ درعا
بوتفليقة يقيل مدير الأمن الوطني
فريق سيزر يطلق حملة محاسبة الأسد من شتوتغارت

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( الاحتجاجات تزلزل نظام الملالي )، طالعتنا صحيفة " عكاظ " هذا الصباح قائلة : بالرغم من استمرار قمع واعتقال سلطات الملالي في إيران أعدادًا كبيرة من أبناء الشعب الإيراني، لاتزال الاحتجاجات متواصلة منذ 28 ديسمبر الماضي ضد الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المتردية في البلاد.
وتؤكد تقارير دولية ومحلية أن الاحتجاجات التي تفاقمت مجددًا في العاصمة طهران ، وتصاعدت وتيرتها لليوم الثالث على التوالي في أجزاء واسعة حول محيط السوق الكبير ( البازار ) والرئيسي في طهران والذي أغلقت محلاته من قبل الملاك احتجاجا على ارتفاع الأسعار وهبوط قيمة الريال الإيراني، في حين تتواصل المسيرات الاحتاجية الضخمة في المنطقة.
وتابعت : وهذه المظاهرات التي تعم أرجاء البلاد وليس طهران فقط، أكبر واشد وطأة على الملالي من مظاهرات 2012 حين فرضت المزيد من العقوبات الدولية على إيران نتيجة برنامجها النووي المشبوه، فيما لم تعد عمليات القمع بالرصاص الحي والاعتقالات وتعليق المشانق في الأماكن العامة قادرة على إيقاف موجة الغضب و الاحتجاجات الشعبية العارمة، مما يدل على تهلهل النظام داخليًا، خصوصًا أن الاحتجاجات تتصاعد في معقل النظام في طهران.

 

وكتبت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المصالح الضيقة ) قائلة : رغم الانتصارات المتلاحقة التي تحققها قوات الشرعية اليمنية بمساندة قوات التحالف العربي على كل الجبهات فإن الحل السياسي مازال هو الأساس لحل الأزمة اليمنية، وما توجه مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث إلى عدن في مرحلة أولى ثم إلى صنعاء محاولاً إيجاد صيغة يمكن معها البناء وصولاً إلى حل شامل يوقف العبث الحوثي - الإيراني في اليمن.
وواصلت : الحرب في اليمن لا يمكن أن تستمر إلى الأبد، لابد لها من نهاية، تلك النهاية مرهونة بعودة اليمن إلى حاضنته العربية الذي هو أصل فيها، لا يمكن الوصول إلى حل سياسي ولا تزال إيران هي المتحكم عبر حليفها الحوثي فارضة سياستها التوسعية على حساب الشعب اليمني وحاضره ومستقبله والمغلوب على أمره من قبل الانقلابيين، فالحل السياسي الشامل ليس بالأمر الذي يمكن التوصل إليه في ظل الظروف التي يعيشها اليمن، ولا يمكن الوصول إليه في ظل تعنت الانقلابيين واستعدادهم للتضحية بالمزيد من أبناء اليمن في سبيل إطالة أمد الحرب التي يعرفون قبل غيرهم ما ستؤول إليه، مما يؤكد عدم مبالاتهم باليمن وشعبه في سبيل تحقيق أهداف حليفهم وموجههم الأول إيران، ولو كان للانقلابيين إحساس عروبي صادق كما نعرف عن أهل اليمن لما قبلوا أن تتشدق إيران بسقوط صنعاء تحت وصايتها، ولكنها المصالح الضيقة من يتحكم في أولئك الانقلابيين، مصالح الزعامة والتسلط على رقاب شعب حر أبي هي من قادتهم ليكونوا تابعين لا يملكون قرارهم رغم معرفتهم بمصيرهم.
وختمت : دائماً ما يتم التأكيد على الحل السياسي في الأزمة اليمنية وهو بالفعل الحل الأمثل عندما يكون خاضعاً للمصالح العليا لليمن والتي من الواضح تماماً أنها لا تعني الحوثي لا من قريب ولا من بعيد.

 

**