عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 26-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ الرئيس التركي بفوزه في الانتخابات
المملكة تؤكد التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين كخيار استراتيجي للقضية الفلسطينية
سلطان بن سلمان: علاقتنا بالبحرين تكاملية.. وملف الأحساء أمام اليونيسكو
د. الربيعة: المشروع رسالة للعالم أجمع.. وأطلقنا جسراً لمساعدة الحديدة .. «مسام» يخصص 40 مليون دولار لنزع الألغام باليمن
قوات التحالف: ندعم جهود المبعوث الأممي لليمن للوصول إلى حل سياسي
أميركا تدين إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخين على المملكة
تعديل نظام الغش التجاري لاستعجال الحجز التحفظي على المنتج المغشوش .. «الشورى» يقر تقسيط ديون الدولة المترتبة على جرائم الاختلاس
«كبار العلماء»: ولاة الأمر اتخذوا قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة بناء على المصالح الراجحة
علماء شريعة واقتصاد: قيادة المرأة مباحة.. وتعزز قطاعات الاقتصاد
الشبل: قيادة المرأة بتأنٍّ ومرافقة مؤهل ستبعدان الخوف عنها وتمنحانها الثقة
الجيش اليمني يحرر جبل حرم ويتبادل أسرى مع الحوثيين .. مصرع وأسر خبراء من حزب الله في صعدة
«الأوروبي» يعاقب مسؤولين من ميانمار انتهاكات الروهينغا
ليبيا تُفشل مخططات «الحمدين» في سرقة النفط وتقسيم البلاد.. وهم الهيمنة يجر قطر لتدمير الدول العربية
بأغلبية بسيطة.. أردوغان رئيساً

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( يد الخير )، طالعتنا صحيفة "الرياض" هذا الصباح قائلة : منذ عقود طويلة لم تتوقف عجلة العطاء السعودي للأشقاء في اليمن عن الدوران على الرغم مما شهدته بلادهم من تغيرات على صعيد مؤسسة الحكم، والتي أثرت على القرار السياسي بما في ذلك ملف العلاقات مع المملكة.
المملكة هي العمق الاستراتيجي لليمن وهي الدولة الأكثر حرصاً على استقراره وأمنه وتنمية شعبه، وهذه حقيقة لا يتم طرحها من باب المزايدات السياسية أو المناكفات الإعلامية، هي أساس يؤطر علاقات تاريخية تربط بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي ولا يمكن لأي قوة إقليمية أو دولية القفز عليه أو تجاوز أبعاده.
هذه المعطيات مجتمعة تفسر مساندة المملكة ومعها دول التحالف العربي للشرعية في اليمن، وخوضها حرباً لتحرير ترابه من الميليشيات الحوثية التي تنفذ مخططاً إيرانياً يسعى للسيطرة على البلاد وتحويلها إلى مستعمرة تابعة لنظام الولي الفقيه.
وواصلت : خلال اليومين الماضيين ثمة مشاهد كثيرة جديرة بالتأمل لفهم خصوصية هذا النمط من العلاقات، فحيث المعارك مستمرة لتطهير المدن والمحافظات اليمنية من العناصر الانقلابية من قبل قوات الجيش الوطني مدعومة بتحالف عربي، تمتد اليد السعودية في اتجاهين: الأول تأمين الداخل من صواريخ إيران الباليستية التي يطلقها الحوثي على المدن السعودية مستهدفاً سكانها المدنيين. والآخر تقديم العون للأشقاء في الداخل اليمني لوقف عبث الجماعة الحوثية التي زرعت مئات الآلاف من الألغام، وطبقت سياسة الأرض المحروقة التي تستهدف المواطن اليمني دون مراعاة لقواعد القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وأوضحت : أول من أمس تمكنت قوات دفاعنا الجوي من اعتراض صاروخين باليستيين إيرانيين فوق سماء الرياض تم إطلاقهما من قبل الميليشيات الحوثية التي تصر على المضي قدماً في محاولاتها اليائسة لتحقيق نصر معنوي يطيل عمر بقائها في اليمن الذي شارف على الانقضاء، مع العلم أنه وعلى الرغم من تعدد هذه المحاولات وتغيير وجهاتها إلا أنها لم تتمكن مطلقاً من تعطيل سير الحياة المدنية للمواطنين والمقيمين على الأراضي السعودية، كما أنها لم تنجح في إصابة أي هدف عسكري أو مدني، إضافة إلى أنها تثبت يوماً بعد يوم الكفاءة العالية والإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها قوات الدفاع الجوي السعودي لتأمين سماء البلاد.
وبالأمس كانت اليد التي أحبطت هذا العدوان تمتد بالخير لأبناء اليمن من خلال تدشين مشروع (مسام) والذي يمثل مبادرة إنسانية تهدف لإزالة الألغام التي زرعها الحوثيون بطرق عشوائية في الأراضي اليمنية وإنقاذ اليمنيين من خطرها ومساعدتهم على التغلب على ما ينجم عنها من مآسٍ.
وختمت : هنا يبدو الفارق أكثر جلاءً أمام العالم بين المشروع السعودي البنّاء وبين المخطط الإيراني التدميري، فالأول يبني ويعالج ويضمد الجراح، بينما يستمر الآخر في ممارسة القتل والإفساد وإهلاك الحرث والنسل.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التنفيس عن الهزائم بالصواريخ ) قائلة : كلما شعرت الميليشيات الحوثية بهزائمها وانكسارها أمام الجيش اليمني المدعوم بقوات التحالف العربية أطلقت صواريخها الباليستية ايرانية الصنع على أراضي المملكة في محاولة يائسة للتنفيس عن تلك الهزائم والانكسارات التي ترسم بوضوح علامات نهايتها الوشيكة التي أضحت مرتبطة بوقت قد لا يطول أمام صلابة الشرعية اليمنية وتصميمها على العودة لإنقاذ الشعب اليمني من ارهاب تلك الميليشيات وأعوانها من الحرس الثوري الايراني، وتلك صلابة تعود الى ارادة الشعب اليمني في رغبته الملحة بانتزاع حريته وسيادته واستقراره من براثن تلك الميليشيات الارهابية.أطلقت الميليشيات هذه المرة صاروخين موجهين الى الرياض وقد أسقطا بواسطة الدفاعات الجوية السعودية ولم يتسببا في احداث أي خسارة في الأرواح والممتلكات كغيرهما من الصواريخ الباليستية التي يطلقها الانقلابيون صوب المدن السعودية في ظل انهزاماتهم وخسائرهم وهم بذلك يحاولون امتصاص تلك الهزائم والخسائر باطلاق تلك الصواريخ التي تسقط كلها دون أن تحقق أهدافها وأغراضها العدوانية، وتلك الميليشيات تأخذ أوامرها باطلاق تلك الصواريخ من أعوانها حكام طهران الذين يمدونها بها.إطلاق تلك الصواريخ بين الحين والحين هو انعكاس للهزائم المتواصلة والمتلاحقة التي مني ويمنى بها الانقلابيون باستمرار ولعل أهمها انكسارهم أمام العملية العسكرية والانسانية لتحرير ميناء الحديدة غرب اليمن استجابة لطلب الحكومة اليمنية الشرعية ودعما لجهود الجيش اليمني، ومن صور تلك الانكسارات دعوة أحد المغرر بهم من عناصر الميليشيات الحوثية الانقلابية بتسليم الحديدة سلميا وتخليصها من الجماعة الحوثية التي اعترف باحداثها للفوضى وارتكابها القتل والنهب وتدمير المنشآت.
وواصلت : ولن يثني اطلاق تلك الصواريخ الباليستية الطائشة المهربة من النظام الايراني صوب أراضي المملكة الجيش اليمني وقوات التحالف من استكمال مهمتهم العسكرية المظفرة لتحرير كامل الحديدة، فقد تكبد الانقلابيون في معارك تلك المحافظة مئات القتلى منذ تصاعد عمليات تطهيرها، كما أن العمليات العسكرية ضد الميليشيات المدعومة من ايران مستمرة بمحافظة صعدة الى أن يتم تحريرها بالكامل، ومن المعروف أن هذه المحافظة هي معقل الحوثيين ومنطلق تحركاتهم ضد الشرعية وقوات التحالف.ولا شك أن اطلاق تلك الصواريخ ضد أراضي المملكة مبعثه مجموعة تلك الهزائم التي لحقت بالحوثيين لاسيما بمحافظة صعدة حيث تم تحقيق انتصارات نوعية للشرعية والتحالف بمديرية رازح ومنطقة الملاحيط، وقد أضحت الميليشيات الحوثية محاصرة في عقر دارها من عدة اتجاهات كما أن الانتصارات تتوالى في لحج حيث تمت استعادة مناطق العنين وجبل موجر ومناطق صبيح ومناطق المرابحة، وهذا يعني انتصار الجيش اليمني وقوات التحالف في أهم معقل من معاقل الميليشيات الحوثية الارهابية.

 

**