عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 25-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رؤساء كرواتيا وسلوفينيا وموزمبيق
المملكة تعلن عن تفاصيل مشروعها الوطني الإنساني «مسام».. اليوم
المملكة تدين تفجير التجمع الانتخابي لرئيس زيمبابوي
ملك البحرين وولي عهده يستقبلان الأمير سلطان بن سلمان
المرور يتعرف على هوية السائقة بالبصمة.. ولا يوجد في النظام مواقف خاصة بالنساء
الداخلية: على الجميع عدم مخالفة الأنظمة وتجاوز حقوق الآخرين وحريتهم
«الدفاع الجوي» يعترض صاروخين أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة
الشورى : السجن خمسة أعوام لمن خان أمانة "التوقيع على بياض"..!
قرار السماح بالقيادة يعزز الثقة في بنات الوطن ويدفعهن لمزيد من العطاء
السودان يؤكد دعمه للشرعية في اليمن
ميليشيا الانقلاب تواصل جرائمها ضد اليمنيين بزراعة الألغام في كل مكان
بدعم من مركز الملك سلمان.. ضحايا ألغام الحوثي يتشافون
المالكي يشيد بمواقف المملكة الرافضة لتصفية القضية الفلسطينية
قطر تفشل في استعطاف اليهود الأميركيين
غارات روسية على درعا للمرة الأولى منذ 2017

 

وركزت الصحف على إنجاز قيادة المرأة للسيارة.
وتحت عنوان ( شقائق الرجال )، طالعتنا صحيفة "الرياض" هذا الصباح قائلة : انقضى يوم 10/ 10، اليوم الذي قادت فيه المرأة في بلادنا السيارة بصورة رسمية مجسدين معنى الحديث النبوي الصحيح "النساء شقائق الرجال"، ومما جاء في معنى الحديث الشريف أنهن مثيلات الرجال فيما شرع الله، وفيما منح الله لهن من النعم، إلا ما استثناه الشارع فيما يتعلق بطبيعة المرأة وطبيعة الرجل، وفي الشؤون الأخرى خص الشارع المرأة بشيء والرجل بشيء، والأصل أنهما سواء إلا فيما استثناه الشارع، وهذا المعنى يشمل أموراً عدة من بينها السياقة، التي هي فن وذوق وأخلاق طالما تم الالتزام باللوائح والأنظمة المتعلقة.
وتابعت : في البدء قد يكون الأمر غير معتاد على البعض منا ولكن هكذا طبيعة الأمور في بداياتها بين مؤيد ومعارض وما بينهما، ولنا في تعليم الفتاة مثال لا يمكن تجاوزه، فقد كان هناك اعتراض من شريحة اجتماعية على تعليم الفتاة ومع ذلك رأت الدولة حينها أنه أمر لابد منه، فوضع محل التنفيذ، وما كان من المعترضين إلا أن كانوا أول من بادر بإدخال بناتهم إلى المدارس، في واقعة مقاربة لما حدث في خمسينات القرن الماضي، فالوقت كفيل بأن تكون قيادة المرأة متقبلة من جميع مكونات المجتمع لما لها من فوائد تفوق الأضرار، فهي احتياج اجتماعي لا ترف كما يحاول البعض أن يصورها، فالفوائد الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن هذا القرار جمة سنكتشفها بعد حين؛ كونها تؤسس لمرحلة اجتماعية جديدة تكون فيها المرأة معتمدة على نفسها وتساهم بشكل أكبر في دوران العجلة الاقتصادية من خلال انخراطها في سوق العمل دون معوقات التنقل والاعتماد على الغير مما يعطيها مساحة أوسع للحركة ضمن الضوابط الرسمية والاجتماعية.

 

وعن ذات الموضوع كتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان ( السعودية الجديدة .. فصل آخر للتاريخ ) قائلة : و لأن هذا الوطن يكتب تاريخه بيد قادته وأبنائه، كان يوم أمس، الأحد، تأريخًا لـ«حالة» سعودية متميزة للغاية، ليست العبرة منها مجرد مظهر عادي يتمثل في السماح للمرأة بقيادة السيارة، ولكن خلاصته أننا أمام كتابة فصل جديد ونقلة نوعية من مسيرة مجتمعية تتكامل بإرادتها الحرة، وتواكب التاريخ الإنساني والبشري، من خلال وعي قيادة بمطالب ومستحقات شعبها، وعملها على تلبية وتشريع ما يحتاجه.ولهذا، لا يجب أن ننظر لقيادة المرأة للسيارة من الإطار الشكلي، لنؤكد أن هناك ما هو أعمق دلالة، وأرسخ تجذيرًا.. فالمرأة السعودية، التي تشارك في قيادة الحراك المجتمعي عبر مسؤولياتها المتعددة نهضويًا تكلل استحقاقاتها عبر هذه الخطوة غير المسبوقة، لتؤثر في المسار الاقتصادي العام، بإنهاء سنوات طويلة من الاعتماد على شريحة أخرى، كانت تستنزف اقتصادها الأسري، لتتيح لها مزيدًا من الاعتماد على النفس، وهذا الاعتماد يتوج رؤى وأفكارًا أكثر أهمية مجتمعيًا وسلوكيًا تستحق أن تؤخذ في الاعتبار.المظهر الذي تناقلته وسائل الإعلام، منذ الليلة قبل الماضية ـ موعد بدء تنفيذ القرار ـ أوضح لنا ـ دون مزايدة على الوعي السعودي أو اندفاع ـ ارتفاع حالة الإدراك العام بأهمية القرار التاريخي ودلالاته النفسية والاجتماعية والاقتصادية، وكشف لنا كم نحن قصرنا طويلًا في التواكل على شريحة أجنبية، تتولى بالنيابة عنا مسؤولية قيادة حياتنا وحركتنا، وأسهمنا بشكل غير مباشر في نزف وهدر مالي نحن الأولى به، أو بتوجيهه نحو ما هو أكثر أهمية.وها هي المرأة قد قادت السيارة، وها هي كثير من الأوهام قد تكسرت.. وكثير من الحواجز قد سقطت، وها هو مجتمعنا الطبيعي دون وصاية أو إملاء أو تشويه، وها نحن بكل ثقة أمام عهد زاهر يقوده ملكٌ يعرف كيف يصنع التغيير في كافة المجالات والمحاور.. وأمام ولي عهد يدفع تاريخنا الحديث ويسطره اعتمادًا على ثقة شعبه، وانطلاقًا من إمكانياته وتقاليده.. وتأطيرًا لما يستحقه.فعليًا، وإذا كنا ننبهر باللحظة التاريخية، إلا أن علينا أن نعي مقتضياتها ومسؤولياتها في نفس الوقت، نعرف أننا في «السعودية الجديدة» نؤمن بوطننا وبكل شرائحه كوعاء جامع، يصهر كل أمانينا ويترجم أحلامنا في واقع نعيشه، ونستثمره، ونعمل من أجل مستقبله ورفاهه.في هذا اليوم التاريخي الذي يضاف إلى سجل تغييراتنا التاريخية، يتضاعف الأمل ويزهو الطموح، لنكون أمام قيادة أخرى لتاريخنا الوطني، نكتبه بأيدينا، ونحمله على أكتافنا.. ونفكر في تطويره ليلائم سعوديتنا.. سعوديتنا الجديدة والملهمة.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( زمن الإنجازات ) موضحة : وهكذا استعادت المرأة حقا أصيلا لها، وأضافت القيادة السياسية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، منجزا جديدا إلى حصيلة الإنجازات التي نالتها المرأة في هذا العهد الميمون، فمن اعتلاء المناصب الوزارية، وفتح المجال أمام الوظائف من دون انحياز، وحتى المشاركة الفاعلة في الحياة الاجتماعية، وأخيرا قيادة المرأة.
وواصلت : كل هذه القرارات والأوامر السامية لم تخرج عن دائرة المسلمات الاجتماعية في العالم أجمع، ولكنها لدينا لسبب أو لآخر حرمت منها المرأة زمنا طويلا، ولكن بإرادة ملكية ملهمة، وبإلهام كبير من ولي العهد، وبرؤية مشرقة لمستقبل المملكة، وكيف يكون وإلى أية جهة من المفترض أن يتجه، جاء الزمن الزاهر، زمن كسب الثقة والعودة إلى الحياة، بفطرة سوية، ووعي جماعي ذي بعد ديني مستنير.

 

**