عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 24-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يرعى الدورة الـ 12 لسوق عكاظ
المملكة تدين وتستنكر التفجير الذي استهدف تجمعاً انتخابياً لرئيس زيمبابوي
بدأ اليوم تنفيذ الأمر السامي بتمكين المرأة السعودية من قيادة السيارة
القرار يهدف لتمكين النساء وتخليص أرباب الأسر من السائقين الأجانب
المجتمع يرحب بقيادة المرأة للسيارة.. وكبار العلماء يحسمون الجدل الشرعي
وزير الثقافة ينوّه بجملة الإصلاحات التي تقودها القيادة .. من بينها تمكين النساء من قيادة السيارة
د. العواد: التحالف استعاد 85 % من الأراضي.. والتزم بقواعد الاشتباك وحماية المدنيين
بعثة الأخضر يصل فولغوغراد لمواجهة مصر
وزراء إعلام دول التحالف: المليشيات الحوثية أدوات إيران لتهديد المنطقة
ضبط 1279920 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل
التقديم على الابتعاث في تخصصات الأمن السيبراني.. غداً
الخطوة تكبح جماح الأسعار وتدعم وتيرة الاستهلاك للكتل الأربع الأعلى استهلاكاً بالعالم .. «أوبك» تُصالح الأسواق العالمية بمليون برميل يومياً
الانقلابيون يشنون إبادة جماعية مع قرب نهايتهم الوشيكة .. قرار حوثي بتدمير الحديدة وقتل ساكنيها
المرصد: الطيران الروسي يشن غارات على جنوب سورية لأول مرة منذ 2017
نائب الرئيس اليمني: لا خيار أمامنا سوى دحر وهزيمة المشروع الإيراني ‏
وسائل إعلام إثيوبية رسمية: اعتقال 9 من الشرطة بسبب هجوم أديس أبابا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الحقيقة في مواجهة الأكاذيب)، طالعتنا صحيفة "الرياض" هذا الصباح..
رغم تغير أنماط الأسلحة والاستراتيجيات القتالية في الحروب على مدار التاريخ إلا أن مفاهيم الحرب الإعلامية ظلت ثابتة في معطياتها ومخرجاتها رغم التغيير الدائم والمتسارع في الوسائل الإعلامية.
ورأت: الحالة الفريدة التي حقق العرب فيها نجاحاً هي ما نعيشه حالياً من نجاح في إدارة هذا الملف المهم هي ما تبذله المؤسسات الإعلامية السعودية من جهود ساهمت في تحقيق أهداف الدولة ونصرة قضايا العرب والمسلمين، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية حيث حققت تميزاً في إدارة معركة الإعلام ضد قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وكذلك الملف الساخن في اليمن حيث ساهمت في إيضاح الحقائق والرد على تدليس المعتدي الحوثي ومَن يدعمه في إيران وعدد من الدول العربية -للأسف الشديد-.
ولفتت: وفي هذا الإطار تعمل المملكة بكل ما أوتيت من قوة وجهد لاستكمال مسيرة النجاح خاصة في هذا الوقت الذي يشهد تقدماً كبيراً للقوات الشرعية بقوات التحالف العربي لتخليص البلاد تماماً من المشروع الانقلابي الحوثي الإيراني، ومن ضمن الجهود السعودية في هذا الإطار جاءت استضافة المملكة لاجتماع وزراء إعلام الدول الأعضاء في تحالف دعم الشرعية في اليمن لمواصلة العمل والتنسيق المستمر وتكثيف الجهود للتصدي للإعلام المعادي الذي يعمل على نشر الأكاذيب وبث الخزعبلات لكسب الوقت وتحويل مسار خسائره الميدانية إلى كسب إعلامي خاصة على الصعيد الدولي.
وأشارت إلى: وزير الإعلام د. عواد العواد وفي كلمته الافتتاحية في الاجتماع أكد على أهمية نقل الحقيقة وجعلها خط الدفاع الأول ضد ما تمارسه وسائل الإعلام المعادية من حملات الكذب والتضليل، إضافة إلى ما تمارسه بعض المؤسسات الإعلامية الدولية والإقليمية من ممارسات غير مهنية عبر نقلها مواضيع مضللة على الصعيدين السياسي والإنساني في اليمن دون التثبت من مصادرها وعملها على تلفيق التهم ضد دول التحالف.
ونوهت: وأمام هذه المعطيات تبرز أهمية دعوة المملكة المستمرة لضرورة توحيد الخطاب الإعلامي والتركيز على فضح جرائم الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني بحق أبناء الشعب اليمني وممارساتها غير الإنسانية وسلوكياتها الإجرامية، وهي في مجملها رسائل صادقة لا تتطلب إلا جهوداً موحدة تخاطب العالم بلغته وبالأسلوب الذي يفهمه.

 

سياسيًا.. تحت عنوان (معركة الحديدة والعبث بالعناوين الإنسانية)، طالعتنا صحيفة "اليوم" ..
حينما يرتفع صدى بعض التقارير الأممية التي يعدها موظفون يفترض أنهم مؤتمنون على رعاية الجانب الإنساني في الصراعات، ولا يكون ذلك إلا في حال تقدم طرف بعينه في المساق العسكري كما هو حال تقدم الجيش اليمني المدعوم من التحالف إزاء تحرير مطار الحديدة، ولا يحدث ذلك في المفاصل العسكرية التي يكون فيها الطرف الحوثي هو الذي يسيطر على المطار، فإن الأمر سيقود حتما إلى الريبة، وسيكشف مدى تورط بعض الموظفين الأممين في صياغة تلك التقارير بما يخدم معركة المتمردين.
ونوهت: من المؤكد أننا كنا سنقبل بتلك التقارير التي تتحدث عن الجانب الإنساني لو أنها أطلقت تحذيراتها في الإتجاه ، رغم أن أدبيات الميليشيات في الحروب تظل أدبيات عصابة، ولا يمكن أن تقارن بأدبيات القوى النظامية التي تراعي المواثيق والعهود الدولية، أما وأنها لا تنبس ببنت شفة إلا حين يتقدم جيش الشرعية وقوى التحالف، حيث تبدأ في تسويق تحذيراتها التي تذرف دموع التماسيح على البعد الإنساني، وتنذر بالويل والثبور فهذا بالتأكيد لا يعني سوى شيء واحد، وهو انحياز بعض أولئك الموظفين للأسف للتمرد، أو عملهم لحساب من يقف خلفه.
وتابعت: ومن يؤلمه تحرير مطار الحديدة، وقد يعرضه لكشف تجاوزاته وحماقاته في تمرير السلاح والعتاد إلى الميليشيات، وهو انحياز فاضح بدأ مبكرا منذ أن كان بعضهم يقيم في جيبوتي، ويكتب تقاريره من هناك عن سير الجانب الإنساني في المواجهات، ودائما بالتحذير من تقدم الشرعية وخطر ذلك على العمل الإنساني الذي أفقدته تلك التقارير الملفقة معناه وقيمته للأسف.

 

**