عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 23-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مناقشة الخطط الأمنية لتنفيذ أمر خادم الحرمين بقيادة المركبات.. غداً
وزارة التعليم تطلق مرحلة جديدة من برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي
زارة الإعلام تنفي الاتهامات «غير المسؤولة» الصادرة في بيان الاتحاد الأوربي لكرة القدم
نائب وزير البيئة يشارك في المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة بطاجيكستان
كلية الأمير محمد بن سلمان للأمن السيبراني وجامعة ستانفورد الأمريكية توقعان مذكرة تفاهم
«أوبك» تتفق على زيادة الإنتاج مليون برميل يومياً
الأمم المتحدة تصنف المملكة ضمن فئة الدول الأعلى نضوجاً في تنظيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات
وزراء إعلام دول تحالف دعم الشرعية في اليمن يعقدون اجتماعا.. غدا
وفد تحالف دعم الشرعية في اليمن يختتم محادثاته واتصالاته في بروكسل
أميركا تعلن تعليق مزيد من المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية
حريق كبير قرب محطة قطارات لندن
الأرجنتين تطلب من السلطات الروسية القبض على المشجعين المتورطين في المشاجرة وترحيلهم

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (ضرورة لا ترف)، لفتت صحيفة "الرياض" صباح السبت..
غداً يوم مختلف تماماً عما سبقه من أيام، هو اليوم الذي ستمارس فيه نساؤنا قيادة السيارة بشكل نظامي وفق ضوابط تم وضعها بعناية شديدة منعاً لأي تجاوزات من الممكن أن تحدث في يوم كهذا.
وعبرت: هي مرحلة جديدة بأدق تفاصيلها كونها تمثل تحولاً اجتماعياً نحو الأفضل بإذن الله، وتوفر مبالغ جداً كبيرة على الأسر التي تعتمد على السائقين الأجانب الذين بلغ عددهم التقريبي حوالي الثماني مئة ألف سائق، وهو عدد كبير للغاية عدا كلفته الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، هذه المرحلة لها جوانب عدة وحولها آراء مختلفة ولكنها أصبحت ضرورة لا علاقة لها بالترف، فالنساء اللاتي يحتجن لقيادة السيارة لقضاء حوائجهن عدد غير بسيط بل هو كبير بالفعل، مما يؤكد ضرورة القرار وحتميته خاصة أننا نعيش في عالم يحتاج منا أن نستغل كل الفرص المتاحة لإكمال تنمية الوطن دون معوقات تعطل الانطلاقة التي نحن بصددها على كافة المستويات.
وأعربت: التحول الاجتماعي عملية ليست بالسهلة على الإطلاق حيث رضا الناس غاية لا تدرك، فلكل منا وجهة نظر تختلف عن الآخر وهو أمر طبيعي للغاية، ولكنْ هناك أمور فيها مصلحة عامة يجب أن يتم إقرارها مع ترك الحرية للجميع في الاستفادة منها أو عدمها، وهذا ما سوف يحدث عندما تقود المرأة السيارة، فالقرار ليس إلزامياً بقدر ما هو حاجة عند الكثير، يعطيهم الحق في ممارسته حسب احتياجاتهم ورغباتهم، فمن لا يرغب أن يعطي هذا الحق لأفراد أسرته من الإناث فهذا حقه، ولكن ليس من حقه فرض رأيه على الآخرين معتقداً أنه الصواب، خاصة أن الدولة هي من أقرت هذا الحق ووضعت له اللوائح والتنظيمات التي تكفل تنفيذه دون معوقات.
وخلصت: نهنئ نساءنا بهذه الخطوة الجبارة ونتمنى لهن قيادة آمنة.

 

سياسيًا.. تحت عنوان (معركة الحديدة والعبث بالعناوين الإنسانية)، طالعتنا صحيفة "اليوم" ..
حينما يرتفع صدى بعض التقارير الأممية التي يعدها موظفون يفترض أنهم مؤتمنون على رعاية الجانب الإنساني في الصراعات، ولا يكون ذلك إلا في حال تقدم طرف بعينه في المساق العسكري كما هو حال تقدم الجيش اليمني المدعوم من التحالف إزاء تحرير مطار الحديدة، ولا يحدث ذلك في المفاصل العسكرية التي يكون فيها الطرف الحوثي هو الذي يسيطر على المطار، فإن الأمر سيقود حتما إلى الريبة، وسيكشف مدى تورط بعض الموظفين الأممين في صياغة تلك التقارير بما يخدم معركة المتمردين.
ونوهت: من المؤكد أننا كنا سنقبل بتلك التقارير التي تتحدث عن الجانب الإنساني لو أنها أطلقت تحذيراتها في الإتجاه ، رغم أن أدبيات الميليشيات في الحروب تظل أدبيات عصابة، ولا يمكن أن تقارن بأدبيات القوى النظامية التي تراعي المواثيق والعهود الدولية، أما وأنها لا تنبس ببنت شفة إلا حين يتقدم جيش الشرعية وقوى التحالف، حيث تبدأ في تسويق تحذيراتها التي تذرف دموع التماسيح على البعد الإنساني، وتنذر بالويل والثبور فهذا بالتأكيد لا يعني سوى شيء واحد، وهو انحياز بعض أولئك الموظفين للأسف للتمرد، أو عملهم لحساب من يقف خلفه.
وتابعت: ومن يؤلمه تحرير مطار الحديدة، وقد يعرضه لكشف تجاوزاته وحماقاته في تمرير السلاح والعتاد إلى الميليشيات، وهو انحياز فاضح بدأ مبكرا منذ أن كان بعضهم يقيم في جيبوتي، ويكتب تقاريره من هناك عن سير الجانب الإنساني في المواجهات، ودائما بالتحذير من تقدم الشرعية وخطر ذلك على العمل الإنساني الذي أفقدته تلك التقارير الملفقة معناه وقيمته للأسف.

 

**