عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 22-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


المملكة تؤكد دعمها الدائم لدفع عجلة المساهمات الإنسانية
33 مليار دولار قيمة المساعدات السعودية لـ 78 دولة واليمن في المقدمة
المملكة رئيساً لجمعية الدبلوماسيين للمرة الثالثة على التوالي
توقعات بجذب المملكة تدفقات أجنبية بقيمة 150 مليار ريال بعد الانضمام إلى مؤشر MSCI
التصويت على تذليل معوقات الاستثمار الأجنبي.. وتحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة .. «الشورى» يستأنف نشاطاته بجلسة ساخنة.. الاثنين المقبل
المديرية العامة لحرس الحدود تعلن عن توفر وظائف شاغرة مؤقتة
أكثر من 6 ملايين معتمر دخلوا هذا العام .. الجوازات تدعو المعتمرين إلى التقيد بالنظام وعدم التأخر
رداً على ما يتداول عن إقالته .. تركي آل الشيخ: نعمل ليل نهار إرضاءً لقيادتنا وللشعب السعودي
قرقاش: الطريق الوحيد لتجنب تفاقم الوضع في الحديدة مرهون بانسحاب ميليشيا الحوثي
غرق أكثر من ألف مهاجر في البحر المتوسط منذ بداية 2018
استمرار احتجاج الآلاف من أهالي مدن .. إحصائية رسمية من طهران: ثلاثة ملايين إيراني يتعاطون المخدرات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (تجديد الهدنة إصلاح لذات البين)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لإخوانه المسلمين في الحكومة الأفغانية بتجديد الهدنة التي تم التوصل اليها بين الحكومة وحركة طالبان، تستهدف في حقيقة الأمر السعي الحثيث لاصلاح ذات البين وإنهاء المعارك والتطاحن في هذا الجزء الاسلامي المهم من أجزاء الأمة الاسلامية، وهي فرصة سانحة لانهاء الفتن القائمة فيه، فالدين الاسلامي الحنيف يدعو الأمة الاسلامية للتآلف والمحبة والاصلاح ومناسبة عيد الفطر المبارك مناسبة سانحة لتجديد هذه الهدنة في محاولة جادة لانهاء الخلاف القائم بين الجانبين نشرا للسلام والوئام والمحبة بينهما.
ونوهت: اهتمام القيادة السعودية الرشيدة بالتوصل الى تجديد الهدنة يعني فيما يعنيه السعي الحثيث لوضع نهاية حاسمة وقاطعة لحالة الحرب القائمة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، فتجديد الهدنة لأطول فترة ممكنة يعني منح الفرص المواتية والمتاحة للبحث عن حلول ناجعة لتحقيق السلام العادل والدائم للشعب الأفغاني الذي عاش في فترات مرة بسبب التطاحن القائم بينه وبين تلك الحركة، ومن واجب المسلمين التناصح تحقيقا للسلام والوئام والعيش الكريم بين صفوف المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وأكدت: دعوة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- تدل على حرصه الشديد على مصالح المسلمين، فتحقيقها يعني تحقيق المصالح المشتركة التي تهم المسلمين في كل مكان، وهذا ما تسعى له المملكة وتتوق اليه، فيهمها دائما أن تحقق الأمن والسلام والطمأنينة للمسلمين وأن تنهي حالة الحروب والتشرذم والأزمات فيما بينهم، وتلك رسالة إسلامية هامة دأبت المملكة منذ زمن بعيد على تأديتها تحقيقا لمصالح المسلمين، وتحقيقا لنشر عوامل الأمن والاستقرار في ربوعهم حتى يتمكنوا من العيش بسلام وأمن داخل مجتمعاتهم.
وخلصت: الحروب التي دارت بين الشعب الأفغاني وحركة طالبان أدت الى خسائر بشرية ومادية فادحة بين الطرفين، وجاء الوقت الذي يجب فيه إنهاء حالة النزاع بين الطرفين لما فيه مصلحتهم وتحقيق أهدافهم العليا نحو العيش بسلام داخل بلادهم، فتجديد الهدنة التي طالب خادم الحرمين الشريفين بها بين الطرفين يعني إمكانية التباحث والنقاش والتنادي لإنهاء الخلاف القائم بينهما وصولا الى إشاعة عوامل السلام بينهما وحقنا لدماء المسلمين في هذا الجزء الغالي من أجزاء الأمة الاسلامية، فإصلاح ذات البين بين المتخاصمين في العقيدة الاسلامية هو جزء هام من أجزاء مبادئها وتعاليمها وتشريعاتها الربانية الخالدة.

 

**