عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 21-06-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يأمل تجديد الهدنة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لفترة أطول .. التي تم التوصل إليها خلال أيام عيد الفطر المبارك
قال إن ترحيب خادم الحرمين بالهدنة في أفغانستان يأتي انطلاقا من موقع المملكة القيادي في العالم الإسلامي .. خالد بن سلمان: المملكة تأمل أن يفتح الأشقاء الأفغانيون صفحة جديدة
مدير عام المرور: الفعاليات تهدف لتعزيز السلامة المرورية وكيفية استخدام الطرق .. إطلاق فعاليات تعريفية استعدادا لتنفيذ قرار السماح بقيادة المرأة
أمير حائل يوجه بسرعة استكمال إنهاء إجراءات سجناء الحق الخاص بالمنطقة
سفارة المملكة في لبنان تحذر من شخص مجهول ينتحل اسم الأمير طلال بن سلطان
عبدالعزيز بن سلمان: المملكة ملتزمة بتلقي السوق إمدادات نفطية كافية
«مورغان ستانلي» تضم السوق السعودي إلى مؤشر الأسواق الناشئة
مركز الملك سلمان للإغاثة يشارك في الاجتماع الخاص بخطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن بنيويورك
رابطة العالم الإسلامي ترحب بقرار الهدنة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان
أمين «التعاون الإسلامي» يثمن الاهتمام الكبير لخادم الحرمين بالشأن الأفغاني

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن العربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (القافلة تسير)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الخميس..
رغم الانقسامات الواضحة في الجسد العربي إلا أن قلة من الدول في مقدمتها المملكة بقيت وفية لمبادئها وعملت جاهدة على توحيد المواقف وتحملت في سبيل ذلك مؤامرات شياطين السياسة ومرتزقة الإعلام وطابوراً طويلاً من المخذلين الذين حوّلوا أي حديث عن عمل عربي مشترك إلى مواد للسخرية والتندر.
ونوهت: تجاوزت المملكة ومعها دول الاعتدال بالصبر وضبط النفس عراقيل كثيرة وضعها يسار متآمر ويمين وظّف شعارات الماضي للمطالبة بأموال الوسط الذي يرى فيه مجموعة رجعية نالت ما لا تستحقه من خيرات الأرض.
وقالت: مضت السنوات واعتقد الكثيرون أن نظرة بعض العرب بأحقيتهم في أموال الآخرين وخاصة دول الخليج قد تغيرت إلا أن ذلك مازال حياً في عقلية أولئك الذين يصرون على تحميل دول الخليج أسباب فشلهم ويحولونها ومعها بقية الدول المعتدلة إلى شماعة تُعلق عليها كل أسباب خيباتهم.
وعلقت: مثل هذه العقليات موجودة وستبقى.. ونرجو أن لا تنتهز فرصة الانتشار الذي تتيحه ثورة وسائل التواصل الاجتماعي لتستقطب شباباً عربياً يبقى هو الأمل الوحيد في مستقبل أفضل فتحوله إلى مجرد ببغاوات تردد ما تسمع دون وعي.
وتابعت: نماذج الاستقرار والقوة تتوفر في قلة من الدول العربية ويجب أن تكون قدوة تحتذى بالنسبة للآخرين، فقد أصبحت باعتدالها مؤثرة في صناعة القرار العالمي وشريكة في إدارة دفة اقتصاده، ولا ذنب لها في أن تكون محل تقدير العالم الذي أصبح يرى في أولئك المأزومين مجرد أدوات بالية لا يتجاوز دورها الضجيج المتبعثر في فضاءات الإعلام قديمه وجديده.

 

وتحت عنوان (تحرير الحديدة.. ومأزق تنظيم الإرهاب)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
باقتراب المقاومة اليمنية مدعومة من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية، من تحرير مدينة الحديدة، بعد تحرير مطارها الدولي وإتمام السيطرة عليه، تصبح ميليشيات الحوثي الانقلابية الإرهابية المدعومة من إيران في أحد أهم ورطاتها المعنوية ومآزقها الميدانية، بعد أشهر من العناد والمكابرة وتصديق الوهم.
وأشارت: فالخسائر الفادحة التي تكبدتها وتتكبدها يوما بعد يوم، زادت من تقهقرها وتمزيق صفوفها بشكل كبير؛ ما جعلها عاجزة عن الاستمرار في المواجهة، أو التعامل مع هذا الموقف الذي تتضاعف صعوبته بسرعة متلاحقة وعلى جميع المستويات.. وأيضا فندت أكذوبتها الخادعة بالقدرة على النصر أو حسم الأمور لصالحها، وكذلك انكشاف كل ادعاءاتها بالسيطرة أو الحرص على مصالح وحياة المواطن اليمني.
وقالت: مليشيات الحوثي الإرهابية، تستميت حاليا؛ كي لا يستمر نزيف الخسائر وفي الحديدة بالذات باعتبار استمرار سيطرتها عليها معركة وجودية بالنسبة للتنظيم ككل، وتدرك جيدا أن سقوط المدينة الإستراتيجية، سيكون له أكثر من بُعد عسكري وسياسي ومعنوي، فيما يمثل بالنسبة للمقاومة والتحالف هدفا محوريا أهمه على الإطلاق قطع واحدة من أخطر الأيادي الإيرانية في اليمن، وتضييق الخناق على الميليشيات العميلة. ومع الأنباء المتواترة، باقتحام وحدة عسكرية من المقاومة للمدينة، فإننا أمام ملمح جديد ومتوقع ربما يكون «بروفة» لعملية مماثلة بتحرير العاصمة صنعاء، وهو بالتالي ما يكسر الحاجز النفسي الذي ساد طويلا ويضرب معنويات عناصر الميليشيات الضالة في الصميم من جهة وتحديدا بعد طلب المبعوث الدولي لليمن للميليشيات بتسليم غير مشروط للمدينة سلميا، ويفتح الباب على مصراعيه للتقدم باتجاه قلبها بعد إحكام السيطرة على المنافذ الرئيسية، ليبقى الميناء هدفا إستراتيجيا وعسكريا لاحقا.. يقطع تماما شرايين الإمداد والتهريب.
ولفتت: ولأن مسألة سقوط مدينة الحديدة في أيدي قوات المقاومة والشرعية اليمنية، باتت مسألة وقت فقط، تبقى الساعات وربما الأيام القليلة القادمة محط أنظار وترقب الجميع يمنيا وإقليميا ودوليا، ويبقى تنظيم الحوثي الإرهابي وأعوانه في مرمى نيران التحرير الشاملة، دون خيارات متاحة سوى استخدام المدنيين الأبرياء دروعا بشرية ووضعهم قيد الارتهان الجبري كورقة ضغط فاشلة لتأجيل الحسم النهائي.
ونوهت: لن يدرك التنظيم الحوثي الإرهابي جريمته الحقيقية بحق اليمن والإنسانية، إلا متأخرا جدا، وربما بعد سقوط قادتهم في يد العدالة ليدفعوا ثمن ما اقترفته أيديهم، وسيعلم أعوانهم الطائفيون والانقلابيون أنهم إنما يعاندون التاريخ ويقفون في وجه عدالة السماء التي كشفت مخططاتهم وفضحت أجندتهم، وسيكتب اليمن الشقيق بأبنائه الشرفاء، ومعه كل من تضامنوا مع إرادته فصلا جديدا مضيئا في تاريخ البشرية بانتشال هذا البلد من قبضة الإرهاب والخيانة والعمالة.

 

**