عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 14-05-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلم رسالة من أمير الكويت.
خادم الحرمين يهنئ رئيس وزراء ماليزيا.
القيادة تعزي رئيس إندونيسيا في ضحايا الهجمات الانتحارية.
وزير الحج: خادم الحرمين يتكفل بتأشيرات الدخول للمعتمرين والحجاج للمرة الأولى.
وزير الحرس الوطني يستقبل السفير العماني.
إطلاق مشروع خالد الفيصل لبناء الإنسان.. اليوم.
أمير الرياض يوجه بالارتقاء بالعمل في المحافظات.
أكاديمية الأمير أحمد تطلق ثماني دورات إعلامية متخصصة في رمضان.
نائب أمير الشرقية يوجه ببذل المزيد من الجهد في خدمة المرضى.
برئاسة العواد.. مجلس «الإذاعة والتلفزيون» يناقش تطورات SBC و«شركة الإنتاج البرامجي».
300 طالب من 16 جامعة سعودية يشاركون في تحدي الابتكار.
المملكة تحصد ست ميداليات في أولمبياد الرياضيات.
الجيش اليمني يحاصر الحوثيين في جبهة ‏الكدحة ويستعيد ميناء الحيمة.
التحذير الأميركي لقطر.. قد يغلق قاعدة العديد.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " الرياض" تحت عنوان ( المملكة نموذج مختلف) إذ قالت: حالة البهجة التي عاشها المجتمع السعودي بمختلف أطيافه بمناسبة تشريف خادم الحرمين الشريفين للمباراة النهائية على كأس الملك في جدة تؤكد من جديد على طبيعة العلاقة بين القيادة وأبناء هذا الوطن، وهي العلاقة التي تميزت بها المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -، وتجاوزت في خصوصيتها الحدود المعتادة التي تؤطر علاقة الحاكم بالشعب في الكثير من الدول.
وأضافت: العفوية والتفاعل المشترك في حضور الملك سلمان بين أبناء شعبه، وأهازيج الترحيب التي رددها الجمهور الحاضر فور وصوله إلى مدينة الملك عبدالله الرياضية تمثل صورة من صور التلاحم والحب المتبادل بين ولاة الأمر ومواطني هذه البلاد، وهي الصورة التي أكسبتها عفوية التعبير عن حالة الولاء جمالاً بعيداً عن البروتوكول الرسمي الذي يغلف عادة حضور رؤساء الدول في المحافل الرسمية.
وتابعت: في كل يوم يؤكد السعوديون بكافة أعمارهم وعلى مختلف اهتماماتهم ومسؤولياتهم حالة العشق التي تعيش في دواخلهم تجاه بلادهم وقيادتها، ففي الشارع وعلى أرض الواقع تجد المواطنين والمواطنات في مقدمة الصفوف للعمل والإنتاج من أجل رفعة بلادهم، وفي وسائل التواصل الاجتماعي يشهد العالم يومياً مبادراتهم للدفاع عن وطنهم أصلاً ثابتاً في ذلك الفضاء المتغير.
وخلصت: حضور الوالد بين أبنائه وتبادل الحب بينهم خصوصية سعودية وعلامة فارقة في عالم تراجعت في معظم أرجائه مفاهيم الوطنية والولاء، ومثل هذه الخصوصية تمثل السلاح الذي تمتلكه المملكة للعبور إلى المستقبل كما تجاوزت به صعوبات التأسيس ومراحل البناء حتى وصلت إلى موقع متقدم بين دول العالم على جميع الأصعدة.

 

وطالعتنا صحيفة" اليوم " في مقالها الافتتاحي بعنوان ( إيران وثمن سياستها الإرهابية) قائلة : لعبت المملكة دورا فاعلا وحيويا في كبح جماح الأطماع الإيرانية في المنطقة، فقيادتها لقوات التحالف لتقليم أظافر الانقلابيين في اليمن وصدها - باقتدار وتمكن - الصواريخ الموجهة لمدن المملكة، يصبان في رافد العمل لوقف عبث النظام الإيراني ودعمه اللا محدود لأذنابه الحوثيين المؤتمرين بأوامره وتعليماته وإرشاداته في محاولة يائسة ومكشوفة لبسط نفوذه على اليمن وسائر دول المنطقة.
وبينت: للمملكة الحق إذا ما استمر النظام في عمليات تخصيبه اليورانيوم بنسبة عالية تتيح له امتلاك قنبلة نووية، أن تعمد إلى إجراء مماثل يحول دون أطماع النظام وسيطرته وتهديده لدول المنطقة، فالنظام الذي دأب - منذ سيطرته على مقدرات الشعب الإيراني الحر - على إظهار تحديه في السر والعلن للمجتمع الدولي برغبته المحمومة في امتلاك قنبلة نووية يواجه اليوم عقوبات اقتصادية إضافية رادعة، ويواجه هزيمة ساحقة لإعادة النظر في سباقه النووي من خلال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية الإيرانية.
وأشارت: لا شك أن المملكة التي وقفت دائما ضد كل العمليات الإرهابية التي يمارسها النظام الإيراني في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وغيرها من الدول، أرادت بوضوح أمام أنظار العالم وسمعه أن تجهض كافة المؤامرات الخطيرة التي زاولها حكام طهران لتمزيق الوطن العربي وإشعال الحروب والفتن والطائفية في ربوعه المسالمة الآمنة في محاولة لتحقيق حلمهم التوسعي بإقامة الامبراطورية الفارسية المزعومة على أنقاض استقلال وحرية وسيادة دول المنطقة.
وتابعت: عندما أيدت المملكة والدول الخليجية والعربية والإسلامية قرار الانسحاب الأمريكي من الاتفاقية النووية الإيرانية، فلأنه بكل ما جاء في تفاصيله يصب في قنوات المصالح العربية ومصالح دول العالم كافة.
وختمت: ليس من الأسرار القول إن المملكة سوف تتصدى بقوة لإرهاب إيران؛ حماية لأراضيها ومقدسات المسلمين، وللحيلولة دون مضي حكام طهران في العبث بأمن واستقرار وسيادة دول المنطقة، وللحيلولة دون سريان ظاهرة الإرهاب في تلك الدول والعالم، وهو تصد مشروع لا بد من استمراريته؛ لوقف حياكة المؤامرات الإيرانية المزعزعة للاستقرار بالمنطقة من جانب، ولوقف سعي النظام المحموم لامتلاك أسلحة نووية يهدد بها دول المنطقة من جانب آخر.

 

وفي موضوع اخر عنونت صحيفة "عكاظ" (تآكل نظام الحمدين) .. يجيء التحذير الأمريكي الأخير لنظام الحمدين في قطر بوقف تمويل العصابات والميليشيات المنضوية تحت آيديولوجيا نظام الملالي الفارسي تأكيداً على صدق موقف المملكة ودول المقاطعة من الاختراقات القطرية للنظام الإقليمي وأسس الاستقرار والسلام في المنطقة.
وقالت: النظام القطري لم يدع فرصة لبث الفوضى ونشر الخراب وزلزلة المجتمعات المستقرة إلا استغلها أو زرعها ومولها ودعم أفكارها واحتضن قادتها، وبث أفكارها، ووفر الدعم اللوجيستي لكوادرها.
وأضافت: لم يتوقف النظام القطري عند هذا الحد، بل استمرأ في أفعاله إلى حد أنه صار يدعم كل الأطراف حتى المتناقضة مع بعضها البعض.
وتابعت: فهو يدعم نظام الملالي وميليشياته مثلما هو يدعم عناصر داعش والقاعدة وسواهما من العصابات التكفيرية. وفي نفس الوقت يراهن على تنظيم الإخوان في آيديولوجياته الموجهة للجماهير العربية التي حاول زلزلة قناعاتها ببث أفكار الفتنة والخروج على الأنظمة بأفكار تخريبية مدمرة ما زالت آثارها السوداء حاضرة حتى الآن في ذاكرة المواطن العربي.
واختتمت: إن التحذير الأمريكي ما هو إلا بداية النهاية لنظام بدأت تتآكل كل مقومات بقائه، لأنها لا تقوم إلا على بث الخراب وتكريس الفتنة. وهذا لن يرضى عنه المجتمع الدولي، ولا ترضاه القيم الإنسانية أبداً.

 

**