عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 13-05-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتوج الاتحاد بـ«الكأس الأغلى».
البيت الأبيض يدعو قطر لوقف تمويل المليشيات الموالية لإيران.
الجولان.. بين صواريخ إسرائيل وإيران.
مشروعات مياه مكة على طاولة أمير المنطقة.
محمد بن عبدالعزيز ينقل تعازي القيادة في الشهيد الجعفري.
كبار العلماء: رمضان فرصة للمنافسة في أعمال البر.
مركز الملك سلمان للإغاثة الجهة الوحيدة المخولة بتسلم التبرعات الخيرية والإنسانية.
رئيس هيئة الرياضة يشكر خادم الحرمين: القيادة تدعم الرياضة بشكل كبير.
كوريا الشمالية تكشف خطة تفكيك موقع التجارب النووية.
المقاومة الإيرانية: الغرب استرضى «الملالي» على حساب الشعب.
مواجهة جوية أمريكية روسية قبالة سواحل ألاسكا.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " الرياض" تحت عنوان (هذيان الملالي) إذ قالت: لم يعد من الممكن تخيل المدى الذي قد تصل إليه الحالة الإيرانية من الكذب والتضليل، خاصة فيما يتعلق بالشعارات التي يطلقها نظام الولي الفقيه، والتي أصبحت عناوين ثابتة لأي فعل تخريبي تعيشه المنطقة والعالم الإسلامي.
وأضافت فالممارسات التخريبية التي يقوم بها هذا النظام الدموي في العديد من الدول الإسلامية لا يمكن تغطيتها ببضعة شعارات زائفة يطلقها رموز هذا النظام بين الحين والآخر.
وتابعت: وفي هذا السياق يمكن قراءة تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي أمس، والتي دعا فيها المسلمين إلى الاتحاد وبذل الجهود لتحقيق التقدم العلمي، حيث لا تتجاوز حالة الهذيان التي تلازم هذا النظام ورموزه وخاصة عندما يجد نفسه في مأزق أو مواجهة مع العالم نتيجة سياساته العدوانية، التي أحالت المنطقة إلى ساحات معارك تحت شعار تصدير الثورة الخمينية، والذي بموجبه سمحت طهران لنفسها بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وفرض ما تريد على الدول التي اخترقت أجهزتها، وأصبحت صاحبة القرار الأول فيها.
وبينت: لا يمكن قراءة تصريحات خامنئي على محمل الجدية بأي حال من الأحوال.. فالميليشيات التي يديرها في لبنان تشعل النيران في شوارع بيروت مرددة هتافات "بيروت صارت شيعية" في تزامن مع رفع العصابة الحوثية في اليمن للشعارات الطائفية التي تبرر قتل كل من يخالف سياسة إيران، أو حتى ينادي بوحدة وطنية لا ترى فيها طهران خدمة لمصالحها.
وخلصت: الحقيقة الوحيدة التي يمكن العثور عليها في أي خطاب إيراني هي أن العالم الإسلامي يعيش أزمات، ولكن التساؤل الأهم والذي يغفله هذا الخطاب هو من صنع هذه الأزمات غير إيران، ولمصلحة من يحدث ذلك إذا افترضنا أن هذا النظام الحاكم فيها يعتبر نفسه جزءاً من منظومة العمل الإسلامي؟!

 

وطالعتنا صحيفة" اليوم " في مقالها الافتتاحي بعنوان ( إيران وثمن سياستها الإرهابية) قائلة : دأبت المملكة والدول العربية والإسلامية على إسداء النصائح تلو النصائح للنظام الإيراني بالتوقف عن سياساته الإرهابية، من خلال تدخله السافر في شؤون دول المنطقة ودعمه اللا محدود لظاهرة الإرهاب ومد الإرهابيين بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها الصواريخ الباليستية والكف عن مناصبة القرارات الأممية ذات العلاقة بأخطائه الفادحة العداء، غير أنه لم يعر تلك النصائح اهتماما وظل سادرا في غيه بممارساته التعسفية مع شعبه ومع دول المنطقة ومع العالم.
وأوضحت: إصرار النظام على تحديث وتطوير أسلحته التدميرية الشاملة ورغبته المحمومة في امتلاك القنبلة النووية ليخيف ويهدد بها دول الجوار ودول المنطقة والعالم؛ أدى إلى إعلان الإدارة الأمريكية انسحابها من الاتفاقية النووية الإيرانية، وهذا يعني فيما يعنيه أن النظام بدأ بعد هذا الانسحاب بدفع ثمن سياسته الإرهابية في المنطقة ليس من خلال تصدير ثورته الدموية ذات الطابع الإرهابي إلى كثير من أقطار وأمصار العالم فحسب بل لتماديه في تحدي المجتمع الدولي واستمراره في تطوير أسلحته النووية.
وأشارت: هذه التصرفات الطائشة من قبل النظام وضعته وجها لوجه أمام مواجهات محتملة ليس لفرض عقوبات اقتصادية إضافية عليه فحسب، بل قد يتطور الأمر الى مواجهة عسكرية وإلى إدخال دول المنطقة في معمعة من الأزمات، لا سيما أن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني خلف سلسلة من التداعيات على الساحات اللبنانية والسورية واليمنية والعراقية.
وقالت: ليس بخاف أن ما يظهر على سطح الأحداث المحتدمة بين الإدارة الأمريكية وطهران ينذر بمواجهة عسكرية، غير أن ذلك يدفع للقول بأن العقوبات الاقتصادية المتوالية ضد النظام الإيراني والانسحاب من الاتفاقية النووية الإيرانية يمثلان عقوبة صارمة يدفع النظام ثمنها في الوقت الراهن؛ جراء سياساته الإرهابية الملطخة بدماء الأبرياء من أبناء دول المنطقة والعالم.
وختمت: بعد الانسحاب الأمريكي المعلن من تلك الاتفاقية فإن المنطقة اليوم تدخل في مرحلة جديدة هي من أخطر مراحلها على الإطلاق من ملامحها الواضحة احتمال صدام عسكري بين إسرائيل والنظام، وما سوف يخلفه هذا الصدام إن حدث من تداعيات لا تقل خطورة على الأراضي السورية والعراقية واليمنية، ومن تداعيات قد تطال بعض دول المنطقة، وهو أمر لا بد من تلافيه قبل وقوعه.

 

**