عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 12-05-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ دولة مهاتير محمد بمناسبة توليه رئاسة الوزراء في ماليزيا.
برعاية الملك.. جدة تشهد عرس الرياضة.
تخصيص إعانات بميزانية التأمينات لتغطية عجز تجاوز 160 ملياراً.
طرق عملاقة بالقصيم بتكلفة 800 مليون ريال.
تعزيز الحوار مع الغرب على طاولة وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية.. غداً.
إمام الحرم المكي: التعصب داء خطر يفتك بالناس والمجتمع.
ارتفاع رسوم المرافقين إلى 200 ريال شهرياً منتصف شوال.
هادي من قيادة القوات المشتركة: النصر قريب.
ترمب وكيم.. من الحرب النووية إلى الحوار.
الهيئة العامة للثقافة تعلن عن إطلاق برامج ومبادرات لدعم صناعة الأفلام في المملكة.
»صعدة» ترفض انقلاب الحوثي وتثمّن قيادة المملكة للتحالف.
سلطان بن سلمان: المكتشفات تبرز المكانة التاريخية للمملكة.
سفارة المملكة في ألمانيا :وضع علم المملكة على منتج كحولي استفزاز لمشاعر المسلمين.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " الرياض" تحت عنوان (الاتفاق النووي.. والاقتصاد ) إذ قالت:الاتفاق النووي.. والاقتصاد الاقتصاد عصب الحياة.. مقولة باتت شبه حقيقة، لكن الواقع أن الاقتصاد غدا قلب الحياة والسياسة معاً.. توقفه يعني موتاً مباشراً لمكون سياسي.. لننظر إلى المشهد الأميركي والرئيس ترمب، الذي أعاد ترتيب علاقاته مع دول العالم وفق مصالح بلاده الاقتصادية.. التي أفضت إلى حالة سياسية مختلفة محكومة بالمصالح المشتركة.
وأضافت: حكومة ملالي إيران التي عاثت في الأرض فساداً وإفساداً.. لن تنكفئ بالحوار لأنه نظام يعشق المراوغة، ولن تنكفئ بالتهديد لأنه نظام اعتاد على التسويف.. لكنه بالتأكيد يفهم جيداً لغة الاقتصاد، والمال الذي حوله إلى خراب و - احتلال أربع عواصم عربية - بدل أن يضخها في تنمية بلاده، ورفع مستوى شعبه الذي يرزح أكثر من نصفه تحت خط الفقر .. لن يكتب للمنطقة الهدوء والعيش بأمان دون قطع لرأس الأفعى التي تبث سمومها في دول المنطقة، ولن يكون ذلك بحرب شاملة - رغم إمكانية حدوث ذلك - ولكن القطع يكون بلغة الأرقام التي تضع العناوين في كل مكونات الاقتصاد.
وبينت: أول من أمس بدأت بوادر خسارة النظام الإيراني الاقتصادية تظهر سريعاً بعد إعلان شركة (جيه.إكس.تي.جي هولدنغ) التي تعتبر أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان وتشتري 5 % من نفطها.. أنها ستحول وجهتها إلى موردين آخرين في الشرق الأوسط؛ لتغطية الطلب على النفط الخام، وذات الأمر ينطبق على شركات إيرباص، وبوينغ.. جميعها باشرت ترتيب إنهاء العلاقة مع إيران.
وخلصت: إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني لن يحد من طموح هذا النظام المارق.. بل يزيد الضغوط على الشعب الإيراني الذي يتوزع في مناطقه بين الفقر، والقهر، والاضطهاد، ومسخ الهوية.

 

وطالعتنا صحيفة" اليوم " في مقالها الافتتاحي بعنوان ( النووي الإيراني وتداعياته الخطيرة) قائلة : يتضح من موقف الادارة الأمريكية بانسحابها من الاتفاق النووي الايراني أنه يشكل الدواء الأخير للمعضلة القائمة حول امتلاك ايران السلاح النووي، فهو سلاح أراد حكام طهران من تطويره تهديد أمن واستقرار المنطقة وأرادوا به من جانب آخر دعم وتمويل الارهاب في كل مكان، وأرادوا به فتل عضلاتهم وتنصيب دولتهم كقوة كبرى في العالم يحق لها التدخل في شؤون الدول وتخريبها وتدميرها.
وبينت: النظام الايراني بركوب رأسه ومضيه في عمليه التخصيب والتحديث لأسلحته النووية يسعى لتمزيق دول المنطقة وتهميش حقوقها الطبيعية بالتمتع بأجواء من الاستقرار والأمن والسيادة، ويبدو ذلك جليا اضافة الى تلك العملية في تزويد المنشقين في المغرب وتزويد الميليشيات الحوثية الارهابية في اليمن بالصواريخ الباليستية لتشن على الأراضي المغربية والمدن السعودية، ومازال أذناب النظام الايراني يمارسون اطلاق تلك الصواريخ بتأييد مطلق من النظام الايراني.
وتابعت: القرار الأمريكي يلحق ضررا فادحا بالنظام الايراني لا يمكن التغافل عنه، فما استفاده من الاتفاق سوف يخسره اليوم جراء تحركاته العدوانية الارهابية بتدخلاته السافرة في شؤون لبنان وسوريا واليمن وعدة دول بالمنطقة ليشعل فيها الحروب والأزمات الطائفية، ولا تزال عدة دول تعاني الأمرين من التدخلات الايرانية السافرة في شؤونها، وتعاني الأمرين من تواجد المنظمات الارهابية في أراضيها بدعم وتأييد من حكام طهران.
وأضافت: كان لا بد من وقفة مسؤولة تجاه العبث الايراني الخطير في المنطقة، فالانسحاب من الاتفاق وحده ليس كافيا بل لا بد من تصعيد العقوبات المفروضة على النظام الايراني وتشديد الخناق عليه ليس لوقف أنشطته النووية فحسب بل لوقف تدخلاته المرفوضة في شؤون دول المنطقة ووقف مضيه في دعم ظاهرة الارهاب ودعم وتمويل الارهابيين أينما وجدوا، فالتحرك ضد النظام الايراني اصبح ضروريا للغاية.
وأوضحت: قطع مخالب طهران بعد ثبوت ضلوعها في دعم وتمويل الميليشيات الارهابية وضلوعها في تحديث أسلحتها النووية وعبثها واستهتارها باستقرار المنطقة يبدو عملا عقلانيا ومنطقيا كان لا بد من اتخاذه لوقف المخططات العدوانية على دول المنطقة، وترحيب «التعاون الخليجي» بالقرار الأمريكي يصب في قنوات مصالح الدول الخليجية والعربية على حد سواء، ويصب في مصالح دول العالم كلها.
وخلصت: وما أشار اليه معالي وزير الخارجية السعودي من مضي ايران في دعمها للمنظمات الارهابية وتأييده للقرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي الايراني يدعمان أهمية اتخاذ الاجراءات المناسبة لفرض عقوبات اقتصادية مناسبة على النظام الايراني لردعه دون ممارسة سياساته العدوانية الارهابية ضد دول المنطقة والعالم، ولردعه دون الاستمرار في تحديث وتطوير أسلحته النووية.

 

وقالت جريدة"عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( تهافت محورٍ من ورق) : بعد أن ضربت إسرائيل المواقع العسكرية الإيرانية في سورية، أطبق على ما يسمى «محور الممانعة» الصمت، فلم ترد إيران على هذه الصفعة المهينة والمؤلمة، بل لم يخرج أحد من أبواق ذلك المحور ليهدد ويتوعد بالرد كالعادة، وإنما كل ما صدر منهم نفي أن يكونوا قد أرسلوا أي صواريخ على الجولان المحتل.
وأضافت: كان وضع الإعلام «الممانع» في غاية الحرج والارتباك، إذ لم يستطع أن يسلط الضوء على هذا الحدث إخباريا، لما يمثله من إهانة للمحور المرتبط به، بل لم يجرؤ أحد من المحللين السياسيين التابعين لهم أن يدلي بدلوه في استجلاء ما تخفيه الأحداث أو توقع ما ستؤول إليه، وتوارت تلك العنتريات التي كنا نسمعها صباح مساء عما يسمونه «توازن الرعب» بين محورهم وإسرائيل.
وبينت: أن الأحداث تثبت يوما بعد يوم صواب ما أعلـن به ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في وقت سابق من أن نظام الملالي «نمر من ورق»، فهو مجرد انتفاخ متغطرس يستخدم عددا من المرتزقة التابعين له، ومجرد جعجعة يتقن إعلاء شعاراتها في الفضاء العربي أشخاص باعوا مبادئهم وعروبتهم في سوق الارتزاق الرخيص.
وختمت: على خلاف إيران ومَن في محورها تقف بثبات دول الاعتدال العربي، التي تعرف أعداءها جيدا، وتعرف المخاطر العالمية والإقليمية التي تحيط بالعالم العربي، وتسعى بكل حكمة واتزان لحل الأزمات الراهنة والمستقبلية وفق خطط بعيدة المدى، تقوم على النماء والازدهار للمنطقة، دون ادعاءات فارغة أو جعجعة لا طحن فيها.

 

**