عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 11-05-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تربح جولة جديدة ضد إيران
المملكة تدين الهجمات الإرهابية فـي أفغانستـان والـصـومــال.
أمير الرياض يطلع على نشاط الجمعية السعودية للطاقة المتجددة
المملكة تبرم اتفاقية مشتركة لتحسين وصول مياه الشرب للاجئين في الصومال
الجبير: سياسة إيران العدائية يجب أن تتوقف
رجال مكافحة المخدرات درع لأبناء الوطن
رئيس جيبوتي: ننتظر الكثير من مجلس الشورى
ولي عهد اليابان يقدر للمملكة جهودها على المستويين الإقليمي والدولي
الرئيس الباكستاني يثمن دعم المملكة لتعزيز البحث العلمي والتعليم في بلاده
الاتحاد الأوروبي يطمح إلى بناء شراكة استراتيجية مع الـمملكة
قرار ترمب.. الدبلوماسية السعودية تربح وأوروبا تخسر الرهان
الإضرابات أسقطت الشاه.. فهل تطيح بالملالي؟

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " الرياض" تحت عنوان ( الهروب إلى الأمام ) إذ قالت: في سعيها للخروج من مأزق انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي تحاول إيران جاهدة صناعة واقع جديد في المنطقة، تبتز من خلاله الدول التي لم تؤيد القرار الأميركي، إضافة إلى كسب المزيد من الوقت للبحث عن وضع يضمن استمرار دورها التخريبي في المنطقة.
وأضافت : وفي سورية تحديداً وبعد أن تلقت طهران عدة ضربات موجعة اختارت أسلوب الهروب إلى الأمام، فأطلقت صواريخها - للمرة الأولى - اتجاه الجولان المحتل، وهي الخطوة التي ترى أنها كفيلة بخلط الأوراق وتحويل الأنظار، خاصة أن إسرائيل هي المستهدفة، وهو ما تحقق بالفعل، حيث تسابقت الدول وخاصة الكبرى منها مطالبة الأطراف بضبط النفس مع الإقرار بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وهو ما يعني إبقاء الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات في المستقبل القريب.
وبينت :هذه الحالة من الضبابية وإن بدا أنها نذير حرب إقليمية كبرى إلا أنها لا تخدم في حقيقتها إلا الطرفين الإيراني والإسرائيلي ويحقق على أقل تقدير الحد الأدنى من مشروعاتهما المستقبلية، وإن كان المدى مختلفاً في كلا الحالتين، فإيران تراهن على الأيام والأسابيع لإقناع روسيا والأوروبيين للحفاظ على بقايا الاتفاق النووي، في حين أن إسرائيل تخطط كعادتها للمستقبل البعيد، حيث دخلت في اللعبة السورية في توقيت تعتقد من وجهة نظرها مناسباً للدخول كطرف في الحرب القائمة هناك، وتأكيد للتوجه الإسرائيلي فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "إيران تجاوزت خطاً أحمر، ورد إسرائيل كان مناسباً" مما ينذر بتطورات غير محسوبة في الملف السوري الذي تحاول إيران إطالة أمده، كونه يصب في مصلحة مخططاتها التوسعية المؤدية إلى زعزعة استقرار المنطقة، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه أكثر مما مضى.

 

وطالعتنا صحيفة" اليوم " في مقالها الافتتاحي بعنوان ( إيران .. الانصياع أو الانتحار ) قائلة : لا نعتقد أن العالم قد فوجئ بالقرار الأمريكي بشأن الانسحاب المنفرد من الاتفاق النووي مع إيران، وربما كان متوقعا بشكل كبير، خاصة بعد استيعاب إدارة الرئيس ترامب لما تمثله سلوكيات جمهورية العمائم منذ نشأتها قبل أربعة عقود، من تهديد حقيقي للمنطقة والعالم، وهو ما اتضح جليا وتحديدا خلال السنوات الثلاث الأخيرة عقب توقيع الاتفاق المثير للجدل.فنظام إيران، استغل الاتفاق بسذاجة جعلته يتصور أنه يمكن أن يكون نفقا للتغاضي عن ممارساته المارقة، وفرصة للعودة للساحة الدولية بطريقته الخاصة لتمرير أجندته المهددة للأمن والسلم الدوليين، ولم يعِ على الإطلاق، أن أصوات التحذير المتتابعة من جيرانه الإقليميين أو من القوى العالمية، يمكن أن تتحول إلى قنبلة موقوتة قد لا تجد من ينزع فتيلها.. فوصل به الغرور لتخيل أنه فوق الحساب أو العقاب.ولأن عقلية متسلطي جمهورية العمائم، لم تقرأ مجريات التحول الدولي، لذا لم تستطع فهم المناخات الإيجابية، منذ خطوة «الرفيق» الكوري الشمالي الأخيرة نحو العالم عامة، وواشنطن بشكل خاص، وربما رسالته الصريحة لـ«أصدقائه» في طهران، وملخصها أن اللعب على وتر «الزر النووي» لم يعد يوفر الحماية لنظامه أو أي نظام آخر متهور، مع الإدراك الكامل أن إدارة البيت الأبيض الحالية لن تتحمل أي خطأ في الحسابات الشعبوية، ولوحت أكثر من مرة بأن الثمن سيكون فادحا.ولهذا، كانت ورطة النظام الإيراني الراهنة بعيدا عن حسابات المصالح الأوروبية المعتادة والتي لا يمكن نفي خطوتها التنسيقية مع واشنطن تجبره على تجرع ذات كأس السم التي تجرعها قبل ثلاثة عقود مؤسس جمهورية العمائم في طهران، خلال حربهم مع العراق، وبعيدا عن تسويق مزاعم استعداد طهران لمواجهة خيارات ما بعد قرار الرئيس ترامب، إلا أن الحقيقة أن دولتهم المارقة -وفق كثير من المحللين- لا تملك أية خيارات حالية للمساومة، و«تعلم جيدا أنها غير قادرة على تطبيق النموذج الكوري الشمالي لا في المواجهة ولا في المصالحة، ولكنها تتجنب مجددا تجرع كأس السم نفسها التي وضعها لها الزعيم الكوري الشمالي على الطاولة بوصفه مخرجا وحيدا لتجنب مواجهة غير متكافئة عسكريا واقتصاديا مع واشنطن وحلفائها».نعتقد أن مناورات إيران لن تتوقف، وأن لعبة «التقية» السياسية في جماجم منظريه وكهوف أتباعه، باتت مكشوفة تماما، ستستمر طالما بقى هذا النظام متوهما أن بإمكان عضلاته استمراء لعبة أوهام القوة والنصر، ومع ذلك فإنه الآن أمام خيار وحيد، الانصياع للإرادة الدولية، أو الانتحار وحيدا كما حيوانات «الفقمة» على شواطئ أحلام الزر النووي.. وسنرى.!

 

وقالت جريدة"عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( سنصنع القنبلة ) : تفاوتت ردود الفعل الدولية تجاه قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 لكن يبقى القلق قائما إزاء كثير من هذه الدول إزاء تجاوزات ملالي إيران الداعمة للإرهاب وسلوكها العدواني، التي تهدد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة.
النظام الإيراني المخادع لا يمكن الوثوق به، وهو الوصف الذي يؤكده الرئيس الأمريكي ترمب بأنه نظام مراوغ ولا يلتزم بالمعاهدات الدولية.
وواصلت : وجاء الموقف السعودي واضحا تجاه المشروع النووي، بأنها ستسعى لتطوير سلاح نووي في حال سعت إيران إلى ذلك، بل إنها ستسعى لصنع القنبلة تحديدا، وهو ما أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مقابلة مع قناة ( سي بي إس ) الإخبارية الأمريكية خلال الأسابيع الماضية، بالقول : إذا طورت إيران قنبلة نووية فستفعل السعودية الشي نفسه في أسرع وقت، وأضاف في المقابلة ذاتها، بإن إيران ليست منافسا للسعودية، وجيشها ليس ضمن أقوى خمسة جيوش في العالم الإسلامي، عطفا أن الاقتصاد السعودي أكبر من الاقتصاد الإيراني.
وأوضحت : وجدد هذا التحذير حديث وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريح لشبكة ( سي إن إن ) الأمريكية أمس الأول بقوله :" إذا حازت إيران على قدرات نووية سنبذل كل مابوسعنا للقيام بالشئ نفسه"

 

**