عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 10-05-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعتمد برنامج تطوير القطاع المالي 2020
فيصل بن بندر: الملك سلمان أسس «إنسان» وجعلها كياناً حضارياً اجتماعياً
رئيس جيبوتي: ننتظر الكثير من مجلس الشورى
مسؤولون في أربع وزارات يؤكدون على أهمية الحوكمة لخدمة مبادرات أنسنة المدن بالمملكة
تكليف عدد من الأئمة لصلاة التراويح والقيام في الحرمين الشريفين
بدر بن سلطان: قضاؤنا مستقل منذ التأسيس
المملكة تكافح الجوع بإبرام ثلاث اتفاقيات مع برنامج الأغذية العالمي
وزير الحرس الوطني يرعى حفل تخريج الدفعتين الـ29 والـ34 من طلبة كلية الملك خالد العسكرية
المملكة عضوًا في المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني
اليوم.. تجربة "صافرات الإنذار"
الدفاع الجوي يعترض صواريخ بالستية أطلقت باتجاه الرياض وجازان
د. العواد يدعو إلى تنسيق جهود الإعلام العربي لكشف أجندة إيران في المنطقة
المملكة ترحب بقرارات قمة الكوريتين
انهيار الاتفاق الأميركي مع طهران ينذر بسقوط نظام الملالي
خامنئي يستنجد بأوروبا.. ونـظـامــه فـي الـزاويــة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (شرف عظيم ) إذ قالت: أيام قليلة ويدخل شهر رمضان المبارك وتتزايد جموع الزوار والمعتمرين إلى الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة يرعاهم اهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وتخدمهم كل القطاعات الحكومية والأهلية التي يتشرف منتسبوها بخدمة ضيوف الرحمن.
خادم الحرمين الشريفين وجّه في جلسة مجلس الوزراء بمضاعفة الجهود وتوفير جميع الخدمات وتهيئة كل المرافق والإمكانات لتقديم أرقى الخدمات للمعتمرين والزوار والمصلين في الحرمين الشريفين، وفي المدينتين المقدستين؛ مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفي المواقيت والطرق والمطارات والموانئ التي تستقبل ضيوف الرحمن في هذا الشهر الكريم، بما يحقق -بمشيئة الله- المزيد من السكينة والهدوء لقاصدي الحرمين الشريفين، وهذا أمر حرصت عليه قيادة المملكة منذ عهد الملك المؤسس وأبنائه الملوك من بعده -رحمهم الله- وحتى عهد خادم الحرمين -حفظه الله-، فهي تنظر إلى أن ما يُقدم في خدمة الحرمين الشريفين دور أساسي وأولوية في مهمات الدولة والشعب، ولم تزايد المملكة أو تتحدث عن ما تقدمه من منطلق قناعة تامة بأن ذلك من منظومة خدمتها للإسلام والمسلمين، فقد نفذت مشروعات جبارة لتوسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي وسخرت عشرة آلاف موظف لخدمة الزوار والمعتمرين في شهر رمضان المبارك، والقريب والبعيد يشاهد ما يتوفر عليه المعتمر والزائر من تسهيلات لا مثيل لها.
وتابعت : وعلى مدار العام تسعد قيادة المملكة وشعبها بضيوف الرحمن من مختلف أنحاء المعمورة، كما يستضيف خادم الحرمين حجاجاً من مختلف الدول في كل عام وفي الموسم الماضي تمت استضافة 1300 مسلم ومسلمة من قرابة 80 دولة، و1000 ضيف من ذوي الشهداء من فلسطين، و1000 حاج من أسر الشهداء من الجيش والشرطة المصريين، بالإضافة إلى أسر المصابين والشهداء المشاركين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل من السودان.
ومثل تلك الأعمال الجليلة ليست سوى غيض من فيض يُبذل ويُقدم بكل سرور وافتخار وهو رد بليغ على كل مسيء ومتربص هدفه الإضرار بواجهة الإسلام الكبيرة المملكة العربية السعودية.

 

وطالعتنا صحيفة"اليوم" في مقالها الافتتاحي بعنوان ( إيران .. الانصياع أو الانتحار ) قائلة : لا نعتقد أن العالم قد فوجئ بالقرار الأمريكي بشأن الانسحاب المنفرد من الاتفاق النووي مع إيران، وربما كان متوقعا بشكل كبير، خاصة بعد استيعاب إدارة الرئيس ترامب لما تمثله سلوكيات جمهورية العمائم منذ نشأتها قبل أربعة عقود، من تهديد حقيقي للمنطقة والعالم، وهو ما اتضح جليا وتحديدا خلال السنوات الثلاث الأخيرة عقب توقيع الاتفاق المثير للجدل.فنظام إيران، استغل الاتفاق بسذاجة جعلته يتصور أنه يمكن أن يكون نفقا للتغاضي عن ممارساته المارقة، وفرصة للعودة للساحة الدولية بطريقته الخاصة لتمرير أجندته المهددة للأمن والسلم الدوليين، ولم يعِ على الإطلاق، أن أصوات التحذير المتتابعة من جيرانه الإقليميين أو من القوى العالمية، يمكن أن تتحول إلى قنبلة موقوتة قد لا تجد من ينزع فتيلها.. فوصل به الغرور لتخيل أنه فوق الحساب أو العقاب.ولأن عقلية متسلطي جمهورية العمائم، لم تقرأ مجريات التحول الدولي، لذا لم تستطع فهم المناخات الإيجابية، منذ خطوة «الرفيق» الكوري الشمالي الأخيرة نحو العالم عامة، وواشنطن بشكل خاص، وربما رسالته الصريحة لـ«أصدقائه» في طهران، وملخصها أن اللعب على وتر «الزر النووي» لم يعد يوفر الحماية لنظامه أو أي نظام آخر متهور، مع الإدراك الكامل أن إدارة البيت الأبيض الحالية لن تتحمل أي خطأ في الحسابات الشعبوية، ولوحت أكثر من مرة بأن الثمن سيكون فادحا.ولهذا، كانت ورطة النظام الإيراني الراهنة بعيدا عن حسابات المصالح الأوروبية المعتادة والتي لا يمكن نفي خطوتها التنسيقية مع واشنطن تجبره على تجرع ذات كأس السم التي تجرعها قبل ثلاثة عقود مؤسس جمهورية العمائم في طهران، خلال حربهم مع العراق، وبعيدا عن تسويق مزاعم استعداد طهران لمواجهة خيارات ما بعد قرار الرئيس ترامب.
وتابعت : إلا أن الحقيقة أن دولتهم المارقة -وفق كثير من المحللين- لا تملك أية خيارات حالية للمساومة، و«تعلم جيدا أنها غير قادرة على تطبيق النموذج الكوري الشمالي لا في المواجهة ولا في المصالحة، ولكنها تتجنب مجددا تجرع كأس السم نفسها التي وضعها لها الزعيم الكوري الشمالي على الطاولة بوصفه مخرجا وحيدا لتجنب مواجهة غير متكافئة عسكريا واقتصاديا مع واشنطن وحلفائها».نعتقد أن مناورات إيران لن تتوقف، وأن لعبة «التقية» السياسية في جماجم منظريه وكهوف أتباعه، باتت مكشوفة تماما، ستستمر طالما بقى هذا النظام متوهما أن بإمكان عضلاته استمراء لعبة أوهام القوة والنصر، ومع ذلك فإنه الآن أمام خيار وحيد، الانصياع للإرادة الدولية، أو الانتحار وحيدا كما حيوانات «الفقمة» على شواطئ أحلام الزر النووي.. وسنرى.!

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( الشر الإيراني ) : جاء قرار الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني ليفتت الشر الإيراني وخطره كدولة راعية للإرهاب في المنطقة، بعد أن فشل الاتفاق النووي في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة،وأدى إلى استغلال طهران للمنافع الاقتصادية من رفع العقوبات لنشر الفوضى في المنطقة، مما أدى إلى زيادة التهديد الإيراني للمجتمع الدولي.
وواصلت : لاشك أن هذا الاتفاق كان دافعا للنظام الإيراني ليواصل سلوكه العدائي دون أن يقطع الطريق وبشكل نهائي أمام سعيها لامتلاك أسلحة نووية، بل أتاح لها المحافظة على قدرتها على إجراء أبحاث نووية وقدرتها على تطوير أسلحتها، وعلى المجتمع الدولي تأييد هذا القرار الجرئ من قبل الرئيس ترمب.
ومعروف أن السياسة هي فن الممكن، إلا أن النظام الإيراني كان يحتاج إلى أكثر من ذلك من خلال ضربة موجعة لإعادته إلى جادة الصواب، وهو مايراه الرئيس الأمريكي ترمب وأيدته المملكة العربية السعودية، من خلال الانسحاب من الاتفاق النووي الذي بالتأكيد سيعرض النظام الإيراني لضغوط ترغمه على تغيير مسار أنشطته العدائية، وهي خطوة ستساعد على ضمان الحد من تدفق التمويل العالمي نحو الأنشطة الإرهابية والنووية غير المشروعة.

 

**