عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 08-05-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والعلماء وجمعاً من المواطنين
رئيس مجلس الشورى يتلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر زعماء الأديان في أستانا وزيارة كينيا
وزير الثقافة والإعلام يرأس اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب في القاهرة.. اليوم
متحدث «التحالف»: استهدفنا قيادات حوثية من الصف الأول في قائمة المطلوبين
السجن 11 سنة لمقيم يمني كفر الحكام العرب وانضم لداعش
شركة جلف كابيتال تستحوذ على حصة استراتيجية في شركة جيديا السعودية، إحدى أكبر شركات التقنية المالية في المملكة العربية السعودية من خلال صفقة واستثمارات تتجاوز المليار ريال
أبو الغيط ووزير الخارجية المصري يتسلمان أوراق اعتماد سفير المملكة
السفير نقلي: الجامعة العربية بيت العرب الأول
قصف اجتماعاً حوثياً بمكتب الرئاسة وانتصارات لـ"الشرعية" في جبهة الساحل وصعدة
إحالة 555 إرهابياً إلى القضاء العسكري في مصر
الإمارات تحتفل بذكرى توحيد القوات المسلحة
لبنان: «المستقبل» يخسر ثلث مقاعده
بوتين يؤدي اليمين رئيساً لولاية رابعة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان ( الرَّهانات الخاسرة ) إذ قالت: في عصر التحول السعودي الجديد، لا يزال البعض بالداخل والخارج -وهم قلة- يستدعون ذات الصورة القديمة المتهتكة التي تنضح بؤساً وتيئيساً، وتحاول أن تجد لنفسها مكاناً وسط موجة التفاؤل والأمل بشأن المستقبل السعودي الذي نتوشح به، من أجل ما يليق بهذا الوطن، شعباً وأرضاً وإمكانيات وقدرات.ولا تزال ذات الأذرع المأجورة، تغرّد خارج نطاق الوطن، في محاولة لأن تبث الأكاذيب والشائعات، متناسية أن وراء هذه القيادة شعبا ووطنا، يرسم من بوتقة الحلم ما يصبح واقعاً مستجداً يصنع لكل مواطن ما يمكن أن يتمسك به عبر رؤيةٍ أو فكرة أو مشروع أو منجزٍ يتجذر على الأرض فيكون مصدر قوة قبل أن يكون مبعث فخرٍ وإلهام.قوى إقليمية عديدة، لا تزال تعيش في غيبوبتها وتتقوقع في شرنقة أوهامها الزائفة، تاركة لأبواقها السخيفة بإثارتها وتهييجها وثاراتها الضيقة جداً، استباحة كل الأعراف واللعب على أيديولوجياتها سواء الطائفية المقيتة، أم أجندتها التآمرية، فتستدعي كل أصابع العبث التي عاثت طيلة أكثر من عقدين لتدمير العالم العربي، ونشر الفرقة والتقسيم والتهييج باسم «الرأي والرأي الآخر» كمقدمة مغلوطة لبث أكاذيبها، وكانت النتيجة كل هذا الضعف والهوان والخراب والتخريب في أكثر من عاصمة عربية.أصابع إقليمية هشة، انتفخت فجأة وتورّمت كبؤرة سرطانية، فتصورت أن النملة الضعيفة يمكن أن تهز مسيرة الأفيال التاريخية، أو تعرقلها، ولما أفاقت على واقعها الضعيف، لم تجد غير الاستجداء وادعاء البطولة بتقديم مفهوم «جديد» للسيادة، فوضعت أرضها رهينة احتلالات متعددة بمثل ما لا تزال قراراتها رهينة غرف مؤامرات سرية!.
وتابعت : الواقع السعودي تجاوز مثل هذه الصغائر والرهانات الخاسرة، ويدرك جيداً أنها مجرد فرقعات طائشة لبالونات منتفخة، وبدلاً من أن يشغل نفسه بالرد عليها، بات يؤسس لما يحلم به أبناؤه، ويرسم طموحاتهم المستقبلية عبر محاور قوية وركائز حقيقية، غير مصطنعة أو «مجنسة» أو مُشتراة، تستدعي المكامن الراسخة في مخزونه وإرثه وتاريخه العريق، لتطلق رؤاه وأفكاره بعقول أبنائه وسواعد مواطنيه.واقعنا السعودي الراهن، يبشرنا بأننا أمام مرحلة مغايرة تماماً، تقوم على الرهانات الصائبة، والتي ستفوز في النهاية في السباق نحو صناعة وجه آخر لتاريخ أسطوري، ينقلنا نحو آفاق أخرى تجعل من الثروة الوطنية وسيلة بناء وتنمية ونهضة، وليس أداة هدم وتفرقة ونشر بؤس ويأس وخراب ودمار كما يحاول البعض أن يفعل.. آفاق أخرى تصيغ التنوع البشري ليكون بوتقة جامعة، لا صياغة «تصدير ثورة» ولا توزيع شعارات طائفية تضرب وحدة مجتمعاتنا العربية في مقتل.هنا، وعلى هذه الأرض، وبهذه القيادة، وبهذا الشعب.. نصنع التحول، ولا نلتفت أبداً للرهانات الخاسرة.

 

وطالعتنا صحيفة "عكاظ" في مقالها الافتتاحي بعنوان ( بشريات الاستدامة المالية ) قائلة : جاءت أرقام الميزانية العامة خلال الربع الأول من العام 2018 م التي أعلنها وزير المالية محمد الجدعان أمس، مفعمة بالبشريات والوعود والآمال العريضة، إذ أكدت تقدما ملحوظا في المبادرات المالية التي خططت لها الحكومة في برنامج التوزان المالي، وكانت بحق أرقاما تبعث على السرور والاطمئنان إلى أن السعودية ماضية في الاتجاه السليم، بخطى واثقة لبلوغ غايات "رؤية 2030 " فقد سجلت الإيرادات خلال فترة التقرير فقط قفزة بنسبة 15% عن الفترة المماثلة في 2017 م ، إذ بلغت 166،2 مليار ريال ، والأكثر إثارة لإعجاب والرضا أن الإيرادات غير النفطية، وهي إبرز أهداف رؤية 2030، قفزت بنسبة 63% عن نظيرتها في 2017، ويؤكد ذلك نجاح المساعي المستمرة لتنويع مصادر الدخل، وتحقيق الاستدامة المالية، ونجاح استراتيجية تنمية الإيرادات، وكان ملحوظا أيضا في أرقام وزارة المالية أمس انضباط النفقات الحكومية، واتزان الإنفاق الحكومي، ورفع كفاءته. ومن شأن ذلك كله أن يعزز معدلات النمو الاقتصادي ويزيد الفوائد المرتقبة من خطط الإنفاق الحكومي .
وواصلت : ويعني ذلك ببساطة أننا بدأنا نقطف ثمار رؤية 2030 والبرامج المتصلة بها.

 

وقالت جريدة"الرياض" من جانبها في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نتائج الربع الأول.. الثقة ) : جاء التقرير الربعي الأول لأداء الميزانيّة العامة للدولة للسنة المالية 2018م.. في مستوى طموح المسؤول، وتفاؤل المواطن.. فهو يأتي استمراراً للنهج المالي الذي يعتمد الشفافية لمكونات الميزانية من ناحية الإيرادات، والمصروفات على أساس ربع سنوي، وفي الوقت ذاته كشف عن نجاحات مبكرة للرؤية التي تركز على تنويع مصادر الدخل وتحقيق الاستدامة المالية، لذلك سجلت الإيرادات غير النفطية معدلات نمو مرتفعة.. وهي نتيجة طبيعية للأهداف المعلنة ضمن برنامج التوازن المالي.
والمواكبة الكبيرة في الإنفاق الاستثماري والتشغيلي لميزانية هذا العام.. فإن إجمالي الإيرادات للربع الأول من العام 2018م ارتفعت بنسبة 15 % عن الربع المماثل من العام 2017م، والإيرادات غير النفطية هي الأخرى سجلت ارتفاعاً كبيراً بلغ 63 % مقارنة بالربع المماثل من العام 2017م.. الأمر الذي يعكس نجاح التخطيط المالي.
وواصلت : القطاع الخاص كان شريكاً في رفع الإيرادات غير النفطية في الربع المالي من خلال التزامه الواضح بالإقرارات الضريبية والزكوية المقدمة من قبله؛ ليؤكد هذا القطاع أنه إحدى ركائز ومستهدفات رؤية المملكة 2030، والقائد للدفة الاقتصادية لمستقبل المملكة.. في المقابل فإن تراجع العجز بشكل واضح جاء منسجماً مع الارتفاع المتزايد في أسعار النفط، والتوقع باستمرار هذه الارتفاع المدعوم بالاتفاق التاريخي بين المملكة وروسيا في تحديد نسب الإنتاج؛ وكان الاتفاق التاريخي قد انعكس على أسعار النفط الخام في العالم.. وقد سجلت الإيرادات النفطية ارتفاعاً بنسبة 2 % عن نفس الفترة من العام 2017م.. ولفت وزير المالية محمد الجدعان إلى أن توزيعات الأرباح من شركة أرامكو أصبحت ربعية، وبالتالي فإن جزءاً كبيراً من ربح الربع الأول تم استلامه في الربع الثاني وسينعكس أثره في تقرير الربع الثاني.
لاشك أن نتائج ميزانية الربع الأول تؤكد تقدماً مهماً في مسيرة الاستدامة المالية نحو تحقيق أهداف برنامج التوازن المالي حتى العام 2023م، خاصةً في ظل تحقيق معدل نمو جيد في الإيرادات غير النفطية، وكذلك الاستمرار في وتيرة متزنة من الإنفاق الحكومي ورفع كفاءته.
وختمت : على المواطن أن يدرك أن جميع الأهداف التي رسمت لتحقيق رؤية المملكة 2030، وتلك المكونة لبرامجها التنفيذية بدأت بالفعل في التحقق، فهذه الرؤية باتت نبراساً لمسيرتنا الاقتصادية ونموذجاً يحتذى في كثير من دول العالم.

 

**