عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 06-05-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وولي عهده يعزيان السديري في وفاة والدته
القيادة تعزي في ضحايا العواصف الرملية بالهند
الجبير يبحث تعزيز التعاون في بنغلاديش
فيصل بن خالد: خادم الحرمين حريص على رفع مستوى جودة الحياة
رئيس "نزاهة": القيادة ماضية بعزم وحزم في مكافحة الفساد وحماية المبلغين
"السعودية" تتيح خدمة الواتساب على رحلاتها
المؤتمر الدولي يبحث مستجدات علاج أورام الجهاز الهضمي
الاحتفال بالذكرى الـ42 لتوحيد القوات الإماراتية المسلحة.. قادة الإمارات يثمنون دور قوات بلادهم في "عاصفة الحزم"
القوات الشرعية وبإسناد التحالف تتقدم في جبهة الساحل وصعدة
بومبيو: الدبلوماسية القوية تكبح سلوكيات إيران
قناة الجزيرة بوق إيران والحوثيين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان ( محو أثقال 30 عاما في 3 أعوام ) إذ قالت: لم يكن أكثر المتفائلين بالتغيير يحلم بأن يتم على مساحة زمنية لا تتجاوز السنوات الثلاث، لأن إرث الثلاثين عامًا التي ارتهنت فيها حياة المجتمع لبعض الأيديلوجيات على مستوى الفكر والثقافة، والأنماط على مستوى الاستهلاك الاقتصادي، والقولبة الجامدة على صعيد الواقع الاجتماعي، كان إرثًا ثقيلًا، ومن الصعب بالتالي التعامل معه عبر بضع سنوات؛ لأنه يحتاج - كما هو واضح - إلى عقود مماثلة لتفكيكه، ومن ثم إعادة المجتمع إلى ما كان عليه، خاصة وأن أي عملية تغيير غالبًا ما يُصاحبها الكثير من التوجسات، غير أن خادم الحرمين الشريفين، وهو قائد إستراتيجي بالتأكيد، استطاع أن يقرأ التاريخ سطرًا سطرًا، وأن يستوعب كافة تحولاته، ليدرك بحنكته وخبرته في السياسة والتاريخ أن المرحلة تستدعي استخدام طموح الشباب، تمامًا كما هي مرحلة التأسيس الأولى التي تصدى لها الشاب آنذاك جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله -، فأخذ تبعاتها على عاتقه، واستطاع بعون الله ثم بعزيمة الشباب أن يبني مجد بلاده، فأسند مهمة التغيير إلى واحد من بين أكثر شباب الوطن طموحًا، وممن تخرج من مدرسة سلمان بن عبدالعزيز في بعد النظر، والقدرة على استشراف المستقبل، وقراءته، والتعامل معه، فكان سمو الأمير محمد بن سلمان هو رجل التغيير الذي اختزل معالجة أثقال العقود الثلاثة في ثلاث سنوات، بأمرين اثنين.. الأول: تحييده للنقاش في الثوابت، وقيم الوطن، وتقاليده الأصيلة بحيث لا تكون موضعًا لأي مساومة، والثاني: العمل بمنتهى الشفافية، وتحت ضوء الشمس لاسترداد شخصية المجتمع الحقيقية، القائمة على منهج الاعتدال والتسامح، والقدرة على بناء جسور الحوار مع الآخر، وبآليات شبابية نابضة تحاكي عقليات شباب العالم الرقمي وتطلعاتهم.وتحت هذين العنوانين استطاع سموه أن يقود عملية التغيير في بلاده بمنتهى الاقتدار، وأن يجعل الجميع يتفاعل مع رؤيته، بحيث تتوالى معطيات التغيير في هذا الحيز الزمني الذي لا يكاد يُذكر في تاريخ الشعوب. والآن هنالك كثير من الاستطلاعات على سبيل المثال فقط، تشير إلى تغير واضح في سلوك الاستهلاك، أو ما يُسمى اجتماعيًا بـ (الهياط) الاجتماعي القائم على التبذير، مما يعني أننا دخلنا عمليًا مرحلة استثمار معطيات التغيير، وهذا هو الأهم.

 

وطالعتنا صحيفة "الرياض" في مقالها الافتتاحي بعنوان ( أول نجاح.. كفاءة الإنفاق ) قائلة : مساحة وعمق القدرات الاقتصادية تمثل أحد أهم الرهانات السياسية للريادة على مستوى العالم الذي لا يفهم اليوم إلا هذا النهج؛ فالقوة الاقتصادية هي الأهم في تحقيق أي مكتسبات سياسية، وهي ذاتها التي تأطر علاقات الدول، ورأس الحربة التي بها يمكن أن تحمي المكتسبات الاقتصادية.
تقارير صندوق النقد التي حددت مركز المملكة كرابع أكبر اقتصاد.. تبعه تقرير تنشره «الرياض» اليوم يكشف أن 99.3 % من إجمالي الاحتياطيات الدولي والسيولة بالعملة الأجنبية للمملكة مقومة بالدولار، بما يعادل 492.3 مليار دولار من إجمالي الاحتياطيات، ونحو 4.1 مليارات دولار مقومة بعملات عالمية أخرى.
وتابعت : ويعرّف صندوق النقد الدولي الاحتياطيات الدولية لأي بلد أنها الأصول الخارجية المتاحة تحت تصرف السلطات النقدية «مؤسسة النقد في المملكة» والخاضعة لسيطرتها لتلبية احتياجات تمويل ميزان المدفوعات، أو التدخل في أسواق الصرف للتأثير على سعر صرف العملة، أو المحافظة على الثقة في العملة المحلية، وتشكيل أساس يستند إليه في الاقتراض الخارجي.. هذه جميعها من وسائل العولمة الاقتصادية التي تجعل من المملكة قوة اقتصادية مؤثرة، وبالتالي قوة سياسية بذات الأثر..
محلياً يبدو أن نتائج التخطيط السليم والمقنن حتى مظلة رؤية 2030.. بدأت تؤتي ثمارها؛ فما كشف عنه وزير المالية محمد الجدعان أخيراً من نجاح الحكومة في تحقيق وفورات تقدر بحوالي 12 مليار ريال للربع الأول لهذا العام، ليصل إجمالي الوفورات التراكمية إلى 68 مليار ريال.. ليس هذا فحسب، بل إن الحكومة ماضية بنهج رفع كفاءة الإنفاق من خلال تأسيس وحدة تختص بالشراء الاستراتيجي، واعتماد نظام جديد للمنافسات والمشتريات الحكومية يدعم المحتوى المحلي، وتحفيز قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الشفافية والمنافسة.
وختمت : إذاً فقدرتنا المالية بامتدادها الداخلي والخارجي تتسارع بشكل يجعلنا أكثر ثقة باقتصادنا الوطني، واستيعاب التحولات المرحلية وصولاً إلى مرحلة الاستدامة المالية، التي تغني عن الاعتماد على مصدر واحد للدخل القومي، وتنويع المصادر، والتوسع بمشروعات الشباب الصغيرة، ورفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي.. خاصة أن هذا الأخير سوف يتولى دفة إدارة كثير من مفاصل التنمية.

 

**