عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 03-05-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مشروع «القدية» يسهم في تعزيز نمو الإيرادات غير النفطية
مجلس الوزراء: العدالة تحقق السلام العالمي وتحافظ عليه
إقرار نظام مطاحن الدقيق وإستراتيجية الأمن الغذائي
إطـلاق تخصيـص التـعـلـيـم
نيابة عن الملك.. أمير مكة يفتتح ملتقى أبحاث الحج والعمرة
110 ملايين ريال لمشروعات صحية في الباحة وأخرى تطويرية في متنزه رغدان
النائب العام يبدأ زيارة رسمية إلى المغرب
مدير منظمة الصحة العالمية ينوه بالتأثير الإيجابي لمركز الملك سلمان للإغاثة في العالم
رابطة العالم الإسلامي تنفذ عملية إغاثة عاجلة لـ13 ألف متضرر من الأمطار في موزمبيق
"التعاون الإسلامي" تدين الهجمات الإرهابية في كابول
دعم حزب الله للبوليساريو يقطع وصال الرباط بطهران.. المغرب يطرد السفير الإيراني
المملكة: نرفض أي تهديد لأمن ووحدة المغرب
قنبلة نتنياهو تعزز خيار إسقاط الاتفاق النووي
ماكرون في أستراليا لإنجاز «صفقة القرن»

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان ( درس كوريا الشمالية.. هل تتعلم إيران )، إذ قالت: في التاريخ المعاصر، لدينا نموذجان غاية في التطرف والعناد، كوريا الشمالية، وجمهورية العمائم في طهران، يجمعهما أنهما تأسستا على أيديولوجية التسلط، صحيح أن الفارق الزمني بين نشأتيهما كان قرابة ثلاثة عقود، لكن كان الدرس الراهن أن الأولى استوعبت المتغيرات الدولية ورمى رئيسها كيم جونج أون عصا العنجهية وعبر إلى منطقة محايدة مع جارته الجنوبية معلنا نهاية حقبة الطيش والمشاكسة وتخليه عن خياراته النووية التي طالما هدد بها، والعودة إلى السلوك المتوافق مع العصر، والعيش بسلام، فيما لا تزال الثانية (إيران) تتصرف بذات منطق «الخميني» المؤسس لكوريا الشمالية (1948) كيم إيل سونج، وبذات المناطحة والتهديد للجيران الإقليميين وللعالم.ما مارسه نظام كوريا الشمالية طيلة قرابة 70 عاماً، من مفاخرة بالديكتاتورية المفرطة والقمع الداخلي والتجويع المتعمد، وبهدر 70% من موارد شعبه على التجارب النووية وأسلحة الدمار الشامل، ومن تهريب الأسلحة والعبث بأمن الجيران الإقليميين، والتهرب من أي التزام دولي أو أخلاقي بعدم التدخل في شؤون الآخرين، والإصرار على البقاء كبؤرة توتر لا نهاية لها، هو نفسه ما تمارسه جمهورية العمائم في طهران منذ قيامها واعتماد مفهوم تصدير الثورة «الإسلامية» على أجنحة وميليشيات طائفية تثير العداء والفتن وتزعزع الاستقرار في المنطقة، إضافة إلى الملف النووي المثير للقلق والجدل معاً.
وتابعت : النظامان اعتمدا سياسة «الموت لأمريكا» لدغدغة مشاعر ساذجة، وانتهجا عداءً أيديولوجياً للجيران وللعالم ضمن أوهام قوة مزعومة لا تتقن سوى صناعة الخصوم والأعداء، في الداخل وفي الخارج، متناسين أن عالم اليوم مختلف تماماً، وأن «العمائم» كما الرؤوس المشغولة بأغرب قصات الشعر، لا تجيد فنون بناء الدول وصناعة الاستقرار والطمأنينة.وإذا كانت المعجزة قد حدثت بمثل هذه الانفراجة الدراماتيكية على الساحة الكورية، بإعلان نهاية حقبة التمرد على السياسة الدولية، فهل يمكن انتظار انفراجات مماثلة في مناطق أخرى بالعالم، ومنها ما يتعلق بنشاط إيران كدولة مارقة.؟ببعض التفاؤل.. ربما يحدث ذلك، ولكن فقط عندما تدرك عصابة «العمائم» في طهران أنها محكومة بأحد خيارين: إما استمرار العداء والعناد وتمويل الإرهاب وتسليح ميليشياتها وأذرعتها الطائفية والعسكرية، أو القبول بمنطق العصر والتناغم مع أبجدياته السلمية والمسالمة، وفي الحالين لن يصمدوا طويلاً.. لأن السلام ضد أبجديات نشوء هذه السلطة في قم أساساً، ومجرد القبول به يعني انتهاء إحدى مسببات وجودها.المسألة إذاً مسألة وقت، ينتصر فيها من يمتلك الحنكة والصبر، وبانتظار «مهدي منتظر» آخر لا يهم أن يكون اسمه كيم جونغ أون أو غيره، إيراني شجاع يستطيع تغيير المعادلة قبل فوات الأوان.!

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المأزق الإيراني ): سلسلة متسارعة من الأحداث عاشتها منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية تنبئ بفترة أكثر سخونة في المستقبل القريب تتقاطع في مجملها في بؤرة واحدة هي إيران.
التصعيد في الخطاب الأميركي والتغير الملاحظ في اللهجة الأوروبية تجاه الاتفاق النووي مع طهران، ودخول إسرائيل على الخط في الملفين السوري والإيراني من خلال ضربات صاروخية متعددة استهدفت مواقع لقوات إيرانية على الأراضي السورية والتي يصر نظام بشار الأسد على التوقف في وصفها على أنها صواريخ معادية مع تحاشي ذكر مصدر هذه الصواريخ التي تعترف إسرائيل بإطلاقها كل ذلك يضع إيران في زاوية ضيقة أمام إصرار المجتمع الدولي على إيقاف تدخلاتها التخريبية في المنطقة.
وواصلت : الحديث عن الاتفاق النووي الإيراني الذي اتخذ مساراً تصاعدياً منذ تنصيب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة له ما يبرره من مخاوف تحولت مع الوقت إلى براهين تتكشف يوماً بعد يوم عن مواصلة طهران لنشاطها النووي غير السلمي ووصولها إلى مرحلة متقدمة في تطوير سلاح نووي، وهو ما يعني أن إيران قد خدعت بالفعل العالم تحت غطاء اتفاق هش مع القوى الدولية (5+1) التي تجاهلت مختارة عند التوقيع عليه تجارب مريرة من الخداع الإيراني.
رغم أن ذروة التصعيد جاءت هذه المرة من إسرائيل التي أعلنت عن تمكنها من الحصول على عشرات الآلاف من الوثائق التي تثبت مضي طهران قدماً في مشروعها لإنتاج سلاح نووي، وتقديم المسؤولين الإسرائيليين هذه النشاطات الإيرانية على أنها خطر موجه للكيان الصهيوني رغم أن التاريخ لم يشهد إطلاق ولو رصاصة واحدة باتجاه الكيان الصهيوني من قبل النظام الإيراني.
ردود فعل ملالي طهران والتعتيم الذي تمارسه وسائل إعلامهم على استهداف معسكرات ومستودعات تابعة لقواتهم المتمركزة في سورية بصواريخ إسرائيلية تؤكد أن هذا النظام أبعد ما يكون عن أي مواجهة مع إسرائيل رغم أنه اتخذ من شعار (الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل) عنواناً لتصدير ثورته إلى المحيط العربي والإسلامي.
وختمت : كل المعطيات الراهنة تؤكد أن قواعد اللعبة قد اختلفت فلم تعد التحالفات السرية بين طهران وتل أبيب غطاءً مناسباً لكثير من الأعمال التي حولت المنطقة إلى ساحات اضطراب مزمن منذ تحول إيران لدولة معادية للجميع إلا إسرائيل، ولا شك أن العالم ينظر بجدية إلى نشوب مواجهة على الأرض يكون طرفاها الرئيسان إيران وإسرائيل.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عزلة الملالي تستحكم ) قائلة: يوما بعد يوم تتكشف أبعاد مؤامرات النظام الإيراني وتورطه في زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط والعبث بأمن و تماسك دولها، وتمثلت آخر جرائمه التآمرية في استهداف وحدة التراب الوطني للمغرب، من خلال دعم جبهة البوليساريو عبر ذراعها الإرهابي "حزب الشيطان" اللبناني ، مادفع الرباط أمس إلى المسارعة بتوجيه صفعة قوية لإيران بإعلان قطع العلاقات مع نظام "ولاية الفقيه" وطرد سفيرها، وإغلاق السفارة المغربية في طهران، بعدما كشف وزير خارجيتها أن إيران وحليفها "حزب الله" يدعمان البوليساريو تدريبا وتسليحا.
وواصلت : وتورط إيران في الإخلال بأمن المغرب جدير بالتفات المجتمع الدولي، إذ إن البعد الجغرافي الشاسع بين إيران والمغرب لم يمنعها من التآمر عليه و التخطيط لتفتيت وحدة أراضيه.

 

**