عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 01-05-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الجبير يناقش المستجدات مع وفد الكونغرس الأميركي
وزير الحرس الوطني يستقبل مسؤولاً عسكرياً فرنسياً
إمارة الرياض ووزارة الاقتصاد.. تعزيز التكامل والتواصل العملي مع القطاعات
سبعة مشروعات إنسانية لصالح الشعب السوري ولمهجري الروهينجا
أمير الرياض: جامعة سلطان حققت قفزات مشهودة
المملكة تسلّم مساهمتها للمعهد العالي العربي للترجمة
اكتمال وصول القوات السعودية المشاركة بتمرين إزمير التركية
افتتاح ثاني دار عرض للسينما بالمملكة
الشورى يدعو «المنافسة» للشراكة مع المجتمع المدني لحماية المستهلك
المملكة رئيساً لـ"تنفيذي" منظمة التنمية الإدارية
تقرير حقوقي يرصد أكثر من 4500 انتهاك للانقلابيين
مصرع قياديين حوثيين في غارات للتحالف في حجة والحديدة
السفير آل جابر: إطلاق الحوثيين الصواريخ على المملكة مطلب إيراني
تفجيرات انتحارية تردي 36 في أفغانستان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( التحول إلى الأفضل )، إذ قالت: من الطبيعي أن أي تغيير أو تطوير وفق توجه استراتيجي مدروس، وضمن أهداف محددة.. يترتب عليه تداعيات سلبية.. تزيد أو تقل وفقاً لجملة من المتغيرات خلال عملية التطوير أو التحول.. برنامج التحول الوطني 2020.. يعتبر أحد البرامج المهمة المكونة لرؤية المملكة 2030؛ وكذلك برنامج التوازن المالي.. وكلاهما يضمن توجهات استراتيجية لا غنى عنها.. للوصول إلى أهداف الرؤية وتحقيقها.
وتابعت : ولكن الأهم من ذلك هو إدراك المستهدفين لأهمية التغيير وما قد يترتب عليه من تأثيرات سلبية، لا يتجاوز زمنها مرارة الدواء للحصول على الشفاء.. التقرير الذي نشرته "الرياض" عن تغير نمط الاستهلاك وفقاً لاستبيان نشر على حسابنا في تويتر.. يعكس لنا سرعة استجابتنا وقدرتنا على التكيف مع متغيرات المشهد الاقتصادي بعمومه، فعندما يقول 65 % من المستطلعين: إن أنماطهم الاستهلاكية بعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة قد تغيرت، وبعد مضي أربعة أشهر فقط.. ندرك جيداً أن مسيرة التحول وبرامج التنظيم تسير بحالة جيدة، وقد تحقق النتائج المرجوة قبل مواعيدها المحددة لمواعيد التغيير.
ذات الأمر ينطبق على المشهد الاجتماعي، والسعي لعودتنا إلى حياتنا التي اختطفت قبل سنوات من عناصر التشدد.. لتعود إلى مساحة أرحب من التسامح، والتصالح مع أنفسنا قبل عناصر الحداثة.
وختمت : إن التغيير بات حاجة ملحة؛ لمواجهة تحديات مستقبلية على الصعد الاقتصادية، والسياسية.. وحتى الاجتماعية، العمل لها، وقبل ذلك الاستعداد لها.. يجعلنا في وضع أكثر اطمئناناً على مستقبلنا، ومستقبل أبنائنا.. مهما كانت التداعيات.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمن المملكة أولوية أمريكية ): ما صرح به وزير الخارجية الأمريكي أثناء المؤتمر الصحفي المشترك بينه وبين نظيره السعودي حيال أمن المملكة واعتباره من أولويات واشنطن، يؤكد من جديد على الدور الذي تضطلع به واشنطن لضمان أمن واستقرار وسيادة دول المنطقة، وعلى رأسها المملكة، بحكم ما يربط البلدين الصديقين من علاقات متميزة ومتجذرة من جانب وبحكم اهتمام واشنطن بدعم السلام في المنطقة وإبعاد دولها عن الأخطار التي تهددها من جانب آخر.وهو تصريح يرتبط في واقع الأمر بما تشهده دول المنطقة من تهديدات ايرانية سافرة لأمنها، فقد دأب النظام الايراني على التدخل في الشؤون الداخلية لبعض دول المنطقة بما أدى الى مؤشرات واضحة تزعزع استقرار تلك الدول كما هو الحال في القطر السوري، فالتدخل الايراني في شأنه أدى الى اطالة أمد الحرب فيه وأدى الى تدخل تنظيمات ارهابية أخرى في شأنه لتعيث فيه خرابا وفسادا وتدميرا.
وأوضحت :وكما هو الحال في سوريا فان تزويد الميليشيات الحوثية الارهابية بالصواريخ البالستية من قبل ايران أدى هو الآخر الى زعزعة استقرار المنطقة، حيث ما فتئت تلك العصابات الاجرامية تطلقها على مدن المملكة ومقدسات المسلمين، فالنظام الايراني يشكل خطرا محدقا بدول المنطقة سواء من خلال تدخلاته السافرة في شؤونها أو تزويد أذنابه في اليمن وغيرها بالأسلحة بما فيها الصواريخ البالستية لتحويل المنطقة الى صفيح ساخن يغلي بالتوتر والأزمات والحروب.وقد استشعرت واشنطن أنشطة النظام الايراني وهو الراعي الأكبر للارهاب في العالم، وراعي الارهاب في المنطقة لتهديد أمنها واستقرارها فجاءت تلك المواقف المسؤولة لاحتواء هذا التهديد بضمان الأمن والحد من امتلاك طهران لأسلحة الدمار الشامل ومضاعفة العقوبات على النظام الايراني لانتهاكه القرارات الدولية الخاصة بالصواريخ البالستية ودعمه لظاهرة الارهاب في كل مكان وتدخلاته السافرة في شؤون دول المنطقة.ولا شك أن الأولوية التي طرحها الوزير الأمريكي توضح مدى أهمية الشراكات الثنائية بين الرياض وواشنطن لتنمية المصالح بينهما لاسيما تلك التي أفرزتها الزيارة الناجحة التي قام بها سمو ولي العهد الى الولايات المتحدة مؤخرا وقد أدت الى تعميق وترسيخ العلاقات بين البلدين الصديقين من جانب كما أنها أدت الى دراسة أفضل السبل الكفيلة بابعاد دول المنطقة عن المخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها من جانب آخر.ويتضح بجلاء من خلال العدوان الحوثي على المملكة بمساندة النظام الايراني أن المملكة مستهدفة من قبل أولئك الارهابيين كما أن حركة التجارة الدولية عبر مياه البحر الأحمر مهددة أيضا، ولا سبيل لانهاء الأوضاع المتفجرة في المنطقة الا بكبح جماح ايران عن تدخلاتها والعمل على تسوية أزمات دول المنطقة لاسيما الأزمتان السورية واليمنية بما يضمن استقرار وأمن وسيادة المملكة وكافة الدول التي ما زالت تعاني الأمرين من شبح أخطار تلك الأزمات.

 

و كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحوثي عدو نفسه وشعبه ) قائلة: يتجاهل عبدالملك الحوثي كل نداءات العقل ، وضرورات تغليب المصلحة العليا لبلاده، ليس لأنه على حق، ولكن لأنه أضحى أسيرا تماما للمخططات الإيرانية الشريرة، التي لن يكون اليمن وحده وقودا لها، بل تسعى لابتلاع دول الخليج والعالم العربي كافة، ولايمكن لعاقل أن يغالط في شأن الجهود التي بذلتها السعودية منفردة، وعبر المحافل الأممية، ومن خلال علاقاتها الخارجية الواسعة لإخماد الحريق الذي كلما أوشك على الانطفاء أرخى الحوثي سمعه لسادته في طهران بضرورة تأجيجيه، والخاسر الأوحد هو الشعب اليمني الذي بات فقره مدقعا.
وتابعت : وعلى رغم ذلك فإن مساعي السعودية لمساعدة الشعب اليمني تتواصل بطرق ووسائل عدة لكن الغاية النهائية - وهي راحة اليمنيين وسعادتهم - لا تتحقق ، متسائلة لماذا ؟
وأجابت عكاظ على تسؤالها : ببساطة لأن الحوثي يريد استمرار الحرب مادامت إيران تزوده بالسلاح والمال والصواريخ.

 

**