عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 30-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يستعرض مع وزير الخارجية الأميركي العلاقات الثنائية ومستجدات المنطقة
خادم الحرمين يصل إلى جدة
استعراض التعاون السعودي مع الصحة العالمية
خادم الحرمين يرعى الملتقى الـ 18 لأبحاث الحج والعمرة
المملكة والولايات المتحدة تدعوان إلى فرض مزيد من العقوبات على إيران: لن نسمح بامتلاكها "النووي"
النيابة تطالب بقتل متستر على تهريب أسلحة
أمير الرياض يحتفي بخريجي جامعة سلطان
اليمنيون يشاركون في إعادة تأهيل الأطفال المجندين
مسك الخيرية تدشّن برنامجاً تدريبياً لتطوير مهارات الشباب تقنياً
ميليشيات الانقلاب تقصف مناطق سكنية في البيضاء
غارات التحالف تدمر مخازن أسلحة ‏وآليات عسكرية للحوثيين غربي تعز
مصر ملتزمة بالعمل على إعادة الاستقرار لليمن
استسلام مجاميع من مسلحي الحوثي مع قائدهم
بيونغ يانغ: خبراء أميركيون للتحقق من إغلاق الموقع النووي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( لجم إيران )، إذ قالت: لم تكن الزيارة الخارجية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة وليدة الصدفة، كما لم تكن أيضاً الزيارة الخارجية الأولى لوزير الخارجية الأميركي بعد تسميته صدفة أخرى، فكلتا الزيارتين كانتا وفق تخطيط مسبق مدروس يحمل دلالات يجب التوقف عندها، فالعلاقات السعودية - الأميركية علاقات تاريخية تشمل المجالات كلها دون استثناء، والمواقف متطابقة إلى حد كبير مما يجعل من التفاهمات المشتركة أكثر دقة وعمقاً، وذات أبعاد استراتيجية.
وأوضحت : المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الخارجية عادل الجبير مع نظيره الأميركي مايك بومبيو صباح أمس، أكد على الثوابت المشتركة بين الرياض وواشنطن، وعلى تطابق وجهات النظر بين البلدين فيما يخص أمن الإقليم واستقراره، وبالتالي تنميته وازدهاره، والتأكيد على التحديات في المنطقة سواء في لبنان وسورية والعراق، أو تدخلات إيران السلبية في المنطقة، إضافة إلى الوضع في اليمن، والتركيز على الملف النووي الإيراني الذي يعد مهدداً لأمن المنطقة من نواحٍ عدة، طالما لم تتم صياغته وفق آليات تلزم النظام الإيراني الكف عن ممارساته وأهدافه التوسعية على حساب الأمن والاستقرار، وهذا ما تم الاتفاق عليه في المحادثات السعودية - الأميركية يوم أمس، فليس من المنطق أن يبقى العبث الإيراني في المنطقة دون أن يتم لجمه عبر الاتفاقات الملزمة، وبعقوبات نافذة تردعه عن ممارساته المؤدية إلى الإخلال بالأمن الإقليمي والدولي، وما المراجعة الأميركية للاتفاق برمته إلا من أجل الأمن والسلم الدوليين والحفاظ عليهما.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مشروع «القدية».. حلم وطن.. من أجل الوطن ): الدول المستقرة، هي تلك التي تؤسس رؤيتها لما فيه خير شعبها ومصلحة وطنها، وترفع شعار «الوطن أولا».. والمملكة بقيادة سلمان الحزم والعزم، وضعت الحداثة معيارًا للنهوض والاستنهاض، واستغلال ثروتها لتأسيس هذه الرؤية الانفتاحية وترسيخ مكامنها ومخزونها بما يعود بالفائدة على كل مواطن.وعندما وضع سمو ولي العهد رؤية 2030 الإستراتيجية، كان الهدف استثمار كل محاور القوة الذاتية للدفع بالبلاد للمستقبل الآمن والأفضل معا.. لذا كانت فترة التحول الهائلة طاقة إيجابية ترسم صورة مغايرة تماما لدولة عصرية لا تنسلخ عن جلدها التراثي ومخزونها التقليدي، إنما تحوله لطاقات دافعة نحو الغد.من هنا كان مشروع «القدية» الترفيهي عالميا وتاريخيا، الذي دشن حجر أساسه القائد خادم الحرمين الشريفين أول من أمس، نقطة تحول أخرى تستمد قوتها من الإرادة الذاتية، وتبني أسسها على حلم طموح يقوم على عنصري الرغبة والقدرة.
وتابعت :وبعيدا عن تفاصيل المشروع/ الحلم والأرقام الهائلة حوله، سواء من حيث الاستثمارات، أو العوائد الاقتصادية، أو الفرص الوظيفية، فإننا أمام ملمح مشرق يدشن وجه السعودية الجديدة بكل طموحات قيادتها، وأحلام شعبها أمام العالم المتحضر، بما يضمن آفاقا استثمارية واعدة، والأهم بما يؤسسه من مجالات عديدة لسواعدنا الوطنية لتؤكد قدرتها الفكرية والعملية، وكذا استجابتها الواعية وتفاعلها مع كل ما يبني وينمو ويتنامى، ليضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، منها ما يجعل من بلادنا وجهة سياحية عالمية تتكامل مع مشاريع تنموية موازية، كمشروع «نيوم» العملاق، مثلا، فيضمن تدفقا إضافيا من الخارج على كل المستويات من جهة، ومن جهة أخرى، يوقف نزيف السياحة للخارج وهي مبالغ لا يستهان بها ويحولها لشرايين الاقتصاد الوطني المحلي.ربما لا يغيب أيضا، أننا أمام نظرة مستقبلية غاية في التفاؤل، لسياسة واعية تدرك كيف تعيد تدوير الإمكانيات والثروات ومعهما القدرات انطلاقا من مفهوم «السعودية أولا» لتحقيق الخير للوطن والمواطن، كرد ونموذج عملي على كل حملات التشكيك والإثارة الهوجاء اللتين تعتمدان الضجيج الإعلامي في أحط أساليبه.نموذج مشروع «القدية» العالمي يضعنا أمام منعطف سعودي جديد، نرسم به ومن خلاله، كيف نحول الحلم إلى حقيقة، ويؤطر للقدرات السعودية الفائقة فكرا وعملا وتنفيذا، بمثل ما يرسخ مكامن القدرة الذاتية على الانطلاق والعبور بالبلاد إلى الأفق الرحب، ويزيد من الثقة في النفس وجدارة العطاء.هذا النموذج الذي يأخذنا من خلاله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - إلى المستقبل، لن يكون سوى محطة من محطات الزمن السعودي المتألق بابن الوطن.. ومن أجل الوطن.

 

و كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( معا لتكريس الاستقرار ): من يتأمل مضامين التصريحات للمؤتمر الصحفي المشترك لوزيري خارجية المملكة والولايات المتحدة الأمريكية سيشهد توافقا في الرؤى والمواقف حيال كافة الملفات، التي تتوافق مع مصالح المملكة وأمريكا.
وهذا التوافق الذي وصل إلى مرحلة متقدمة يؤكد أن الزيارة التاريخية لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى أمريكا قبل شهر قد وثقت العلاقات إلى مرحلة متقدمة من التنسيق المشترك والمصالح المتبادلة على الأصعدة كافة، أمنيا وسياسيا واقتصاديا وتعليميا.
وتابعت : إن الرياض باعتبارها قلب العالمين العربي والإسلامي والقوة الاقتصادية والسياسية الأكبر في المنطقة، وأمريكا باعتبارها الدولة العظمى التي تتشعب مصالحها في العالم أجمع، عندما تصلان إلى هذا التنسيق المشترك والواضح، فهذا يعني أن السياسة السعودية الخارجية صارت مهندسا أساسيا، وليست فقط لاعبا محوريا في صناعة القرار الشرق أوسطي.

 

**