عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 29-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يرعى حفل وضع حجر الأساس لمشـروع «الـقديـة» أكبر مشروع ترفيهي في العالم
أمير القصيم يرعى احتفال تعليم عنيزة بالفائزين بجائزة الحركان
الجبير وبومبيو بحثا العلاقات ومستجدات المنطقة
«إمارة مكة» تُطلق مشروعاً لتوظيف 10 آلاف شاب وفتاة
«‏الثقافة والإعلام» تفوز بجائزة الشرق الأوسط لتميز الحكومة والمدن الذكية
اعتراض أربعة صواريخ بـاليستـيـة حـوثـيـة
قطار الحرمين يسيّر رحلة بين محطتي رابغ والمدينة المنورة
القوات السعودية تشارك في تمرين (EFES 2018) بتركيا
«عملاق طويق» تفوق مساحته أكبر 6 مدن ترفيهية في العالم
مركز الملك سلمان يغيث 45 ألف أسرة بالمكلا
«مركز الملك سلمان» يوزع 15 ألف كرتون من اللحوم في حضرموت
مركز الملك سلمان يبدأ توزيع سلال غذائية للأسر المحتاجة في إندونيسيا
«الأونروا» تثمن دعم المملكة للاجئين الفلسطينيين
إشادة عربية بدعم المملكة للعمل الإغاثي والإنساني
أبو الغيط يدين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين العزل
استشهاد فلسطيني وإصابة المئات خلال مسيرة العودة شرق غزة
مقتل زعيم «داعش» عدن.. ومطاردة «القاعدة» في حضرموت
العراق: «داعش» يعدم مؤيدين للانتخابات
السيسي: سننهي العملية العسكرية في سيناء بـ«أسرع وقت ممكن»
الإعدام لـ 6 «إخوان» شاركوا في أحداث عنف
خلاف إيراني تركي روسي على الأسد واتفاق على أستانا
باكستان تُطالب مجلس الأمن الدولي بالتركيز على معالجة النزاعات في الشرق الأوسط
بعد القمة التاريخية.. بيونغ يانغ: وحدة ومصالحة وطنية
وزير الخارجية الأميركي يشكك في الإبقاء على الصفقة النووية مع طهران
الأمم المتحدة تُطالب المحتل بالتوقف عن الاستخدام المفرط للقوة ضد الفلسطينيين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" تحت عنوان («القدية».. حلم يتحقق)، إذ قالت: لم تعد الأحلام السعودية مؤجلةً، بل أضحت حقيقةً بازغة للعيان، إذ دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مشروع القدية العملاق، والذي يعد إحدى مبادرات صندوق الاستثمارات العامة للاستثمار داخل المملكة، حيث سيكون المشروع أضخم مشروع سياحي جنوب العاصمة الرياض.
وأضافت: لأنه المشروع الحلُم، آمن السعوديون به كون المرحلة لا تقبل إلا الحالمين، وأن الطموح لا يحده عنان السماء، فالسعودية الجديدة حملت على عاتقها التخلص من مرحلة إدمان النفط، بتنويع مصادر الدخل غير النفطية، ولم يكن مشروع «القدية» إلا أحد هذه المصادر التي تعزز من الاقتصاد السعودي، وتوفر الترفيه والثقافة للمجتمع، كما أنها ستدعم المواطنين بفرص وظيفية.
ورأت أن التطلع إلى المستقبل «رؤية 2030»، طموح يحدوه العمل الدؤوب حتى يحيل الأحلام إلى واقع معاش، فلم يأل جهداً ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تعزيز قدرات المملكة، كون 90% من قدراتها لم تستغل، وجار العمل على استغلال كافة الإمكانات المتوفرة، ولم يكن مشروع القدية العملاق إلا إحداها، حيث ستكون مساحتها أكثر من 334 كيلو متراً مربعاً.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (مملكة البناء وضجيج الآخرين): في الوقت الذي تنصرف فيه الكثير من البلدان، وخصوصا في محيطنا الإقليمي، إما باتجاه معالجة ضجيج اختلالاتها الأمنية، أو تسخير مقدرات شعوبها لاستغلال سوء الأحوال في دول الجوار للتوسع وفرض مناطق نفوذ كما تفعل إيران، تظل المملكة، والتي كانت دومًا في عين الاستهداف، تمارس تفردها دون أن تنحني أو تذعن لذلك الواقع الذي فُرض عليها، وأجبرها على اتخاذ قرار عاصفة الحزم.
وأضافت: لأن المملكة تدرك أن كل ما تسعى له تلك القوى العدوانية هو إخراجها من سياقها التنموي الذي جعلها تحتل الريادة، فبقدر ما أعدت من القوة لمواجهة العدوان، بقدر ما حافظت على وتيرة التنمية دون أن تتوقف لحظة واحدة رغم أنها جزء من الواقع الاقتصادي غير المستقر الذي يعيشه الجميع، لكنها مع هذا نجحت في فرض إيقاعها التنموي، والمضي قدمًا في مشروعها الكبير باتجاه تحديث اقتصادها، وإخراجه من الارتهان للنفط وحده، لتضع لشعبها خارطة طريق واضحة لمرحلة ما بعد النفط، ولكن باستخدام النفط ذاته في إعداد ورسم هذه الخارطة.
ورأت أن من يزور المملكة اليوم لا يستطيع أن يتصور أن هذه الدولة المنهمكة في مشاريعها الكبرى تقود تحالفًا عسكريًا عبر عاصفة الحزم لاسترداد الشرعية في اليمن الشقيق، وأنها في ذات الوقت تخوض حربها الشرسة على الإرهاب والفكر الضال، وتعمل مع كافة دول العالم لبناء مجتمعات خالية من العنف، هذا على صعيد تماسك الجبهة الداخلية، والمظلة الأمنية الفريدة التي تتمتع بها البلاد على امتداد مساحتها الشاسعة، غير أن من يقف على طبيعة المشاريع التي يتم تدشينها من حين لآخر، وآخرها حتى الآن مشروع القدية.
وخلصت إلى القول أن من يقف على حقيقة هذه المشاريع المستقبلية يدرك فعلًا أنه أمام طموح يقود حكومة، وأنه أمام حكومة تعيش الحاضر لكنها تعمل للمستقبل، وأنه أمام وطن يتغير استجابة لمنطق العصر واستحقاقاته، ولكن على ضوء ثوابته وقيمه وأدبياته، وهذا النوع من الأوطان النابهة هو ضابط الأمان في الإقليم، وهو وحده من سيقود المنطقة إلى بر الأمان، لأنه لم يخلط الأوراق، فاستبقى يدًا للدفاع وأخرى للبناء.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ملاءة مركزنا المالي): القارئ الحصيف لعموم المشهد العالمي يدرك جيداً أن أحد أهم محددات ترتيب العلاقات السياسية هي المصالح الاقتصادية.. المصالح المبنية على الفوائد المشتركة، وتبادل المنافع والخبرات.. ولكن هل يكفي أن تكون الدولة قوية عسكرياً، ومتمكنة سياسياً لتصبح ذات قرار نافذ ومؤثر..؟
وأجابت بالتأكيد لا؛ ذلك أن القدرات الاقتصادية اليوم باتت من أهم وأكبر المؤثرات على المشهد السياسي الذي يحكم العالم، وتوجه بوصلة قراراته.. فدول مثل سنغافورة، وسويسرا، وهونغ كونغ.. ذات ثقل اقتصادي مهم، ومقصد للكثير من الرساميل الكبرى حول العالم..
ورأت أن خصوصيتنا الأولى والأهم في المملكة هي موقعنا الإسلامي؛ فمكة المكرمة قبلة المسلمين في أصقاع الأرض، والمدينة المنورة - وفيها المسجد النبوي الشريف - شهدت بناء الدولة الإسلامية الأولى ونقطة انطلاقها، تجعلان بلادنا ذات خصوصية قيادية عالمية، وعندما نقف على وضعنا الاقتصادي فإن التقارير تكشف عن نجاحات متنامية.
ورأت أن التقرير الاقتصادي الذي ننشره - وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي - يكشف عن المركز الجديد الذي احتلته المملكة لتكون رابع أكبر اقتصاد عالمي في إجمالي الاحتياطات من النقد الأجنبي في نهاية العام 2017م بإجمالي 496.4 مليار دولار "1.86 تريليون ريال"، واحتلت المملكة المرتبة الثالثة من بين دول مجموعة العشرين بعد الصين واليابان.. متجاوزة بذلك الولايات المتحدة، وروسيا.. وهو تصنيف يعكس بالتأكيد قوة الاقتصاد السعودي.. في وقت بدأت اقتصادات دول كبرى وصغرى.. بالتراجع، بل والترنح.
وأردفت بالقول إن حجم الاحتياطات للمملكة التي تشمل الذهب، والنقد، وحقوق السحب الخاصة، ووضع الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي، ونقداً أجنبياً وودائع في الخارج، واستثمارات في أوراق مالية في الخارج.. ينعكس بشكل قوي على العملة المحلية، وسلامة المركز المالي مهمة في عمليات الإقراض الذي يعتبر من قنوات الاستثمار المهمة.

 

**