عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 28-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين والرئيس الكولومبي يستعرضان العلاقات الثنائية
الملك سلمان يطلق أكبر مشروع ترفيهي في العالم.. اليوم
الفيصل يوافق على إنشاء محطة تحلية في يلملم لخدمة 18 ألف نسمة
أمير الرياض يرعى تخريج الدفعة الـ 15 بجامعة سلطان
أمير الرياض: جامعة المجمعة مميزة.. وأدعو الجامعات الأخرى أن تحذو حذوها
أمير الجوف يوجه بالاهتمام بالمبدعين من أبناء المنطقة
فيصل بن مشعل يتفقد أحياء بريدة المتضررة من الأمطار
ريما بنت بندر تكرم خريجات جامعة اليمامة
إمام الحرم: الشريعة جاءت بآداب وأحكام لحفظ حقوق الناس وأموالهم
الشيخ الحذيفي يحذر من الانشغال بالدنيا والإعراض عن الآخرة
اعتراض صاروخ باليستي على نجران
المملكة بلسان الأمة العربية.. فلسطين قضيتنا المركزية
مساعدات إغاثية للمحتاجين في المكلا ومأرب
مفوضية حقوق الإنسان تشجب استخدام إسرائيل القوة المفرطة
السفير الشعيبي: الانقلابيون يقتلون أبناء اليمن بسلاح إيران
النظام السوري يعاقب اللاجئين بمصادرة أملاكهم
الأسد يقتل 17 مدنياً في مخيم اليرموك
وزير الخارجية الأميركي يزور المملكة
هجوم دولي يشل وكالات «داعش» الدعائية
رئيس رومانيا يطلب من رئيسة الوزراء الاستقالة بعد زيارتها إسرائيل
ميركل: الاتفاق الحالي مع إيران «غير كاف» لكبح برنامجها النووي
كوريا الشمالية تفكك برنامجها النووي.. وترمب يؤكد نهاية الحرب
ترمب: إيران لن تمتلك أسلحة نووية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (مشروع يليق بالوطن)، إذ قالت: يجيء إطلاق خادم الحرمين الشريفين اليوم للمرحلة الأولى لمشروع «القدية» غرب الرياض، ليؤكد مضي المملكة في الطريق الذي رسمته القيادة الحكيمة نحو خلق ازدهار اقتصادي استثنائي في المستقبل القريب، عبر تنويع مصادر الدخل، وإطلاق المشاريع العملاقة، وتطوير كافة القطاعات الاقتصادية القادرة على توطين الاستثمارات، وجلب رؤوس الأموال خصوصا في المشاريع المثمرة والواعدة والقادرة على المساهمة في توظيف شباب الوطن.
ورأت أن هذا المشروع الذي يمثل الوجهة الترفيهية والرياضية والثقافية الجديدة في المملكة، والمزمع الانتهاء منه في 2022، هو ثمرة للتعاون الفاعل بين صندوق الاستثمارات العامة في المملكة ومجموعة من الشركات العالمية المتخصصة في الترفيه. ليمثل مركزا ترفيهيا عملاقا يضم العديد من النشاطات، ومدن الألعاب، والمراكز الترفيهية، والمرافق الرياضية القادرة على استضافة أبرز المسابقات والألعاب العالمية، وأكاديميات التدريب، والمضامير الصحراوية والإسفلتية المخصصة لعشاق رياضات السيارات، والأنشطة الترفيهية المائية والثلجية، وأنشطة المغامرات في الهواء الطلق، وتجارب السفاري والاستمتاع بالطبيعة، فضلاً عن توفر الفعاليات التاريخية والثقافية والتعليمية، إضافة إلى المراكز التجارية، والمطاعم، والمقاهي، والفنادق، وكل ما يلبي تطلعات مختلف فئات المجتمع.
وخلصت إلى القول إن هذا المشروع الذي يعد أكبر مشروع سياحي ترفيهي على مستوى الشرق الأوسط، يوفر تعددية كان يفتقر إليها المواطن السعودي والمقيم في قضاء أوقاته وفق ما يحب، مما يتيح له الخيار الذي يناسبه، خصوصا أن ثلثي مواطني المملكة هم في سن الشباب، وبحاجة لمثل هذه المشاريع الجاذبة داخل المملكة، مما سيسهم بتوفير نحو 30 مليار دولار، كان ينفقها السعوديون كل عام على السياحة والترفيه خارج البلاد.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان (القدية محددات الرخاء وبناء ثقافة السعادة): دول كثيرة بدأت في الآونة الأخيرة تتخذ وزارات للسعادة، بعدما أصبحتْ السعادة هي أحد مؤشرات الرخاء الاقتصادي والاجتماعي، وبالأخص بعدما أدرجتها منظمات دولية متعددة الاهتمامات ضمن بنود المحفزات الإنتاجية، على اعتبار أن الشعوب التي تعيش بيئة سعيدة غالبًا ما تكون أكثر قدرة على الإنتاج، وبصرف النظر عن منطق الأكاديميات التي تتبنى هذه الرؤية، وتضعها على رأس أولويات برامجها في صناعة الرخاء، فقد ثبت بالتجربة أن الاحتقان والعبوس والمشاعر المحبطة هي في المقابل من بين أدوات التطرف.
وأضافت أنه من هنا تصبح صناعة الترفيه ليستْ مجرد فسحة أو لهو كما قد يتصور البعض، بقدر ما هي ثقافة بناء مجتمع سوي، لا يطغى فيه جانب على آخر تماما كما هو المبدأ الإسلامي الأصيل: «إن لربك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه»، وهو توجيه نبوي تربوي يعمد إلى صياغة الحقوق تأسيسًا على محددات الطبيعة البشرية التي من طبيعتها السأم، لذلك يلزم أن نتعامل مع الترفيه لا بمنطق «الملاهي»، وإنما بمنطق التخفف من الأحمال السلبية التي تعتري النفس، لتعيد تأهيلها مرحليا لاستقبال ساعات العمل بشكل أكثر تقبلا، وإبداعا.
ورأت أن رؤية السعودية 2030، حتى وإن لم تتحدث بإسهاب عن هذا الجانب، إلا أنه من الواضح أنها التقطتْ هذه الحاجة الماسة للمجتمع المحلي، ليس فقط من خلال ما ينفقه السائح السعودي على السياحة سواء في دول الجوار أو في أماكن الاصطياف، وإنما في انتهاز أقل الفرص للبحث عن الترفيه، وأدركتْ بالتالي أنها ما لم تبادر في مواجهة ذلك العبوس، بتوفير فرص الترفيه والمتعة البريئة فإنها لن تصل إلى ما تريد إزاء استثمار طاقات هذه الأكثرية الشبابية في تعظيم قيم الإنتاج.
وخلصت إلى القول إن مشروع القدية الذي يضع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- حجر أساسه اليوم هو أحد هذه المشاريع التي تشتغل على إنتاج السعادة، والاستثمار فيها كمرتكز لبناء ثقافة الاعتدال، مع الاحتفاظ بأموالنا المهاجرة في بلادنا.

 

**