عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 27-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رؤساء جنوب أفريقيا وسيراليون وتوغو
ولي العهد يبعث ببرقيات تهنئة لرامافوزا وجوليوس مادا وإسوزيمنا جناسنقبي
أمير مكة لـ«طبية الملك عبدالله»: قدموا أرقى الخدمات للمراجعين
أمير عسير يطلع على برامج «المفتاحة»
أمير القصيم يوجه بحصر الأضرار.. و«الدفاع المدني» يدعو المتضررين لمراجعته
نائب أمير المدينة يدشن المنصة التطوعية
نائب أمير نجران: شبابنا نهضوا بالمملكة
خالد بن سلمان: اعتدنا من النظام الإيراني «الإنكار» عندما يواجه بالأدلة
الجبير: المملكة طالبت بتحرك دولي لمواجهة الإرهاب وتمويله
الجبير يشارك في مؤتمر «لا مال لدعم الإرهاب»
المملكة تؤكد التزامها ببناء السلام.. ركيزته تحقيق العدالة
المملكة تمد العون لليمنيين.. وتقطع أيادي الحوثيين العابثة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع مشروعاً لتقديم الرعاية الصحية في الصومال
إصابة شابين فلسطينيين واعتقال خمسة في الضفة
ملك البحرين يخفف عقوبة الإعدام عن 4 إرهابيين
إفشال هجوم للميليشيات في تعز ومقتل قيادي حوثي بالبيضاء
«الشرعية» تطالب بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية
العبادي يمهد لحملته الانتخابية من أربيل
بغداد: الإعدام والمؤبد لعشر إرهابيات أجنبيات
الخرطوم تشيد بجهود المملكة نحو الانفتاح والحوار
رئيس المجلس الأعلى في ليبيا يؤكد إنهاء الانشقاق
إضرابات واحتجاجات تعم المدن الإيرانية اعتراضا على سياسات النظام
إيران تعتقل أستاذاً بريطانيا من أصول إيرانية
قمة تاريخية بين زعيمي الكوريتين اليوم
بريطانيا تتهم روسيا والأسد بالإعداد لإنكار «كيماوي دوما»
فرنسا تكشف 416 ممولاً لـ«داعش» داخل أراضيها
ماتيس: قوات فرنسية في سورية.. وباقون في «الفرات»
بومبيو وزيراً لخارجية أميركا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (مسؤولية المواطن)، إذ قالت: الأمن نعمة كبرى لا يعرفها إلا من فقدها، وإذا كانت هناك مقولة إن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، فالأمن تاج على رؤوس من يعيشونه واقعاً لا يراه إلا من عاش الرعب والخوف على النفس والمال والعرض.
وأضافت ولله الحمد والمنة تعيش بلادنا أمناً دائماً منذ توحيدها على يد الملك المؤسس - طيب الله ثراه - وإلى يومنا هذا نعيش في أمن وأمان بفضل المولى عز وجل ثم بفضل يقظة أجهزتنا الأمنية التي تمتلك العناصر البشرية ذات الكفاءة العالية والمعززة بأحدث التقنيات التي تساعد على إنجاز العمل الأمني بدقة وسرعة تضاهي بها نظيراتها العربية والدولية.
ورأت أنه مع ذلك كله فإن دور المواطن في حفظ الأمن لا يقل بأي حال من الأحوال عن دور رجل الأمن، فعلى المواطن مسؤولية كاملة في المشاركة بحفظ واستتباب الأمن؛ كونه المعني الأول به، من هذا المنطلق وجب على المواطن أن يشارك مشاركة فاعلة في الحفاظ على الأمن؛ كونه فرداً من أفراد المجتمع وجب عليه أن يكون حارساً أميناً على أمن مجتمعه ومكتسباته، فاستتباب الأمن لا يعني فقط الأمن بمعناه الحرفي بل يتعداه إلى مفهومه الشامل الذي ينعكس على التقدم والنمو والازدهار، وهذا أمر واقع نعيه جميعاً وجب علينا أن نمارسه فعلاً لا أن نردده دون العمل به.
وخلصت إلى القول إن مسؤولية المواطن في الحفاظ على أمن الوطن هي ذات مسؤولية رجل الأمن، والهدف في نهاية الأمر واحد.. وطن آمن مستقر مزدهر بحول الله وقوته.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المملكة ومعاناة الشعب السوري) إذ قالت : وقفت المملكة وقفة مسؤولة وشجاعة تجاه الأزمة السورية العالقة، ومازالت تدعم الشعب السوري بثقليها السياسي والاقتصادي تخفيفا لمعاناته التي يعاني منها الأمرين بسبب تسلط نظامه على مقدراته ومقدرات أبنائه، وآخر صور تلك الوقفات المشرفة ما أعلن عنه معالي وزير الخارجية أثناء مشاركته في مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي عقد في العاصمة البلجيكية مؤخرًا عن تقديم المملكة مئة مليون دولار عبر مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الانسانية دعما للشعب السوري الشقيق.
وأضافت: لقد حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - باستمرار على تخفيف المعاناة عن الشعب السوري ووقوفه الى جانبه في محنته الصعبة التي يمر بها، فارتكاب النظام السوري لجرائمه الفظيعة من قصف المدنيين بالبراميل المتفجرة وسياسة التجويع والحصار والتطهير العرقي والطائفي واستخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا ضد أبناء سوريا هي جرائم حرب خلفت وراءها هذه المعاناة المريرة التي يمر بها أبناء الشعب السوري الحر.
وأشارت إلى أن المملكة سعت لحلحلة الأزمة السورية منذ نشوبها ودعت إلى ايجاد سبيل عقلاني ومنطقي لتسويتها، وشاركت كل الدول الشقيقة والصديقة لوضع حد لما يحدث من فظائع في هذا البلد المنكوب بزعامته الارهابية تجنيبا لأبناء سوريا من مأساة إنسانية كبرى ما زالوا يعيشون في أتونها بفعل تلك الجرائم.
وأردفت بالقول إن المملكة دعت كحل حقيقي للأزمة إلى أهمية تطبيق القرارات الأممية ذات الصلة لاسيما القرار رقم 2254 بما يلبي حقوق ومطالب الشعب السوري، وإعادة اعمار سوريا التي لن تتم في واقع الأمر إلا من خلال عملية سياسية تؤدي إلى انتقال سياسي للسلطة تمثل التوافقين الدولي والسوري، ومازالت المملكة تدعم جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لاستئناف العملية التفاوضية بين الأطراف السورية لتسوية الأزمة.
واختتمت بالقول :ستظل المملكة داعمة للشعب السوري وداعمة لكل السبل الكفيلة باحتواء تداعيات جرائم النظام السوري، والعمل على دعم الجهود الدولية المبذولة للوصول إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة.

 

وفي ملف آخر، قالت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( شهادة «تيتورينكو» الدامغة ): جاءت شهادة السفير الروسي السابق في قطر، فلاديمير تيتورينكو، خلال اللقاء الذي أجراه أخيراً مع قناة «روسيا اليوم»، لتضاف إلى سلسلة طويلة من الأدلة الدامغة على الإرهاب القطري برعاية مباشرة من صانع القرار في الدوحة، وتؤكد بما لم يعد يدعو لأي شكوك حول حقيقة الدور القطري في تدمير العالم العربي والإسلامي وطعنه في خاصرته سعياً ولهثاً وراء تحقيق أطماع سياسية شيطانية.
ورأت أن ما قاله السفير تيتورينكو بالأمس، عن أن النظام القطري كان يأمل بعد الإطاحة بالنظام المصري في 2011 السيطرة على العالم العربي، واعتراف حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر في ذلك الوقت، بمساعي حكومته الممنهجة لتدمير مصر وسورية واليمن وليبيا، وما دونها من التفاصيل القذرة، كل هذه الحقائق لم يعد ممكناً أن تكون مفبركة، فقد دعم السفير الروسي شهادته وطابقها بما قاله ابن جاسم من سقطات ذكرها بلسانه في الحوار الذي أجراه مع BBC البريطانية منتصف نوفمبر العام الماضي، وأكد حينها على الملأ أن حكومته أنفقت 137 مليون دولار على أمراء الجماعات المسلحة منذ بداية الحرب في سورية.
واختتمت بالقول: لقد اكتفينا من سقوط القناع القطري لمرات عدة، وعلى المتضرر من إرهاب قطر توثيق شهادة المسؤول الدبلوماسي الروسي وغيرها من الأدلة الدامغة لإدانة هذا الإناء القطري الحكومي الذي نضح بسياساته الإجرامية الآسنة.

 

**