عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 25-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يدشن مشروع القدية.. السبت المقبل
الملك سلمان يستعرض مع عدد من قادة الدول أوجه التعاون
القيادة تهنئ ماريو عبدو بينيتيز الفائز بالانتخابات الرئاسية في الباراغواي
«الشؤون الاقتصادية» يطلق برنامج التخصيص
إقرار جدول المقابل المالي لخدمات هيئة الأرصاد وحماية البيئة
الموافقة على نظام الرهن التجاري
توظـيف 30 مـليار دولار من إنفاق السعوديين في الخارج لتنمية الاقتصاد الداخلي
الجبير: على قطر دفع ثمن وجود القوات الأميركية في سورية
الأوبرا المصرية تحيي أولى حفلاتها في المملكة.. الليلة
مركز الملك سلمان للإغاثة يقيم إفطار صائم في السودان
محاكمة متهمين أيدا تنظيم داعش الإرهابي
مصرع الصماد.. يعجل انهيار الحوثيين ويكشف انكسارهم
دعوات لاستعادة «جنيف».. غداة مؤتمر مستقبل سورية
نظـام الأسـد يعـرقـل الإغاثة ويقتل المدنيين
رعب «عجلات الموت» يعود في كندا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( القدية.. الاقتصاد والترفيه )، إذ قالت: يأتي تدشين خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - يوم السبت المقبل مشروعَ القدية، ليؤكد عزم المملكة على الاستمرار في تنفيذ رؤية 2030، وما تضمنته من مشروعات استثمارية وترفيهية وثقافية، بشكل مبتكر هدفها تحقيق رخاء ورفاهية المواطن والارتقاء بمستوياتها المختلفة، واستثمار كافة الإمكانات والموارد المتاحة التي تساعد المملكة على إعادة بناء اقتصادنا الوطني، على أسس تخفف من الاعتماد على النفط كمورد رئيس للدخل، إضافة إلى منح القطاع الخاص الفرصة لتوسيع استثماراته وخدمة التنمية المستدامة.
المشروع يتيح لقطاع الأعمال والشركات السعودية بمختلف مكوناتها الفرصة للمنافسة والعمل في المشروعات الكبرى والضخمة، بمشاركة المستثمرين المحليين والعالميين، كونه يضم قطاعات متعددة من الاستثمارات الواسعة، وأحد روافد التنمية الاقتصادية بصفة عامة والسياحية بصفة خاصة، ويخلق فرصاً ووظائف جديدة للشباب السعودي من الجنسين، ويُتوقع أن يفتح باباً جديداً للصناعات المرتبطة بعملية إنشاء المشروع ويرفع الطلب على الأعمال المتعلقة بقطاع البناء والتشييد.
وتابعت : تدشين المشروع العملاق يعكس الثقة الكبيرة في المناخ الاستثماري الداخلي، وتعدد الفرص والخيارات الاستثمارية المتنوِّعة، كونه أكبر مدينة ترفيهية على مستوى العالم، الأمر الذي يعزز الاستثمارات واستقطاب المزيد من المستثمرين، ويركز على رفع الاستثمار في قطاع الترفيه وزيادة الفرص الوظيفية في صناعة الترفيه.
وفي هذا الإطار تجدر الإشارة إلى أن مشروع القدية يدعم خطط وفلسفة رؤية 2030، فمن المتوقع أن تكون منطقة القدية من الوجهات الترفيهية الجاذبة، ليس محلياً فقط، بل على مستوى منطقة الخليج والعالم العربي، وعلى مستوى الشركات سيكون المشروع جاذباً لكبرى شركات الترفيه العالمية مما يعزز مكانة المملكة على خارطة السياحة والترفيه على المستوى العالمي.
وختمت : رؤية 2030 تؤكد بأن الثقافة والترفيه من مقومات جودة الحياة، وتنص على أن الفرص الثقافية والترفيهية المتوفرة حالياً لا ترتقي إلى تطلعات المواطنين والمقيمين، ولا تتواءم مع الوضع الاقتصادي المزدهر الذي نعيشه، لذلك جاء هذا المشروع المتكامل ليكون داعماً لعجلة التنمية الاقتصادية في المملكة وجاذباً للاستثمارات، وتلبية رغبات واحتياجات جيل المستقبل الترفيهية والرياضية والثقافية والاجتماعية، وبلغة الأرقام التي سبق إعلانها يتوقع أن يسهم المشروع بتوفير حوالي 30 مليار دولار، ينفقها السعوديون كل عام على السياحة والترفيه خارج المملكة، وهي مبالغ سيعاد توجيهها نحو شرايين الاقتصاد الوطني.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( النهاية الوشيكة للمليشيات الحوثية ): يبدو للعيان من خلال الأحداث الأخيرة في اليمن أن النهاية الوشيكة للانقلابيين أضحت قريبة للغاية، فالتحالف العربي بقيادة المملكة نجح أيما نجاح في فرض إرادته القوية على تسلط الحوثيين على إرادة أبناء الشعب اليمني وعلى شرعيتهم المنتخبة، فالأرض اليمنية تهتز اليوم تحت أقدام طغاتها من الحوثيين وأذنابهم في طهران، وهو اهتزاز وصل إلى ذروته في الوقت الحاضر.لقد فشل الحوثيون فشلًا ذريعًا في كل محاولاتهم العبثية واليائسة بمنع المساعدات الإنسانية التي تقدمها المملكة لشعب اليمن، وتلك المحاولات أدانها اليمنيون كما أدانوا اطلاق الصواريخ الإيرانية الصنع على مدن المملكة وأدانوا مختلف الممارسات القمعية واللاانسانية ضدهم، وتلك إدانات رسمت بوضوح نهاية المسلسل العدواني الآثم على مقدرات اليمن وحرية أبنائه.ولاشك أن الأحداث الأخيرة وأبرزها مقتل عدد من القيادات الحوثية ومواصلة اليمنيين انتفاضتهم ضد الانقلابيين كما هو الحال في تظاهرات مدينة إب حيث رفع المتظاهرون شعارات ينددون فيها بالطائفية وينددون بالفكر الإيراني الدخيل على المجتمع اليمني.
وأكدت أنه لاشك أن تلك الأحداث تمثل ظاهرة لاقتراب الحسم القاطع الذي سوف ينهي تسلط الحوثيين على اليمن وأهله.وقد ظلت المملكة وفية أمام الشعب اليمني وشرعيته المنتخبة بالتصدي للعدوان الحوثي على مقدرات اليمنيين، والتصدي للعدوان الإيراني من خلال تزويد حكام طهران للميليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية التي أطلقت على مدن المملكة بما فيها مكة المكرمة، وقد أدان المجتمع الدولي ما تقوم به إيران من عبث بامدادها لأولئك المعتدين بالصواريخ التي أسقطت كلها بفضل الله دون أن تحقق أهدافها العدوانية.اقتراب الحسم النهائي لعبث الميليشيات الحوثية هو ما يرى بالأعين المجردة على الأراضي اليمنية، وهو حسم تظهر معالمه بجلاء من خلال الهزائم الساحقة التي منيت بها تلك الميليشيات في أعقاب الانتصارات المتلاحقة للجيش اليمني وتخليص سائر المدن والمحافظات من براثن أولئك الانقلابيين، وهو نصر يمثل رباطة جأش اليمنيين وتصميمهم على تطهير بلادهم من رجس أولئك الانقلابيين ومن يقف وراءهم ويساندهم.وسوف يحتفل الشعب اليمني في القريب العاجل بانتصار شرعيته على أولئك الطغاة من الانقلابيين المدعومين من النظام الإيراني الدموي، وسقوط أولئك الطغاة بيد أحرار اليمن يعني سقوط الهيمنة الإيرانية على مقدرات الشعب اليمني، فقد مارس حكام طهران أساليب تدخل مرفوضة من الشعب اليمني بحكم أنها دخيلة عليه، وهي طريقة عدوانية لبسط نفوذ أولئك الحكام على اليمن وبقية دول المنطقة لتحقيق حلمهم المزعوم بقيام الامبراطورية الفارسية على أنقاض شعوب المنطقة بما فيهم الشعب اليمني الحر.

 

**