عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 24-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان يدشّن أكبر مشروع ترفيهي في العالم
خادم الحرمين يؤكد أهمية مركز الحوار الوطني في تعزيز التلاحم
خادم الحرمين يستقبل رئيس وأعضاء مركز الحوار الوطني
أمير الرياض لخريجي «جامعة الإمام»: الوطن يحتاجكم..
أمير عسير يعزي أسر الشهداء العمري والشهري وعسيري
الدقة المهنية والعمل الاحترافي يرفعان مؤشرات أداء "الداخلية"
إطلاق برنامج الإسكان التنموي.. ومشروعات تنموية بـ100 مليون في مركز الفوارة
موجة غبار على العاصمة.. «الأرصاد» تحذّر و«الصحة» تتحوط
الكشف عن جاسوس تدرب في معسكرات الحرس الثوري الإيراني
اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة
التحالف: عملياتنا تسير وفق أعلى معايير وآليات الاستهداف الحديث
تنظمها الهيئة العامة للثقافة.. والحضور للجميع.. للمرة الأولى.. الأوبرا المصرية تعزف في الرياض غداً
المملكة تسدد حصتها في ميزانية السلطة الفلسطينية
رقاب قيادات الانقلاب تتهاوى.. الصماد أكبرهم وليس آخرهم
المعارضة السورية: أميركا "غير قادرة" على الانسحاب
المجزرة مستمرة في مخيم اليرموك

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (مهنية رجال الأمن )، إذ قالت: يأتي تقدير خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لسمو وزير الداخلية وجميع العاملين في قطاعات الوزارة تتويجاً لأداء مبهر قدمه رجال الأمن خلال الفترة الماضية ساهم في انخفاض معدلات الجريمة ورفع مستوى السلامة.
مؤشرات أداء الأجهزة الأمنية خلال الأشهر العشرة الماضية -وهي الفترة التي تلت إعادة هيكلة الوزارة- أظهرت نجاح مبادرات الوزارة التي أدت إلى الرفع من وتيرة العمل الأمني حيث تم التوسع في زيادة الانتشار الأمني ورفع مستوى عمليات البحث والتحري، إضافة إلى المهنية العالية التي يتمتع بها رجال الأمن، وكذلك استخدام أحداث التقنيات المساندة للعنصر البشري في أعمال الوزارة.
دلالات كثيرة تدعمها إحصائيات من أرض الواقع تضمنتها مؤشرات الأداء الأمني فعلى الرغم من استهداف المملكة وشبابها من قبل دول ومنظمات بالمخدرات إلا أن رجال الأمن نجحوا بامتياز في التصدي لعمليات التهريب حيث شهد معدل ضبط كميات الهيروين ارتفاعاً بنسبة 393 % في حين زادت نسبة الضبط إلى 176 % و 176.5 % لحبوب الكبتاغون والحشيش على التوالي.
وتابعت : وفي مجال جرائم القتل المتعمد جاءت المؤشرات لتبين أن الجهود الأمنية نجحت في خفض عدد هذه الجرائم بنسبة 6.5 %، وكذلك الحال بالنسبة لجرائم العرض التي شهدت تراجعاً بمعدل 14.5 %، و2 % بالنسبة لجرائم السرقة، إضافة إلى انخفاض جرائم السطو المسلح بنسبة 10.5 %.
إجراءات رفع الدقة المهنية التي قامت بها وزارة الداخلية شملت جهازي المرور وأمن الطرق اللذين حققا نجاحاً في الحد من الكوارث التي تشهدها الشوارع والمتمثلة في الحوادث المرورية التي تحصد آلافاً من الأرواح في كل عام، حيث سُجل انخفاض ملموس في عدد الحوادث المرورية بنسبة 19.1 % وهو الأمر الذي انسحب على انخفاض عدد المصابين بمعدل 15.9 %.
وختمت : دعم غير محدود تقدمه القيادة لوزارة الداخلية ورجالها إضافة إلى تحفيزها المتواصل لهم لأداء واحدة من أنبل المهام وهي حفظ الأمن وتحقيق الأمان للمواطن والمقيم في المملكة المترامية الأطراف، إضافة إلى الملايين من الحجاج والمعتمرين والزوار، وهو الدعم الذي ساهم -بعد فضل الله- فيما تحقق من نتائج إيجابية تعكس حرص ولاة الأمر على أن تكون المملكة واحة أمن وأمان في منطقة مشتعلة بالحروب والأزمات.

 

وحول نفس الموضوع قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الأمن.. إستراتيجية قيادة واطمئنان شعب ): الأمن والاستقرار ركيزتان إستراتيجيتان لأي دولة ناجحة، وهما ترموميتر الطمأنينة لكل مواطنيها ومقيميها على كل شبر من أرضها، مثل ما هو ثقة لا تهتز في كفاءة أجهزتها وعناصر أفرادها.
وإذا كان الأمن «شعورا» قبل أن يكون مجرد قواعد وإجراءات، إذا لنا أن نفهم جيدا أن هذا الشعور هو ترجمة حقيقية لمنظومة كبيرة ذات قيادة واعية تستوعب التحديات وتفرض رؤيتها الاستشرافية والمستقبلية لتدعيم وسائل الثقة والاطمئنان في الدولة كلها، سواء في أوقات السلم العام أو الظروف الحرجة.
واسترسلت : ومنذ تأسيس الدولة السعودية الحديثة، استطاعت المملكة أن تشكل حالة خاصة جدا، ونموذجا فرض نفسه طيلة عقود من أجل بسط الاستقرار والطمأنينة لكل مواطن ومقيم على هذه المساحة الهائلة والمترامية الأطراف، وتجاوز تحديات غاية في الصعوبة والتعقيد لضمان سلامة الجميع وسط اضطرابات ومتغيرات إقليمية ودولية غاية في التوتر.. وأبرزها الأطماع الإقليمية، والإرهاب وفكره الضال.. دون أن ننسى التضحيات الهائلة التي يبذلها أبناؤنا في كافة المواقع.. وهو أمر استحق التقدير على جميع المستويات محليا ودوليا.
ولعل برقية المليك القائد سلمان بن عبدالعزيز، لسمو وزير الداخلية، حول النتائج الإيجابية في مؤشرات أداء الأجهزة الأمنية تحمل في طياتها تقديرا قياديا من هرم الدولة، يترجم نبض المواطن العادي بشأن التطور الملموس في انخفاض نسب الجرائم المسجلة ككل خلال أقل من عام، ما يعني أننا أمام «ثمرة» هائلة لجهود واستراتيجيات مدروسة تعكس مدى ما وصل إليه أمننا فكرا وإدارة وتطبيقا من مستويات قياسية.
وأوضحت : فالقراءة الموضوعية التي كشفت خفض جرائم القتل العمد بنسبة 6.5% والسرقة (2%) والسطو المسلح (10.5%) وخفض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 19.7% وكذلك تحقيق نسب عالية في مجال أمن الحدود ومكافحة تهريب وترويج المخدرات، حيث ارتفع مستوى الأداء في ضبط المهربين بنسبة 7.1% وضبط المتسللين عبر الحدود (35.5%) والمتهمين في قضايا المخدرات بأنواعها (قرابة 35%) إضافة لنتائج باهرة في مجال ضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود.. كلها تعني أننا أمام مرحلة شبه مثالية من العمل والإنجاز والنجاحات المتتالية.. وكلها مؤشرات تعكس حجم الجهد المبذول والتطور الكبير في مستويات الأداء للمنظومة المتكاملة.. وفي وقت أيضا نخوض فيه حربا شديدة على حدودنا الجنوبية دفاعا عن مقدساتنا وصيانة لأرضنا وسيادتنا وحماية لكل مواطنينا.
وختمت : إننا إذا أمام صفحة أخرى ناصعة البياض يكتبها أبناؤنا بدمائهم وعرقهم وجهدهم، سيسجلها التاريخ السعودي وربما تاريخ المنطقة ككل نحن وحدنا من يمتلك مفرداتها، ولم تأت نتائجها اعتباطا، لأن وراءها قيادة تعي وإدارة تنفذ وتجتهد، وقبل كل ذلك شعب يتلمس ويزداد ثقة في الحاضر والمستقبل

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي حملت عنوان ( الحوثي.. سيدفع الثمن): يبدو اضحا أن الحوثي لا يريد أن يعي الدرس، فهو مستمر في محاولاته استهداف الأراضي السعودية والمدنيين والمنشآت المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات بلا طيار، وهي أسلحة تزوده بها إيران التي عجزت عن اختراق سيادة السعودية، فعمدت إلى تجنيد الحوثي، ليكون واجهة لمشروعها الفارسي الذي يستبيح جميع الدول العربية والإسلامية، وعلى رغم أن تزويد الحوثي بالأسلحة والصواريخ يمثل انتهاكا سافرا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلا إن أخطر التبعات التي ستترتب على ذلك تتمثل في تطويل أمد الأزمة اليمنية، واستمرار معاناة اليمنيين الأبرياء من ويلات الحرب والتجنيد الإجباري والتجويع و الافتقار للخدمات الأساسية الحيوية كالصحة والتعليم.
وتابعت : ويبدو أن الحوثي غارق تماما في عسل وعود الولي الفقيه إلى درجة أنه لا يريد الاستفاقة على حقيقة أنه لم يعد لديه حليف يمني، إذ يقاتل إرادة الشعب اليمني بأسره منفردا.

 

**