عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 20-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة من محاربة التطرّف إلى ريادة الوئام العالمي
نائب أمير الرياض ينقل تعازي القيادة لأسرة الشهيد القحطاني
«الداخلية»: تحديد هوية المتورطين في حادثة إطلاق نار على نقطة تفتيش في عسير
العثيمين يرحب باستضافة المملكة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب
"الشؤون الإسلامية" تفتتح الملحقية الدينية بسفارة المملكة في نيروبي
قناة سلوى.. صفعة استراتيجية لنظام الحمدين
سجن وإسقاط الجنسية عن 24 إرهابياً في البحرين
العراق يقصف مواقع لتنظيم داعش داخل سورية
زلزال يضرب مفاعل «بوشهر».. وخبير: 7.3 تهدد بـ«تشرنوبل جديدة»
صحـوة مفاجئـة لـ«داعـش» شـرق سـوريـة
الأزمة الكورية.. النهاية السعيدة تقترب

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الفكر المستنير ) : الإرهاب آفة العصر دون منازع، وبسببه أصبح الأمن هاجساً ليس مرتبطاً بدولة معينة دون أخرى أو حتى بقارة دون أخرى، فلم تسلم أي قارة من قارات العالم من الإرهاب مهما اختلفت دوافعه وأسبابه.
المملكة من أوائل الدول التي كافحت الإرهاب بعد أن حاول ضرب أمنها واستقرارها وتنميتها ولحمتها الوطنية متغلفاً بغلاف الدين، والدين منه بريء كل البراءة، فديننا الإسلامي الوسطي الحنيف ينبذ الإرهاب أياً كان مصدره ودوافعه وأهدافه، فنص الآية الكريمة (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، فشرع الله سبحانه وتعالى الحفاظ على النفس البشرية دون تحديد دينها أو عرقها، فالأساس هو الحفاظ على النفس البشرية وحمايتها من كل ما يفسد عليها أمنها واستقرارها، وهو ذات الأمر الذي تدعو إليه الأديان السماوية.
وتابعت : المملكة من أوائل الدول التي دعت وأسست للحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ لمعرفتها أن الأديان السماوية كلها جاءت لتهذب النفس البشرية، وترعى حقوقها ومصالحها ضمن منظومة من التشريعات التي سنها المولى عز وجل ليصلح عليها أمر البشرية فالآية الكريمة تقول: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، فالتقارب بين الأمم والشعوب هو الأصل في التعاملات الإنسانية، والتباعد بينها إنما جاء لأهواء رأت في التنافر تحقيق مصالحها الضيقة، فكان التباعد بين الأمم وكان التنافر والاتهامات المتبادلة التي زرعت الشك والريبة في نفوس البشر من الآخر.
المملكة تقود الفكر المستنير الذي يجب على دول العالم أن تقتدي به في جعل الحوار هو أساس التعامل؛ ليؤدي إلى أفضل النتائج الممكنة في التعايش السلمي بين شعوب الأرض.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( قمة القدس والتحالف المنشود ) : ما شدد عليه المختصون والمراقبون السياسيون من أهمية قيام «النيتو» العربي المرتقب يعود في أساسه الى النجاح الساحق الذي حققته القمة العربية التاسعة والعشرون التي عقدت مؤخرا بالظهران، وافتتحها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - حيث أطلق عليها مسمى «قمة القدس» نظير ما تمثله هذه المدينة المقدسة من أهمية بالغة في قلوب العرب والمسلمين.
ولا شك أن تشكيل تلك القوة الضاربة يعد في جوهره ضرورة ملحة في ضوء ما تهدد به إيران دول المنطقة، فالقمة أدت الى تقزيم النظام الايراني بشكل ملحوظ وأدت الى تحجيم سياسته العدوانية كما أنها مهدت لقيام تحالف عربي شامل يمثل ردعا لأي عدوان محتمل، وقد انعكس هذا التمهيد من خلال دعم التشكيلات العسكرية وفقا لمشروع درع الخليج الذي أنهى تدريباته بنجاح.
قرارات وتوصيات قمة القدس تصب كلها في اتخاذ الاجراءات المناسبة والكفيلة بدعم العمل العربي المشترك لاسيما في اتجاهاته العسكرية والاقتصادية، وقد اتخذت المملكة من الاصلاحات الاقتصادية واستشرافها للمستقبل ما أهلها لريادة عمل عربي، سوف يؤدي على الأمدين القصير والطويل الى نشر عوامل الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة العربية وإبعاد شبح الحروب عن ربوعها.
وتابعت : لقد أدانت القمة بشدة ظاهرة الارهاب التي وصل أخطبوطها المدمر الى كثير من أجزاء العالم ومدن المنطقة، كما أن ارهاب الدولة المتمثل في النظام الايراني الدموي مازال يعيث فسادا ودمارا في بعض دول المنطقة التي تدخل في شؤونها الداخلية في محاولة يائسة وعابثة لبسط نفوذه على أراضيها وقيام امبراطوريته الفارسية المزعومة على أنقاض سلامتها واستقرارها وسيادتها.
ومن صور ارهاب الدولة الذي يمارسه حكام طهران دعمهم للميليشيات الحوثية الارهابية في اليمن ومدها بالصواريخ الباليستية التي تطلقها تلك الميليشيات الاجرامية ضد المقدسات والمدن السعودية، وهو عمل أرعن لا يمثل الا عدوانا صارخا على المملكة وعدوانا على القرارات والأعراف والمواثيق الدولية التي مازال أولئك الحاقدون يضربون بها عرض الحائط.
وستظل المملكة بقيادتها الرشيدة لقوة التحالف العربي وتوجهاتها الحثيثة لدعم العمل العربي المشترك ومساهماتها الجادة والفاعلة لرأب الصدع ولم الشمل وتوحيد الكلمة رائدة لعمل عربي منشود، سوف يحقق الكثير من الانجازات الباهرة على أصعدة الدفاع عن مصالح الأمة العربية وحلحلة أزماتها القائمة والوصول بدولها الى ما تنشده من استقرار وأمن ورخاء، والى ما تنشده من بناء مستقبل أجيالها الواعد على أسس من تحقيق مصالحها المشتركة فيما بينها وفيما بين دول العالم للوصول الى أرقى مستويات النهضة الشاملة المتوخاة، والوصول الى تسوية وإنهاء نزاعاتها ومشاكلها وإحلال السلام الدائم فيها.
وختمت : والمملكة حريصة دائما في كل محفل وقمة على تدارس أزمات الأمة العربية والوصول الى حلها بروح من العدل والانصاف واستنادا الى القرارات والمواثيق الدولية، وقيام «النيتو» المرتقب كأهم تحالف عربي سوف يؤدي دون شك الى تحقيق آمال الشعوب العربية في وحدتها وجمع كلمتها وصفوفها لصناعة مستقبلها الأفضل والدفاع عن أراضيها ومصالحها.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( هرطقات الملالي الجوفاء ) قائلة : تواصل السلطات الإيرانية إطلاق التصريحات المتغطرسة في وصف إمكاناتها العسكرية المغلفة بمبالغات مفرطة لدرجة تثير الشفقة والضحك، وكان آخرها التصريحات التي أطلقها مستشار قائد الجيش الإيراني رضا طوسي، بأن السعودية لن تصمد أمام قدرات إيران العسكرية 48 ساعة، وهو ما لا ينعكس مع واقع الآلة العسكرية الإيرانية المتهالكة في ظل المعطيات الميدانية للقوات الإيرانية الغارقة في الوحل السوري، والإمدادات البدائية التي تزود بها المليشيات الإيرانية والتابعة لها في أرجاء المنطقة.
وتابعت : وهذه التصريحات الجوفاء لاتوازي القدرات العسكرية المتهالكة والمكشوفة للجيش الإيراني، ولا تتماشى مع الأوضاع الاقتصادية المتردية في الداخل الإيراني، إذ بلغت البطالة معدلات قياسية ما بين 45% إلى 60% في عدد كبير من المحافظات الإيرانية بحسب دراسات موثقة، هذا عدا التقديرات الإيرانية الرسمية التي تظهر أن مابين 10 و12 مليون شخص في إيران يعيشون تحت خط الفقر المطلق، ولا يجدون ما يسد حاجاتهم الأساسية، وهو جزء يسير من الوضاع الداخلي المتدهور على جميع المستويات والأصعدة.

 

**