عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 19-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك سلمان يستعرض الجهود البرلمانية في الأطلسي مع عدد من مسؤولي الحلف
خادم الحرمين استقبل رئيس المجلس البابوي: ماضون في نبذ العنف وتحقيق الاستقرار في العالم
خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيسي أذربيجان والجبل الأسود
القيادة تعزي في وفاة حرم بوش الأب
ولي العهد يتلقى اتصال تهنئة من البشير
تعاون سعودي مع حلف شمال الأطلسي
وزير الحرس الوطني يرعى حفل تخريج الدفعة 15 من طلاب جامعة العلوم الصحية
الاتحاد السعودي للأمن السيبراني يوقّع مذكرة تفاهم مع شركة كاسبرسكي لاب
فيصل بن بندر يلتقي سفير الاتحاد الأوروبي
المملكة تحقق المركز الثاني بجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن
أمير الكويت يكرم مسابقة المؤسس لحفظ القرآن
مركز الملك سلمان يطالب المنظمات الدولية بتوحيد الجهود لتفادي الإخفاقات
انهيارات في صفوف الانقلابيين.. ومقتل قياديين في «القاعدة»
السيطرة على طائرة متفجرات إيرانية في اليمن
واشنطن: العراق الآن يسير بالاتجاه الصحيح
ترمب يأمل لقاء كيم

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السلام في اليمن ) : رغم كشف المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن غريفيث عن خطة لإعادة إحياء المفاوضات السياسية سيقدمها خلال الشهرين المقبلين إلا أن ما يحدث على أرض الواقع لا يؤكد وجود أي رغبة من الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران على السير في أي اتجاه سلمي يُخرج البلاد من أزمتها الطويلة.
أمام غريفيث مهمة معقدة تتلخص في سلوك الحوثي الذي تقوده إيران إلى ممارسة سياسة فرض ما يريد، وعلى جميع الأطراف اليمنية المصادقة على الواقع حيث سعى منذ اندلاع الأزمة اليمنية إلى إقناع اليمنيين بأنه المخرج لمشكلات البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وتابعت : تسلسل الأحداث منذ الحديث الأول للمبعوث الجديد في صنعاء الشهر الماضي بعد لقائه قيادات حوثية عن أنه لن يبدأ عمله من الصفر وتفاؤله بالوصول إلى سلام في اليمن وحتى يومنا هذا لا يشير إلى أي تغيير في نهج العصابات الانقلابية التي كثفت من إطلاقها الصواريخ الباليستية الإيرانية على المدن السعودية، وكأنها تريد رسم خط جديد يبدأ منه المبعوث الأممي مهمته وبالتالي كسب المزيد من الوقت للمناورة على أي خطط سلام قد تُطرح من جانبه.
وأوضحت : في تقريره الذي رُفع إلى مجلس الأمن أشار غريفيث وبوضوح إلى أن ممارسات الحوثي بتكثيف عمليات استهداف المملكة بالصواريخ الباليستية والتحركات العسكرية يمكن أن يقضي على أي مفاوضات سلام، وهو ما يعني نجاح مساعي الانقلابيين في إعادة الوضع إلى نقطة الصفر.
مخططات الحوثي التي رُسمت في إيران غير معنية مطلقاً بأي مشروع سلمي في اليمن لا يحقق أهدافها، وهي التي كادت أن تنهي وجود الدولة اليمنية وتحولها إلى قاعدة إيرانية توجه صواريخها إلى المملكة وتمكنها من السيطرة على مضيق باب المندب وبالتالي التحكم في حركة الملاحة فيه.
وختمت : ما كان من الواجب أن يدركه المجتمع الدولي ويجب أن يتداركه هو أن الحل الشامل للأزمة اليمنية يكمن في التزام كافة الأطراف بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل إضافة إلى قرار مجلس الأمن بشأن اليمن رقم (2216) والقرارات الأخرى ذات الصلة، وطالما كانت هناك رغبة في السلام فإنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تغليب إرادة الانقلاب على الشرعية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تذكرة السينما ) : أولًا مبروك للسعوديين والسعوديات انطلاقة السينما في بلادنا، ومبروك ما تعد به من ترفيه ووظائف ودخل اقتصادي يتحقق من بقاء سمننا في دقيقنا. وثانيًا لست مع سعر تذكرة دخول السينما التي وضعت بحد أدنى 50 ريالًا؛ لأن رب أسرة من خمسة أفراد سيدفع ليدخل إحدى صالات العرض السينمائي 250 ريالًا. وهذا مبلغ مرهق لميزانية أسرة متوسطة أو أقل من متوسطة إذا افترضنا أن هذه الأسرة ستدخل السينما كل شهر، فما بالك إذا ذهبت للسينما مرتين أو ثلاثًا في الشهر.
طبعا لن يكون مقبولًا أن نقول للناس «اللي ما عندوش ما يلزموش»؛ لأن هذا سيحرم قطاعًا كبيرًا من المجتمع من مشاهدة السينما ويضعفها باعتبارها مصدرًا من مصادر الثقافة الشعبية. السينما، كما نعرفها في دول كثيرة، تتاح أفلامها للجميع بحسب أماكنها وخدمات المكان وأسعاره. هناك لنفس الفيلم، على سبيل المثال في مصر، صالة سعرها 100 جنيه للفرد وهناك صالة بـ 50 جنيهًا وصالة بـ 10 جنيهات. أيضا في البحرين صالة السينما في مركز سيتي سنتر التجاري بـ 3 دنانير، وهناك صالات بشارع المعارض لا تتجاوز أسعارها دينارًا واحدًا. معنى ذلك أن سلعة الفيلم متاحة للجميع وكل بقدر إمكاناته المادية.
وأوضحت : ربما تكون الخمسون ريالًا هذه في البداية لجس السوق ومعرفة نبض المستهلكين لهذه البضاعة الجديدة، ومن ثم يعاد النظر في الأسعار وتنوع الأماكن وفروق الإمكانات، لكن ما أنا واثق منه أنه لا يوجد رب أسرة سيدفع هذا السعر المحدد حالياً إلا إذا كان من الطبقة الغنية أو فوق المتوسطة. لدى الناس أعباء معيشية وفواتير وأولويات ليست من بينها السينما بطبيعة الحال. ولذلك من المهم أن تؤخذ أسعار التذاكر في الاعتبار؛ لأننا نريد أن يمارس كل الناس بلا استثناء هذه الثقافة الفنية الراقية ويتفاعلوا معها ويحققوا مكتسبات شخصية وذهنية ومجتمعية من هذه الممارسة.
فعاليات الترفيه عموما لدينا تحتاج إلى إعادة نظر في تكلفتها على المستهلك، وهي إلى الآن تكاد، في كثير منها، غير شعبية بالقدر المتوقع وإنما مقصورة على القادرين فقط، وهذا حتى على المستوى الاقتصادي غير مجدٍ؛ لأن التسويق دائما يعتمد على الجماهيرية أكثر من اعتماده على طبقة بمواصفات معينة.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها اليوم التي جاءت بعنوان ( دويلة قطر وملالي طهران ) قائلة : الحديث عن تنظيم الحمدين بات هامشيا لدى القيادة السعودية التي اعتبرت قضية قطر صغيرة جدا لا تستدعي إشغال نفسها بها، بعد أن نجحت في فضح أعمالها القذرة في المنطقة، خصوصا على جيرانها من دول الخليج، وهو ما وضع دويلة قطر في عزلة كبيرة بسبب أفعالها المشينة.
وفي إطار آخر، تعتقد طهران أنها تستطيع إخفاء نفسها كالنعامة، دون أن تترك أدلة على تورطها في الكثير من التدخلات بالشؤون الداخلية للدول العربية، عطفا على الأدوار الخبيثة التي تقوم بها لزعزعة الأمن، ودعمها وتسليحها للمليشيات الإرهابية.
وتابعت : المملكة العربية السعودية واجهت بصرامة المؤامرات التي تحاك من قبل طهران والدوحة، بعد أن نفد صبرها في كثير من الجرائم، وقررت لطمها بشدة، فالدوحة التي باعت العرب وفلسطين، وزرعت الإرهاب والتطرف وأحرجت شعبها، وطهران الساعية إلى تنفيذ مشروعها الخبيث في الشرق الأوسط عبر وكلائها وأذرعتها من العصابات الإرهابية، لاتزالان تتخبطان للخروج من شر الفضيحة التي لحقت بهما على الملأ، وزاد من غصتهما الموقف الصلب للمملكة وحلفائها بالتصدي بعزم وحزم لأي محاولة اعتداء على الأراضي السعودية أو العبث بأمنها واستقرارها بوصفها خطا أحمر لا يمكن تجاوزه أو التسامح به.

 

**