عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 18-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستعرض مع غوتيريس دور الأمم المتحدة في دعم جهود الاستقرار الدولي
أمام خادم الحرمين.. السفراء المعينون لدى عدد من الدول يؤدون القسم
القيادة تهنئ رئيس جـمـهـوريـة بـوتـسـوانـا
زيارات ولي العهد لأميركا وفرنسا وإسبانيا دعم قوي لرؤية المملكة 2030
مجلس الوزراء: «قمة القدس» تؤكد أنّ فلسطين قضيتنا الأولى
استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية تجاه المملكة يثبت تورط النظام الإيراني في دعم الميليشيات الحوثية
تقدير أممي لدعم المملكة خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن
المملكة تفوز بعضوية هيئة الأمم المتحدة للمرأة
خالد الفيصل: أبناء المملكة أثبتوا تفوق الإنسان السعودي في المحافل العالمية
غوتيريس: إجراءات «التحالف» منسجمة مع أهداف الأمم المتحدة
الجبير: ملتزمون بالتصدي للإرهاب وتعزيز الأمن العالمي
المملكة تتبنى شراكة جديدة في الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب
مسؤول أميركي: أهداف الولايات المتحدة في اليمن هي محاربة داعش والقاعدة
السودان يطلب من الأمم المتحدة مراجعة العقوبات
هل أخفى النظام "أدلة الكيميائي" من دوما؟

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حالة ثقافية ) : تشكل الفنون على اختلاف أنواعها ملمحاً حضارياً يعكس نهضة الدول ونموّها، ويؤكد حالة التعافي والاكتناز المعرفي والثقافي لها، فالكتاب واللوحة التشكيلية والقصيدة جميعها تترجم هذا المستوى من التحضّر والارتقاء في مدارج الإبداع والتميز.
ولعل اهتمام الدول بالمناحي الثقافية والفنية يأتي إدراكاً بأهمية الفن والثقافة في بث حالة من الجمال والمنظومة الفكرية والقيمية التي تنعكس على المجتمع وسايكلوجية أفراده. وما حالة التكريم للمبدعين في شتى حقول الثقافة والمعرفة وتهيئة السبل بنهضة الفكر إلا استجابة لهذه التغيرات كضرورة حتمية بوجودها، وهو اهتمام يعطي رسالة بليغة وواضحة بأن هذه الثقافة وتلك الفنون ليست ترفاً أو مجرد أوقات يتم تزجيتها بلا عمق فكري أو معرفي أو ثقافي.
وتابعت : والمتتبع للتغيرات التي تعيشها مملكتنا الغالية لا يمكن له بحال من الأحوال ولا لأي متابع منصف أن يتجاهل هذا الحراك الثقافي والتحول الكبير الذي يمضي في تحقيق ما كان يعتبر حلماً إلى واقع ملموس يدركه كل متابع.
هذا التغير والتحول الماضي بثقة وطموح واضعاً الثقافة والفن نصب اهتمامه وفي قلب أولوياته، ينطلق من رؤية متبصّرة أنّ الفن يمتلك القدرة عبر الصدمة والتطهير على جعل النفس الإنسانية منفتحة على الخير فهو القادر على أن يمنح الغذاء والزاد المعرفي لأفراد المجتمع بدءاً من التسلية والترفيه البريء وصولاً إلى ترسيخ القيم الإنسانية الجميلة وتغيير السلوك وتهذيبه.
اليوم نعيش حالة ثقافية لافتة تتمثل في التعاطي مع الفن الخلاق "السينما" كحالة ثقافية راقية، فالفيلم السينمائي يعد أحد أهم الروافد المعرفية والمشتركات الإنسانية التي توحّد الشعوب، عبر تجاوز حاجز اللغة، إذ تظل الأفكار والمنظومة السلوكية والقيمية هي إحدى الركائز التي يمكن عبرها تمرير رسائل إيجابية تبث الخير والسلام والحوار وتقبل الآخر.
وختمت : ويبقى الفيلم وشاشة العرض السينمائي عنوان المرحلة الثقافية الحالية باعتباره وسيلة الاتصال الناجعة بيننا كشعوب، إذ يمثل قوة قادرة على توحيد الناس، ونشر روح المشاركة، فالفن أولاً وأخيراً لغة سامية تساعد الناس على تحقيق الاتصال فيما بينهم، وتفصح عن معلومات بشأن ذواتهم، كما تساعدهم على استيعاب أو تمثُّل تجارب الآخرين.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( قمة «القدس».. ومنابر النضال «الضال»! ) : في خيمة العرب الكبرى، كان الإعلان السعودي على لسان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بإطلاق قمة القدس على الاجتماع الـ 29 للقادة العرب، استمراراً لسلسلة طويلة وتاريخية من المواقف الداعمة بالأفعال -لا الأقوال- لقضية العرب المركزية، ورداً غير اعتيادي على الأبواق النابحة للأسف والتي تشكك في عمق المسيرة السعودية تحديداً إزاء القضية الفلسطينية، وتحاول ربطها بأجندة خبيثة يتبناها بعض مدعي النضال الوهمي سياسياً وإعلامياً، وما أكثرهم على الساحة العربية الآن، خاصة في مرحلة ما بعد فوضى الخريف المؤامراتي الذي ضرب العديد من عواصمنا فيما بعد 2011.
وتابعت : منابر النضال «الضال» هذه، عربياً أو إقليمياً أو حتى دولياً، لا تزال بين الحين والآخر، تردد أوهام صفقات ما، وتحشد لتمريرها في عقول كثير من المغيبين، كمحاولة يائسة للخروج من مأزقها السياسي بعد انكشاف عقدة نقصها التاريخية، أو أزمتها الفكرية بعد سقوط أخطر مشاريعها التدميرية لوطننا العربي عبر احتضان فصائل القتل والتكفير وانهيار أيدولوجيتها في الشارع العربي، إضافة لفضائحها الإعلامية التي باتت مجرد سهام طائشة ارتدت إلى نحورهم.. فباتوا يترنحون بحثاً عما يحفظ لهم وجههم.
الإعلان السعودي، ومن قلب المملكة، وعلى لسان قمة الهرم القيادي متزامنا مع دعم سخي للمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، جاء ليخرس ألسنة كل هذه الأبواق، ويلجمها بشكل جعلها تمارس هوايتها السخيفة الصيد في الماء العكر، وبات ترويج كل أذرعها الإعلامية طيلة الفترة السابقة يذهب ادراج الرياح، الأمر الذي لم يعد فيه السؤال عن حقيقة هذه الأذرع والدويلات الداعمة لها هو المهم، ولكن الأهم، هو افتضاح أمر بعض من كانوا يدعون «الأخوة» ويتشدقون بالتاريخ المشترك، ليكونوا أخطر من رأس المملوك جابر الشهير في التاريخين العربي والإسلامي.
نفهم أن إيران تسعى لإحياء امبراطوريتها القديمة، ونفهم أن مشروعها الطائفي بالتأكيد لا يحمل خيراً لعربي أو مسلم، والدليل صواريخ عميلها الحوثي في اليمن، وقنابل ميليشياتها الإرهابية في لبنان، وأجندتها لنشر الفوضى في الإقليم والمنطقة.. ولكن لا نفهم أبداً ماذا يريد بعض «الصغار» قيمة وتاريخاً وجغرافيا، وكيف صدقوا أوهامهم في الزعامة والقدرة على التأثير وتصوروا أن بإمكان «غازهم» قيادة المنطقة.!
وختمت : المملكة، وكما قلناها مراراً، لا تتوقف عند الصغائر، والصغار دائماً لا يمكنهم قيادة الكبار، كل ما يملكونه أو يستطيعون فعله فقط، هو تعكير الأجواء أو إثارة الغبار واللغط، لكنهم يبقون أبداً مجرد أدوات ودمى تتحرك على مسرح عرائس اللاعبين المنتشرين في غرف المؤامرات السرية.
مواقف المملكة التاريخية تنظر للأمام مرفوعة الرأس، ولا تلتفت للصغار والصغائر.

 

**