عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 17-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يلتقي رئيس النيجر ورئيس وزراء باكستان
خادم الحرمين: التمرين تأكيد قدرتنا على العمل ضمن تحالف منسق
خادم الحرمين: قادرون على مواجهة التهديدات
خادم الحرمين يغادر الشرقية بعد ترؤسه قمة القدس ورعاية «درع الخليج»
خادم الحرمين يصل إلى الرياض قادماً من المنطقة الشرقية
ولي العهد يوافق على إطلاق اسم سموه على كلية «الأمن السيبراني»
خالد الفيصل يرعى تدشين ملتقى الحرمين الشريفين «ميثاق»
فيصل بن بندر يستقبل رئيس المحكمة التجارية.. ويكرّم «مدن»
الأمير سعود بن نايف يرعى تخريج طلاب جامعة الملك فيصل
«كبار العلماء» تشيد بدعم خادم الحرمين لبرنامج أوقاف القدس
منظمة التعاون الإسلامي تثمن دعم خادم الحرمين الشريفين للشعب الفلسطيني
محمد بن زايد: المملكة خير من يجمع العرب
أمير الكويت وملك البحرين يشكران خادم الحرمين
التحالف يتوعد الحوثيين بردٍ قاس وموجع
غارات التحالف باليمن تقتل خبراء صواريخ من حزب الله
الحوثي يستعين بسجناء القاعدة لتنفيذ عمليات إرهابية
منع مفتشي الأسلحة الكيميائية من دخول دوما
العالم يواجه كيماوي الأسد ومراوغة روسيا
ميركل تعول على باريس لإصلاح الاتحاد الأوروبي
الأوروبيون يناقشون فرض عقوبات جديدة على إيران

 

وركزت الصحف على رسائل "قمة القدس" وتمرين "درع الخليج المشترك 1".
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (رسائل العرب للعالم) في تغيير واضح لصورة نمطية لازمت قمم العرب على مدى عقود، خرجت قمة القدس بمواقف حازمة ورسائل واضحة تعكس الموقف العربي تجاه ما تواجهه الأمة من أخطار.
ورأت أن "إعلان الظهران" تبنى وبقوة موقفاً عربياً رافضاً للقرار الأميركي المتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، مع التأكيد على تمسك العرب بالسلام العادل والشامل والدائم المبني على مبادرتهم للسلام والقرارات الأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأضافت أنه وبدرجة لا تقل قوة عن هذا الموقف قوبلت التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية بالرفض مع تحذير إيران من مواصلة محاولاتها العدوانية لزعزعة الأمن وبث الفرقة في المجتمعات من خلال تأجيجها الطائفي ودعمها للجماعات الإرهابية في الدول العربية.
وأكدت أن مخرجات "قمة القدس" جاءت متوازية مع حجم التهديدات والواقع الصعب الذي تعيشه الأمة العربية من مشرقها إلى مغربها، خاصةً أن المتغيرات الدولية والإقليمية جاءت متسارعة، مما يتطلب موقفاً جماعياً موحداً يعزز الرؤية المشتركة، ويقف حاجزاً صلباً أمام أي محاولات لاختراق الأمن القومي العربي.
واستطردت بالقول بالأمس اُختتمت أعمال تمرين "درع الخليج المشترك 1" الذي تستضيفه المملكة بمشاركة 24 دولة شقيقة وصديقة في حضور عالي المستوى، يتقدمه خادم الحرمين الشريفين بمشاركة قادة وممثلي الدول المشاركة، وهي رسالة أخرى تنطلق من أرض المملكة تؤكد أن يد السلام الممتدة إلى العالم أجمع لن تكون عاجزة عن الدفاع عن الدول العربية والإسلامية في حال تعرضها لأي عدوان.
واختتمت بالقول: رسالتا القمة العربية والتمرين المشترك تشكلان المسار الذي ستمضي الدول العربية مجتمعة قدماً فيه، وهو أن مبادرة السلام لا تزال مطروحة وأن الإيمان بمبادئ التعاون وحسن الجوار يبقى متجذراً في الخطاب السياسي العربي، ولكن الأهم وما يجب أن يكون حاضراً في أذهان الآخر هو أن لا تفريط بأي حق ولا تسامح مع أي عدوان يستهدف أي دولة مهما كان مصدره.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (درع الخليج وقوته الضاربة) : بحضور عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- يوم أمس ختام تمرين درع الخليج المشترك الأول الذي يعد بفعالياته قوة ضاربة للحفاظ على الأمن العربي وضمان استقرار دول المنطقة والعالم، ويستهدف التمرين رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية.
ورأت أن التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك يعد من الأمور الضرورية والملحة لمواجهة مختلف التحديات، حفاظا على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتجيء رعايته - حفظه الله - لهذا التمرين انطلاقا من تأكيده على تفعيل التنسيق العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة لحماية أمن المنطقة والعمل على رفع الجاهزية العسكرية لضمان استقرار تلك الدول.
وخلصت إلى القول إن المملكة وسائر الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في هذا العمل العسكري لديها قناعة تامة بأهمية تطوير وتحديث دفاعاتها العسكرية حفاظا على أمنها واستقرارها، وتلك قناعة تؤكد أهمية حرص القيادة الرشيدة بالمملكة وحرص القادة المشاركين في التمرين على أهمية تصعيد القوة العسكرية في المنطقة من أجل ردع كل طامع أو معتد في أي شبر من أراضي هذه الدول التي ستبقى جاهزة دائما للدفاع عن أمنها واستقرارها وسيادتها واستقلالها.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (التنسيق العملياتي المطلوب): يمثل ختام تمرين «درع الخليج المشترك 1»، بمشاركة قوات 25 دولة شقيقة وصديقة، في الجبيل ذروة النجاح لسياسة المملكة الرامية لمواجهة المخاطر والتهديدات والتحديات الأمنية من خلال تشكيل تحالفات وثيقة ومنسقة. وهي السياسة التي بدأت بتكوين تحالف دعم الشرعية وإعادة الاستقرار لليمن، وتشكيل التحالف العسكري الإسلامي.
وأضافت أن التحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية تتمثل راهناً في أطماع قوى إقليمية تسعى لتوسيع رقعة نفوذها، من خلال عدم احترام سيادة الدول العربية والإسلامية؛ وفي آفة الإرهاب وما يتصل بها من تطرف، وأدلجة عمياء، وعنف دموي. فقد أدى كلاهما إلى زعزعة استقرار هذه المنطقة من العالم، وأضحى خطرهما يتمدد ليهدد أمن العالم وسلمه. ولهذا وجد التحالفان المشار إليهما ترحيباً وتعاوناً من جانب القوى الدولية الكبرى التي انتقلت إليها مخاطر الإرهاب والتطرف، وأضحت تهدد أمنها.
واختتمت بالقول: لا شك في أن تمرين درع الخليج المشترك، وما سبقه من تمارين، كرعد الشمال، تفتح آفاقاً غير محدودة لتعاون سلس بين الجيوش العربية والإسلامية التي أضحت تتقارب بسبب هذه الأواصر المشتركة، والتدرب على أحدث أنواع الأسلحة والآليات، بشكل يجعل الأمة العربية والإسلامية مطمئنة إلى قدرة جيوشها على صد أي هجمات إرهابية، ووقف أي مساع لتوسيع رقعة النفوذ على حساب سيادة واستقلال دول المنطقة وشعوبها.

 

**