عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 15-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رئيس وزراء هنغاريا المنتخب
خادم الحرمين يترأس القمة اليوم.. والقادة العرب يصلون إلى المملكة
خادم الحرمين يرعى ختام تمرين «درع الخليج المشترك 1» في المنطقة الشرقية.. غداً
ولي العهد هنّأ فيكتور أوربان ببرقية
أمير الرياض يفتتح ملتقى الاستقدام الأكبر في الشرق الأوسط
أمير الشرقية: الزيارة الملكية تؤصل للتلاحم بين القيادة والشعب
خالد بن سلمان: الضربات العسكرية رسالة مهمة إلى الأسد وإيران
المملكة تؤيد العمليات العسكرية للتحالف الثلاثي في سورية
مركز الملك سلمان يوزع مساعدات إيوائية للاجئين السوريين في لبنان.. والتمور في تعز اليمنية
«مجلس التعاون» يؤيد الضربة ضد النظام السوري
عباس: المملكة تقوم بدور محوري ومهم في محاربة الإرهاب
الرئيس اللبناني: نتطلع لنقلة نوعية على صعيد العلاقات العربية - العربية
سيالة: القمة العربية نقطة ارتكاز في طريق التحرك العربي
«الشرعية»: إيران تصنّع وتهرّب طائرات «درون» للانقلابيين
سيناء: مقتل 8 عسكريين و14 إرهابياً
ضربات الفجر تقلم نظام «الكيميائي»
تأييد دولي للضربة الثلاثية.. القصاص لدوما
ماكرون يبحث الضربات العسكرية مع ترمب وماي
غوتيريس يدعو إلى تحقيق حول مواجهات غزة
فشل روسي في مجلس الأمن.. وانفجار بقاعدة إيرانية في حلب
«العفو الدولية»: إيران تنفذ 51 % من الإعدامات في العالم

 

وركزت الصحف على القمة العربية التاسعة والعشرين، التي تنعقد اليوم في الظهران برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (قمة الظهران وآمال الأمة): تبدأ اليوم أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين، وتنعقد عليها آمال شعوب الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، باتجاه تضميد جراحها، وإعادة رص صفوفها، خاصة بعدما نجحت المملكة في لملمة الشمل العربي باحتضان الشرعية اليمنية والدفاع عنها، واسترداد العراق للحظيرة العربية، وفضح الأدوار الإيرانية في تمزيق الأمة، والعبث بسيادتها، حيث استطاعت الجهود السعودية أن تستعيد زمام المبادرة في إدارة الصراع مع التغلغل الإيراني، وذلك من خلال الزيارات التي قام بها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في جولته التي بدأها بالقاهرة، وختمها مؤخرًا في العاصمة الأسبانية مدريد، مرورا بعواصم القرار الغربي، حيث أفضت مباحثات سموه إلى فضح دور إيران في كافة قضايا المنطقة وأزماتها، ودعمها ورعايتها للإرهاب، عبر دعم الميليشيات التي تقتات على مائدته، وتنفذ أجنداته المشبوهة، كما أنجزت تلك الجولة الكثير من المكاسب، عندما قلبت الطاولة على النفوذ الإيراني الذي كان يجد بعض التعاطف من بعض الجهات، وبعض إعلام اليسار الغربي الذي تمكن سمو الأمير من مخاطبته بلغة الوقائع والحقائق ليضعه أمام ضميره، وأمام مصداقيته أمام متابعيه، مما أسس بالنتيجة لفرصة تاريخية لانجاز قمة استثنائية في قراراتها إن توفرت لها الإرادة من كافة القادة العرب باتخاذ خطوة جادة وحازمة في مواجهة العدو الإيراني الذي بات من الواضح أنه هو المتورط الأول في إشعال قضايا الأمة.
ورأت أن قمة الظهران التي تنعقد على ضفاف الخليج، وعلى مقربة من إيران، تأتي لتسجل رسالة واضحة لهذا النظام المارق بأن عليه أن يعيد حساباته، وأن يعود أدراجه إلى حدود بلاده ليلتفت لأزمات شعبه، عوضًا عن إنفاق أموال الشعب في إثارة الفتن، ومحاولة تقويض النظام العربي، كما ينتظر من القمة أيضا أن تبحث في جملة من الملفات التي تتصل بقضية فلسطين، وحماية الأمن العربي، إلى جانب هموم الاقتصاد، وزيادة آفاق التعاون بين البلدان العربية.
وخلصت إلى القول: إن كفة حظوظ هذه القمة في النجاح سترجح على الكفة التي تزن قضاياها، لاعتبارات عدة يأتي في مقدمتها إدارة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- لها بما عرف عنه من الحنكة والرشد والبصيرة، ثم موقع المملكة اليوم وثقلها الوازن عربيًا ودوليًا.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (أولويات العرب): تتوجه الأنظار اليوم صوب مدينة الظهران حيث يلتقي القادة العرب وأمامهم العديد من الملفات المهمة التي لا يمكن الرهان كثيراً على عامل الوقت لتسويتها أو التعامل معها كقضايا فرعية يمكن تأجيل البت فيها.
وأضافت: في مقدمة هذه الملفات تأتي القضية الفلسطينية والتي شهدت تطورات مخيبة للآمال خاصة فيما يتعلق بالقدس العربية، إضافة إلى الأوضاع في سورية واليمن البلدين اللذين يمثلان حالتين من حالات متعددة للتدخل الإيراني السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية، وهو ما يمثل اختراقاً مباشراً للأمن القومي العربي وانقلاباً على أي مشروع للعمل المشترك الذي سعى العرب وعلى مدى 73 عاماً إلى وضعه في المسار الصحيح.
ورأت أنه من هنا يمثل الموقف العربي الحازم في وجه إيران والعمل الجاد على قطع جميع الطرق أمامها أولوية تتعلق بمفهوم الأمن والاستقرار كأساس يُبنى عليه أي مشروع قومي مشترك.
وأردفت بالقول: في الحالة العربية الراهنة التي تشهد تدهوراً غير مسبوق على الصعيد الأمني تأتي أهمية قمة الظهران التي يجب أن تخرج بصيغة موحدة للتصدي للخطر المتمثل في السياسات العدائية الإيرانية، إضافة إلى تفعيل جميع المشروعات المتعلقة بحماية الأمن والاستقرار للدول العربية بعيداً عن تحالفات غير مأمونة العواقب مع قوى إقليمية تعمل لخدمة مصالحها على حساب المواطن العربي في تلك الدول التي اختارت الاستقواء بالأجنبي وجعلته متحكماً في مصيرها ومستقبل شعوبها.
واختتمت بالقول: رغم الوضع المتردي الذي تعيشه عدد من الدول العربية إلا أن هناك بصيص أمل في وجود وعي عربي أكثر إدراكاً لحساسية المرحلة وقدرة أكبر على التعامل معها بشكل جماعي يهدف إلى الخروج من هذا الواقع إلى آفاق يتطلع فيها المواطن العربي من المحيط إلى الخليج إلى تنمية مستدامة تضمن مستقبلاً مشرقاً له وللأجيال القادمة من بعده.

 

***