عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 14-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد يصل إلى أرض الوطن بعد جولة خارجية
المملكة وإسبانيا تؤكدان على الشراكة القوية تحقيقاً لرؤية 2030
المملكة تتولى رئاسة الجامعة الإسلامية العالمية لفترة جديدة
«قمة الظهران».. لوقف الانزلاق العربي
بالإجماع.. المملكة مقر لمكـتـب «الإنـتـربـول»
المالية: تقرير الوكالة أكد القوة المالية لحكومة المملكة حسب الاحتياطيات والأصول
«موديز»: اتخاذ حكومة المملكة خطوات للحد من الفساد يحسن الشفافية
اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة
الربيعة: المملكة وقفت مع المهجرين الروهينجا.. وتتفقد اليوم احتياجاتهم الإنسانية
بريطانيا: نرفض الاعتداءات الحوثية على المملكة
تردد غربي حيال ضرب سورية.. وموسكو تحذر من حرب

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان ( جولة ولي العهد ومؤشرات النجاح )، إذ قالت: قد يكون من المبكر استقصاء ثمار أو نتائج جولة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- على العواصم التي زارها خلال جولته الطويلة تلك، والتي بدأها بالقاهرة ثم لندن، وواشنطن، وباريس وصولا إلى العاصمة الأسبانية مدريد، غير أن الآليات التي انتخبها سموه لإدارة برامج زياراته قد أسفرت عن العديد من مؤشرات النجاح، وهي التي تميزت بخاصيتين رئيسيتين الأولى: الدينامية في التواصل مع الآخرين ليس عبر السياسي أو الاقتصادي كما جرت العادة وحسب، وإنما أيضا عبر اتساع رقعته ليشمل الثقافي والفني والتطوعي ممثلا في برامج «مسك» الخيرية المصاحبة لجولة سموه.
وأضافت : والخاصية الثانية: قدرة سموه على الخروج من نمطية الاتصالات الرسمية باتجاه فتح خطوط اتصال مع قوى المجتمعات العملية التي زارها، ابتداء من قادة الرأي، وقيادات الشركات، ومؤسسات المجتمع المدني، وقد أسهمت هذه الأدوات في إعطاء جولة سموه الكريم أوسع مدى من الاهتمام الرسمي والشعبي والإعلامي، وفرضت الحضور السعودي بالشكل الذي ساهم في دفع تلك الجهات لعجلة الشراكة بشكل أقوى، لدرجة أن أصداء الزيارة لم تنحصر في ثلاث قارات أفريقيا، وأوروبا وأمريكا الشمالية، وإنما امتدت إلى كل أصقاع العالم، مما عكس الثقل النوعي الذي أحدثه سموه لجولته، وجعلها محط أنظار كافة العواصم التي لم تخفِ إعجابها بما تشهده المملكة من تغيير ليس في الهوية، وإنما في أدوات تقديم الهوية، والعمل على تجاوز كل المصاعب التي عطلت نمو اقتصادنا، وحركة مجتمعنا لأمد طويل، والتي كان من الممكن أن تقوده ليس فقط إلى عضوية الـ (G20)، وإنما لما هو أبعد من ذلك لأخذ موقعه في المراتب المتقدمة في كل المحافل الاقتصادية، والإبداعية، والإنتاجية.
وختمت : ولا بد أن مشاركة «مسك» على ضفاف جولة سموه، والتي تكتظ بالملفات ذات الوزن الثقيل في السياسة والاقتصاد، والشؤون العسكرية، إنما كان الهدف منها تقديم صورة حية ونابضة لنماذج من الذهنية السعودية الشابة التي تنسجم مع آليات التغيير التي يقودها سموه، وتترجم بدقة رؤية المملكة بشكل عملي، يشي بطبيعة المرحلة التي يستهدفها سموه لبلاده، ولا شك أن هذه الخطوة قد حققت أثرا بارزا في نجاح جولات سموه، وانعكس ذلك جليا من خلال التفاعل الإعلامي معها، والترحيب الذي حظيت فيه برامجها في مختلف محطات الزيارة

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القمة العربية ال 29 ): تستضيف المملكة العربية السعودية القمة العربية ال 29 غدا في مدينة الظهران، في وقت يشهد العالم العربي والإسلامي ملفات شائكة ومهمة ومؤثرة في تحقيق السلم والأمان لشعوب المنطقة.
هذه القمة المرتقبة تهدف إلى خدمة صالح الأمن القومي العربي، وتحديد وتطوير الآليات لإيقاف التدخلات الإيرانية التخريبية في المنطقة، والعمل على تطوير المنظومة العربية للتعامل مع مثل هذه التدخلات، فضلا عن التباحث في الأزمات السورية واليمنية والليبية والفلسطينية، وغيرها من الملفات المهمة على طاولة اللقاء الذي لن تغيب عنه أطر التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاصرة الجماعات المتطرفة وتجفيف منابع تمويلها في المنطقة.
وأضافت : ويتوقع أن تخرج القمة بقرارات حاسمة ومهمة لتوحيد الصف العربي أمام العدو الحقيقي الذي يسعى لتهديد أمن المنطقة وهو التمدد الإيراني والتجاوزات التي يسعى إلى فرضها على الدول التي وقعت تحت سيطرته عبر ممثليه في سورية والعراق ولبنان.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( متطلبات المرحلة ): تنطلق غداً القمة العربية التاسعة والعشرون على أرض بلادنا، في ظل ظرف عربي غاية في الدقة، عطفاً على ظروف غير اعتيادية تعيشها عدد من الدول العربية، فعلى طاولة القمة ملفات أزمات مازالت مشرّعة على مصاريعها، انتهاؤها رهن بإرادة عربية دولية، مازالت تراوح مكانها لتداخل الأحداث وتشابكها.
كلنا يعلم أن المملكة - وهي رائدة العمل العربي - تحاول جاهدة العمل على حلحلة تلك الملفات، بما لها من ثقل تعدى العالمين العربي والإسلامي إلى الدولي، وهي تقوم بذلك الدور من أجل الحفاظ على وحدة الصف العربي، الذي يحتاج إلى ترميم واسع وإعادة صياغة تتناسب مع المرحلتين الحالية والمستقبلية، فليس من المنطق ولا من المجدي أن يظل الوضع العربي على ما هو عليه؛ كون ذلك لا يعطي أبداً مؤشرات تطمئن الأجيال القادمة، بل على العكس من ذلك، والحالة هكذا فإن التضامن العربي أضحى مطلباً أكثر من أي وقت مضى، والعمل من أجل الوصول إليه ليس بالأمر السهل كما يبدو من الطرح، بل هو أمر صعب التحقيق، غير أنه واجب الفعل.
وتابعت : التكامل العربي أمر لا مفر منه رغم صعوبة تحقيقه لظروف عدة، ولكنه ليس منوطاً بدولة دون أخرى، بل يتطلب عملاً جماعياً، أسسه متوافرة، وتنقصه إرادة البعض، هو عمل لا يمكن تجزأته إلا في أضيق الحالات، فالتوافق الجزئي أفضل من عدم التوافق؛ كونه يحقق بعضاً من المطالب، وكون القمة تنعقد في ظروف عربية صعبة، فمطلوب منها الحد الأدنى من تحقيق المصالح العربية، فليس من المنطق أن نرفع سقف المطالب لمجرد الرفع دون تحقيقها، علينا كشعوب عربية أن نحكم العقل ونعرف ماذا نستطيع أن نفعل ونحقق دون الجنوح إلى أمانٍ لا يمكن مرحلياً تحقيقها، فنحن لا نعيش بمعزل عن العالم، بل نعيش في أكثر مناطق العالم سخونة وتتابعاً للأحداث، وعلينا أن نعرف ما هي قدراتنا التي من خلالها نستطيع تحقيق مكاسبنا.

 

**