عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 13-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الأمراء وأصحاب الفضيلة وجموعاً من المواطنين
سمو ولي العهد يصل إلى مملكة إسبانيا في مستهل زيارة رسمية
ولي العهد وملك إسبانيا يستعرضان روابط الصداقة والتاريخ
التوقيع على ست اتفاقيات ومذكرات وبرامج ثنائية بين المملكة وإسبانيا
ولي العهد يستعرض ورئيس وزراء إسبانيا فرص تطوير الشراكة
الأمير محمد بحث مع كوسبيدال تطوير التعاون العسكري
الأمير محمد بن سلمان يلتقي عدداً من أعضاء البرلمان الإسباني
مصر والسودان تدينان الهجوم الصاروخي الحوثي ضد المملكة
واشنطن: ندعم المملكة لحماية حدودها
المشروع سيخلق نحو ألف فرصة عمل وتدريب بنسبة توطين 60 %.. الصناعات العسكرية ونافانتيا تؤسسان شراكة إستراتيجية
اعتراض باليستي حوثي إيراني استهدف مناطق آهلة بالسكان في جازان
«اعتدال» يستقبل وفداً من حزب العمال البريطاني
د. الربيعة يتفقد مشروع مستودعات لاجئي الروهينغا
خالد الفيصل: لا للتكفير نعم للتفكير
مجلس وزراء الخارجية العرب يبدأ الاجتماع التحضيري للقمة العربية
الرباعية العربية تشدد على التمسك بمطالبها كافة من دولة قطر
علييف يفوز بولاية رئاسية جديدة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان ( إيران.. المخطط العبثي )، إذ قالت: مع تزايد حدة التوتر في الشرق الأوسط إلى مستويات أصبح من الصعب تصور نتائجها أو التكهن بما ستؤول إليه الأمور في المستقبل القريب، ثمة حقيقة واحدة ثابتة لا يختلف أي طرف من الأطراف المتداخلة على صحتها وهي الدور الإيراني الواضح في خلق حالة اللا استقرار والمعاناة التي تعيشها شعوب بأكملها.
في اليمن وسورية ولبنان والعراق شاهد العالم العبث الإيراني وما سببته تدخلات هذه الدولة الخارجة عن قواعد القانون الدولية من حروب ودمار وانهيار سياسي واقتصادي أعادتها إلى الوراء عقوداً طويلة في وقت تتسابق جميع الدول فيه إلى احتلال مواقع متقدمة في عالم مستقبلي يرتكز على الاقتصاد والتنمية المستدامة وقدرة الشعوب على الإنتاج والتفوق.
إيران التي عملت على فصل الدول عن محيطها العربي قبل أن تصبح مؤسساتها الوطنية مجرد أدوات تنفيذية لمشروع قائم على الهيمنة والاستعلاء العنصري رغم ادعائها بإسلامية ثورتها ومذهبيتها التي حاولت من خلالها دغدغة مشاعر وكسب ولاء الشيعة من مواطني الدول الأخرى وتحويلهم إلى أعداء لأوطانهم، وهو المشروع الذي حقق فشلاً ذريعاً في دول الخليج العربي نتيجة وعي أتباع المذهب الشيعي في هذه الدول وولائهم المطلق لأوطانهم.
وواصلت : في لبنان واليمن تحديداً نجحت إيران في استغلال المناخ السياسي والأزمات الاقتصادية لتفرض عملاءها على الأرض، حيث تنامى تدريجياً دور المؤسستين الإيرانيتين حزب الله في الحالة اللبنانية والنسخة المماثلة في اليمن المسماة بـ"أنصار الله" لتشكلا أكبر تهديد لأمن وسلامة كلا البلدين واستقرار المنطقة بشكل عام.
جميع هذه المعطيات تجعل من السهل تفسير جولة مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي محاطاً بقوات الحرس الثوري في الغوطة الشرقية ودمشق وحديثه عن سورية وكأنها محافظة إيرانية، وفي وقت أصبح مقر السفارة الإيرانية في صنعاء ثكنة عسكرية ومركزاً لتدريب الميليشيات الحوثية وغرفة عمليات لإدارة المعارك ضد أبناء الشعب اليمني، وإطلاق الصواريخ الإيرانية الباليستية باتجاه المدن السعودية مستهدفة المواطن والمقيم والمنشآت المدنية.
وختمت : في مواجهة ما يحدث وما قد سيحدث في المنطقة يجب أن يكون المجتمع الدولي أكثر حزماً في مواجهة الصلف الإيراني وقطع الطريق أمام مشروعها العبثي لإعادة الأمور لنصابها الصحيح وإخراج المنطقة من واقع تلاعبت فيه طهران بمستقبل دول لم تكن سوى مجرد أدوات في مشروع الولي الفقيه.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القمة ومواجهة التوسع الإيراني ): القمة العربية التاسعة والعشرون المزمع أن تبدأ بالمملكة بعد غد الأحد بحضور اثنين وعشرين عضوا في الجامعة العربية سوف يتم التركيز خلال أعمالها على مجمل التطورات في المنطقة، لاسيما بعد تحقيق المملكة نجاحات مشهودة في تصديها للتمدد الايراني ووقف مشروع نظام الملالي التوسعي في المنطقة ونجاحها الواضح في اعادة اللحمة العربية بعد احباطها لمخطط ولاية الفقيه.
هذه القمة الاستثنائية تعقد في فترة بلغت فيها المملكة مستوى فائقا من الجهوزية الاقتصادية والسياسية والعسكرية مكنها -بفضل الله وعونه- من قيادة الأمة العربية بشكل ايجابي لحلحلة المسائل والأزمات العربية بما يرقى الى طموحها وتطلعاتها، وتدرك الدول العربية مجتمعة مدى ما تتحمله القيادة السعودية من مسؤوليات كبرى لمواجهة التمدد الايراني في المنطقة.
وهو تمدد يقتضي الأمر مجابهته بحزم وعزم كما هو موقف المملكة الثابت والمعلن، فقيادتها الرشيدة تقوم في الوقت الراهن باصلاحات رائدة في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية أهلتها لموقع متقدم في العالم العربي، وبالتالي فان القمة المرتقبة واضحة المواقف وتستهدف استرجاع الحق العربي دون تدخل ايراني سافر في شؤون المنطقة، وهو هدف تشدد عليه المملكة وتنادي به.
وغني عن القول إن النظام الايراني يواجه المزيد من الأزمات الطاحنة في الداخل والخارج، فهو متورط بتدخلاته في الشؤون الداخلية لبعض دول المنطقة، ومتورط كذلك بالعقوبات الدولية الخانقة بسبب اصراره على تملك أسلحة نووية ليهدد بها دول العالم ودول المنطقة، فالقمة سوف تركز على أنشطة النظام الايراني الارهابي لزعزعة أمن واستقرار دول الجوار والعمل على وقف تلك الأنشطة وافشالها.
وتابعت : من جهة أخرى فان القمة سوف تبحث الملف النووي الايراني وما يشكله من خطر فادح على دول المنطقة، فالمواقف الدولية لاسيما الموقف الأمريكي واضحة تماما حيال المواقف التخريبية التي يمارسها النظام الايراني في المنطقة وخطر امتلاكه لأسلحة نووية، فثمة رهان كبير في هذه القمة العربية الاستثنائية لتغدو قمة مواقف مسؤولة تجاه ما يحدث في المنطقة من تدخلات ايرانية، وتجاه الوصول الى غاية كبرى تؤسس لمرحلة جديدة على مستوى المنطقة تكون بعيدة تماما عن التدخلات الايرانية وتستهدف تحقيق غايات هامة من شأنها التأسيس لتكامل عربي منشود في مضامير المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية لصناعة الغد الجديد المشرق والمأمول للأمة العربية.
وأضافت : وهو مستقبل لا يمكن تحقيقه في ظل التهديدات الايرانية لدول المنطقة، ويستوجب الأمر الوصول الى قرارات حازمة تحول دون التمدد الايراني، وتحول دون تفشي الارهاب الذي يمارسه النظام الايراني على نطاق واسع فيها، وقد مهد بذلك تواجد التنظيمات الارهابية في أكثر من قطر عربي ومده بالأسلحة كما هو الحال مع أعوان النظام الايراني في اليمن، فالحوثيون ما زالوا يطلقون الصواريخ البالستية ايرانية الصنع بين حين وحين على أراضي المملكة مهددين بذلك أمنها واستقرارها وسيادتها.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( المحطة الخامسة.. دعم لمسيرة زاهرة ): يحمل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال محطته الخامسة في إسبانيا، ضمن جولته الرسمية والتاريخية التي تهدف إلى تعزيز استراتيجيات الرؤية السعودية 2030 التي جذبت اهتمام العالم الأول عبر النتائج العملية المبهرة التي بدأت نقل الرؤية من مرحلة التنظير إلى التنفيذ، العديد من الملفات المشتركة مع مملكة إسبانيا التي سوف تشكل نقلة نوعية في تاريخ العلاقات القوية والمتينة منذ نشأتها قبل أكثر من خمسة عقود في 1957 وتوثقت بالشراكات الاستراتيجية والاتفاقات الثنائية على كافة الأصعدة، إضافة إلى المواقف المتشابه والمترسخة إزاء قضايا المنطقة، وعلى رأسها قضايا السلام في الشرق الأوسط، والموقف الإسباني المشرف في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991م، والذي تمخض عن إحدى أهم مرجعيات قضية النزاع العربي الإسرائيلي، ممثلا في مبدأ الأرض مقابل السلام، وهو ما يجعل لإسبانيا مكانة كبيرة وأهمية بالغة على مستوى العلاقات السعودية الخارجية.
وواصلت : سوف تعزز زيارة ولي العهد الجارية إلى إسبانيا التعاون المشترك بين البلدين من خلال سلسلة اتفاقات في مجالات عدة تضاف إلى الاتفاقات القائمة بينهما حاليا، ومن أبرزها صندوق استثماري بين رجال الأعمال في البلدين تصل قيمته إلى خمسة مليارات دولار.، واتفاق تشجيع وحماية الاستثمار بين المملكة وإسبانيا الذي يساعد على زيادة النشاط الاستثماري، وإنشاء صنوق البنى التحتية الإسباني السعودي برأسمال قدره مليار دولار.

 

**