عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 12-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يصل إلى المنطقة الشرقية قادماً من الرياض
الأمير محمد بن سلمان وماكرون يترأسان اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية
ولي العهد ينقل تحيات خادم الحرمين للرئيس الفرنسي
ولي العهد يبحث ووزير الاقتصاد والمالية الفرنسي استقطاب الاستثمارات
المملكة لم تستغل سوى عشرة في المئة من قدراتها وإمكاناتها
ولي العهد: خططنا تتمحور حول القدرات السعودية وليست لتكرار أي نموذج آخر
وزير النقل يبحث الفرص المستقبلية في مشروعات النقل بالمملكة? مع الشركات الفرنسية
ولي العهد يغادر باريس والزيارة تفتح فصلاً جديداً في العلاقات
المملكة وفرنسا تعلنان شراكة استراتيجية شاملة
تأكيد عودي - فرنسي على الحل السياسي في اليمن ومنع إيران من امتلاك الأسلحة النووية
«مسك» تتخذ من باريس مقراً لمركزها الثقافي في أوروبا
ولي العهد يصل إلى إسبانيا ويشكر ماكرون: مباحثاتنا أثبتت متانة العلاقات
«درع الخليج المشترك - 1».. رسائل حربٍ وسلام
اعتراض ثلاثة صواريخ حوثية إيرانية استهدفت تجمعات سكنية
إسقاط طائرة بدون طيار معادية حاولت استهـداف مطـار أبهـا وتـدمير أخـرى بجـازان
قنصلية سعودية في الـبصـرة
الربيعة يتفقد مخيمات اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش
أبو الغيط: الأزمة القطرية ليست مطروحة في القمة
صفعات متبادلة في مجلس الأمن حول جريمة الكيميائي
الأسد في مرمى الصواريخ الأميركية
257 قتيلاً في تحطم طائرة بالجزائر

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (صداقة المملكتين )، إذ قالت: حالة الإعجاب برؤية 2030 والبرنامج الإصلاحي لسمو ولي العهد، والمساعي الحثيثة للتخلص من الاعتماد على النفط والاتجاه إلى تنويع مصادر الدخل ونقل المجتمع من الرعوية إلى الإنتاجية والإفادة من التكنولوجيا والثورة المعلوماتية والصناعية المتطورة، والأهم -قبل ذلك- منح الكثير من الحريات ومجالات الانفتاح المنضبط، كل ذلك كان عنواناً عريضاً لرحلة نجاح يواصلها الأمير الشاب محمد بن سلمان.
في المحطة الجديدة من جولة ولي العهد الناجحة، يحل سموه ضيفاً غير عادي في مملكة إسبانيا الصديقة بعدما حققت زياراته السابقة إلى مصر والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا أهدافاً استراتيجيةً في تنمية العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات بجانب الاستثمار وجذب رأس المال الأجنبي إلى المملكة التي تعيش مناخاً ملائماً للمستثمرين. إضافة إلى ما أكدته زيارة سموه من تطابق وجهات النظر تجاه أزمات المنطقة وخصوصاً السورية واليمنية والخطر الإيراني..
وأوضحت : بالفعل فالمملكة تمضي اليوم بخطى واثقة نحو تطور مبهر وتعزيز علاقات صداقة وحضور سياسي واقتصادي دولي يدعمها في ذلك موقعها المهم على خارطة الاستقرار العالمي.
الأمير محمد يلتقي في زيارته إلى إسبانيا الملك فيليب السادس الذي تمتلك بلاده رصيد علاقة قوية مع المملكة توثقت بروابط الصداقة بين خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز والعاهل الإسباني السابق خوان كارلوس الذي يعشق الحضارة العربية، ولذا فالمملكتان تجمعهما قواسم مشتركة من المصالح والعلاقات السياسية والاقتصادية، وستؤدي زيارة ولي العهد إلى توثيق علاقات البلدين خصوصاً أنهما كانتا على تقارب كبير تجاه السلام في الشرق الأوسط حيث شهدت إسبانيا مؤتمر مدريد للسلام العام 1991، كما أطلقت الرياض المبادرة العربية للسلام والتي تبنتها قمة بيروت في 2002.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الحفاوات البالغة ومحطة مدريد ): يستشف من الحفاوات البالغة التي قوبل بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، من قبل القادة وكبار المسؤولين الذين استقبلهم في عدة محطات، تلك الحفاوات لشخص سموه التي تدل على تمتعه بثقل سياسي واقتصادي متميزين مكناه بفضل الله وعونه وتوفيقه من ادارة دفة مباحثات حيوية ومهمة أجراها سموه معهم، وقد ثبت من خلالها بعد نظر سموه وقدرته الفائقة على طرح حلول عقلانية وصائبة لسلسلة من الأزمات الدولية بما فيها أزمات المنطقة العربية كالأزمة الفلسطينية والأزمتين السورية واليمنية.
وواصلت: وعلى نهج تلك الحفاوات يقف سموه ضمن محطات زياراته الميمونة بمحطة مدريد، وسوف تعقد مباحثات هامة في ضوئها بين الجانبين السعودي والاسباني تستهدف توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية بين المملكتين، سوف يكون لها أثرها الفاعل والايجابي في مضاعفة تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين والروابط بينهما وشيجة وقوية يعود تاريخها إلى نحو أكثر من خمسين عامًا مضت.
لقد بدأت تلك العلاقات عام 1957 وعززت بتعاون ثقافي عام 1404هـ، شمل مناحي تعليمية متعددة وتعاونًا في المجال الجوي وقع عام 1408هـ ومذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين واتفاقية حول تشجيع وحماية الاستثمار بين المملكتين الصديقتين، وقد أدت تلك الاتفاقيات إلى تعزيز الروابط بين البلدين وتنميتها لاسيما في المجال الثقافي تحديدًا.
إلى جانب تلك الاتفاقيات التي أدت إلى تعزيز الروابط وتقويتها بين المملكتين، فان وجهات النظر متطابقة ومتشابهة بينهما فيما له علاقة بقضايا العالم والمنطقة فرؤيتهما متجانسة حيال عملية السلام وتنطلقان من أرضية مشتركة، فقد صيغت بنود العملية في مدريد وأسفرت عن وضع أسس السلام العادل القائم على مقايضة الأرض بالسلام وقرارات الشرعية الدولية، والصيغة متوافقة في تفاصيلها من انطلاق المبادرة العربية من الرياض والقائمة على مبدأ الانسحاب الكامل مقابل السلام الشامل.
وبينت : من جانب آخر فان التعاون في المجال الاقتصادي شهد نموًا متصاعدًا منذ تأسيس الصندوق الاستثماري بين رجال الأعمال في البلدين، وقد تصاعد حجم الميزان التجاري بشكل ملحوظ بين البلدين خلال السنوات القليلة المنفرطة، ومازال المركز الثقافي الإسلامي في العاصمة الاسبانية الذي شيد على نفقة الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - يقوم بأداء رسالته السامية منذ افتتاحه عام 1992 ليغدو صرحًا ثقافيًا كبيرًا ويشهد على عمق العلاقات الودية بين المملكة واسبانيا.
وقد تنامت أوجه التعاون السعودي الاسباني ووصلت إلى مستويات متقدمة، فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين وبلغ عدد المشاريع المشتركة الشاملة 121 مشروعًا وازداد حجم الاستثمارات الاسبانية في المملكة في المجالات الصناعية، واستفادت المملكة من التجربة الاسبانية في مجال التحول الاقتصادي.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( طهران.. عاصمة الإرهاب ): في كل مرة تكشف إيران عن ساقها الغارقة في وحل الإرهاب، ولم يعد لذلك ساتر، بعد أن أضحت مشاريعها الهدامة تتسع يوما بعد يوم، وهو ما أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الأول ( الثلاثاء ) مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه بباريس، بأن النظام الإيراني هدفه إيديولوجي بحت، وليس هدفه خدمة مصالح إيران أو المواطنين الإيرانيين، بل خدمة مصالح الأيديولوجية الإيرانية والأدلة كثيرة في ال 30 عاما الماضية.
وتابعت : وماذا ينتظر العالم من دولة مارقة، تدعم الإرهاب ليس فقط في حزب الله أو الحوثيين، بل تربي غولا جديدا في الشرق الأوسط، وهو ابن أسامة بن لادن الذي ترعرع وكبر في إيران، والآن يحاول أن يكون القائد القادم لتنظيم القاعدة.
إيران التي تعج شوارعها بين الفينة والأخرى بالمظاهرات العارمة من أجل "لقمة العيش" وضعف البنية التحتية والخراب الاقتصادي الذي صنعه ملالي طهران، تصر أن تصرف أموالها على مخططاتها على تمويل الإرهاب والمتطرفين في كل مكان لخدمة مصالحها الشيطانية.

 

**