عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 11-04-2018
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستعرض مع وفد البرلمان البريطاني علاقات الصداقة
خادم الحرمين يستقبل النائب عن حزب العمال البريطاني
مجلس الوزراء يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
القيادة تهنئ رئيس وزراء أثيوبيا
ولي العهد ينقل تحيات خادم الحرمين للرئيس الفرنسي
ولي العهد يستعرض مع نواب فرنسيين روابط البلدين
ولي العهد: خططنا تتمحور حول القدرات السعودية وليست لتكرار أي نموذج آخر
الأمير محمد وقيادات دينية يؤكدون على المشتركات الإنسانية وقيم التسامح
ولي العهد وماكرون يبحثان تعزيز الشراكة ويشهدان توقيع اتفاقية لتطوير العلا
الرئيس الفرنسي يقيم مأدبة عشاء تكريماً لسمو ولي العهد
الأمير محمد بن سلمان يستعرض ووزير خارجية فرنسا مستجدات الشرق الأوسط
ولي العهد ووزيرة الدفاع الفرنسية يوقعان اتفاقيات لتطوير القوات المسلحة
ولي العهد يبحث ووزير الاقتصاد والمالية الفرنسي استقطاب الاستثمارات
مجلس الشؤون الاقتصادية يستعرض موضوعات تنموية
فيصل بن بندر يرأس اجتماع هيئة تطوير الرياض.. اليوم
وزير الداخلية يوجه بافتتاح عشرة أندية لضباط وأفراد قوى الأمن
خالد بن سلمان: «هجوم دوما» امتداد لجرائم الأسد وداعمه الأساسي إيران
المملكة تؤكد دعمها للنضال الفلسطيني
المملكة تؤكد ضرورة محاسبة الميليشيات الحوثية ورعاتهم الإيرانيين على جرائمهم المخالفة للقانون الدولي
ضيوف الملك يؤدون مناسك العمرة وسط أجواء إيمانية وخدمات متكاملة
افتتاح الواجهة لمقر معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية
تفكيك ألغام المرتزقة في ميدي
ميليشيا الحوثي.. مفرخة لعصابات النهب والخطف
القوات العراقية تعتقل 14 إرهابياً في الموصل
الأسد يستنفر خوفاً من غضب العالم
روسيا تستخدم "الفيتو" ضد مشروع أميركي بشأن سورية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (تعاون دفاعي وثقافي بين الرياض وباريس)، إذ قالت: يتضح للعيان أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الرسمية لباريس ركزت على أمرين حيويين أولهما العمل على نقل التقنية الفرنسية في مجالات الدفاع المختلفة للمملكة ترجمة لتطلعات رؤية 2030 وهي تطلعات سوف تنقل المملكة الى مرحلة اقتصادية جديدة تقوم على توطين الصناعة ونقل التقنية وتنويع مصادر الدخل، وتمتلك فرنسا كقوة كبرى في العالم صناعة متقدمة في المجالين الدفاعي والعسكري وفي غيرهما من المجالات التي يهم المملكة الاستفادة من توطينها بالمملكة.
وأضافت: أما الأمر الحيوي الآخر فهو الاستفادة من التجربة الفرنسية في المجالات الثقافية المتعددة فهي مصدر ثري من مصادرها الحيوية في العالم، وقد اهتمت المملكة في هذا الشأن بتعزيز التبادل العلمي والثقافي عبر سلسلة من الندوات ذات العلاقة بحوار الحضارات وعمدت الى تنظيم البعثات الفرنسية السعودية للتنقيب عن الآثار بالمملكة.
وخلصت إلى القول أن زيارة سموه لباريس أدت إلى تقوية التعاونات في المجالات الثقافية العديدة بين البلدين الصديقين والوصول بها إلى مستويات أفضل وأشمل.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (التصالح مع الفنون): ارتبطت جميع حضارات الدنيا -بما فيها الحضارة الإسلامية- بمختلف الآداب والفنون والإبداع الحر، ولم يكن بينها على تعاقب أزمانها وبين المجتمع تنافر أو تضاد، بل تصالُح جميل يعكس إيمان تلك الشعوب والدول بأهمية الآداب والفنون ودورها في تهذيب الذوق وإرهافه وإشاعة القيم الإنسانية والتحضُّر وقبول الآخر والالتقاء معه في أرضية وعي مشتركة.
وأضافت: أن أهمية الفنون لا تقتصر على اختلاف أنواعها في عصرنا الحديث في كونها صناعة اقتصادية مهمة ورافداً مهماً للتنمية بل إنها صناعة وأداة لترسيخ وعي الشعوب وفكرها متى ما ابتعدت عن الأدلجة والتحشيد القطيعي، وساهمت بشكل حاسم في أنسنة الأفكار والقيم وشذّبتها من حمولاتها الفكرية الشريرة والمتنافية مع الأخلاق والحق والجمال.
ورأت أن الحراك الثقافي الدولي اللافت الذي تشهده بلادنا والاتفاقيات المبرمة في مجالات فنية وثقافية مختلفة يقودها عراب التغيير سمو ولي العهد ويشهدها وزير الثقافة والإعلام هو حراك مبهج وباعث على الفرح والأمل ويؤكد أننا نمضي سراعاً باتجاه النور والضوء والثقافة ونصنع مستقبلاً باسماً ووضيئاً لجيلنا وللأجيال المقبلة التي هي على موعد مع ومضات النور والإشعاع الحضاري عبر مشروعات ثقافية تضعنا في مقدمة الدول المتحضرة.
وأردفت بالقول: فعاليات عديدة واتفاقيات في ذات الاتجاه شهدتها باريس عاصمة النور منها إنشاء أوبرا وأوركسترا ومشاركة في مهرجان كان الدولي وغيرها من المحافل الثقافية العالمية المهمة تؤكد هذا التوجه المشرق.
وخلصت إلى أنها مرحلة تاريخية لافتة تبرز فيها الثقافة والفن في المملكة وتطل على العالم، رؤية متبصرة تنطلق من رؤية 2030 التي وضعت الفن والثقافة في عمق اهتماماتها.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (لن يفلت المجرمون): يفضح استخدام السلاح الكيماوي ضد الأبرياء العزل في دوما مزاعم نظام الأسد وحليفه الروسي بالتخلص من مخزون هذا السلاح القاتل، وقد لجأ نظام بشار الأسد إلى استخدام هذا السلاح المُجرّم والمحرم دوليا نحو 215 مرة منذ بدء الحرب في سورية عام 2011، بحسب شبكة حقوقية ومصادر الدفاع المدني، مضيفة أنه في هذه المرة عمد النظام إلى استخدام السلاح الكيماوي الذي سلب أرواح المئات من الأبرياء بينهم كثير من الأطفال والنساء، لترويع المدنيين وإجبارهم على مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
ورأت أن التستر على نظام إجرامي كهذا أصبح لعبة مفضوحة ومكشوفة، إذ إنه لم يعد مقبولاً ولا معقولاً بعد مجازر الكيماوي والقبض على سلاح الجريمة أن يترك الجاني يكرر جريمته عشرات المرات بنفس الطريقة وبنفس أداة الجريمة، لذا فإن غض الطرف عن هذا الإجرام والاكتفاء بمجرد توجيه ضربات صاروخية على مواقع عسكرية تابعة للنظام أو حليفه الإيراني في سورية، لم يعد مقبولاً.
واختتمت بالقول: من هنا فقد بات الرأي العام العالمي بانتظار القبض على المجرم الحقيقي وتسليمه للعدالة للقصاص منه، وليعلم المجرمون وداعموهم من عصابات نظام الملالي أنهم لن يفلتوا من العقاب والمحاسبة إن آجلاً أو عاجلاً.

 

**